|
|
رَشَفْتُ
خَمْرَ الهوى من ثَغْرِكِ النَّاري
|
|
ورحتُ أغزلُ
من عَيْنَيْكِ أَشْعَاري
|
|
|
|
أبحرتُ فوقَ
وريفِ الصدرِ أَعْبُرُهُ
|
|
فكانَ
للثغرِ بعدَ الصَّدْرِ إِبْحَارِي
|
|
|
|
هَذَا
الْجَنَى مِنْ رحيقِ الثَّغرِ أَقْطِفُهُ
|
|
ياللرَّحِيقِ
كَذَوْبِ الطِّيبِ مِعْطَارِ
|
|
|
|
هَامَتْ يدي
في خِصَالِ الشَّعْرِ تنثُرُهَا
|
|
جَدائِلاً
ضُفِرَتْ بالفلِّ والْغَارِ
|
|
|
|
يافتنةَ
الروحِ يا أغلَى مُعَذَّبةٍ
|
|
تفتّحتْ من
شَذَاكِ الحلوِ أَزْهَارِي
|
|
|
|
لمحتُ فيكِ
عيونَ الشمسِ مُشْرِقِةً
|
|
فَهامَ
بالأَلَقِ المسْحُورِ نُوَّارِي
|
|
|
|
الحبُ يُحيي
مَواتَ النفسِ من ظمأٍ
|
|
وَلَيْسَ
تُطفي اللَّظَى زَخَّاتُ أَمْطَارِ
|
|
|
|
هاتي
يَدَيْكِ لِنَقْضِ العمرَ في دعةٍ
|
|
فالحبُ يحلو
وَلَوْ أوْدَى إلى النَّارِ
|
|
|
|
يَضُمنا
الليلُ في دُنْيا غُلالَتِهِ
|
|
إِلْفَيْنِ
نَصْحو على أَنْغامِ قِيثَارِ
|
|
|
|
زَيَّنْتِ
بالحسنِ أيَّامي فأنتِ بها
|
|
أْغْلى
الأَحْبَةِ مِنْ غِيدٍ وسُمَّارِ
|
|
|
|
سَأُشْعِلُ
الشَّمْعَ مِيلاَداً لِصُحْبَتِنا
|
|
يا قُرَةَ
العينِ ذُوبي بينَ أَغْوَارِي
|
|
|
|
ولا
تَلُومِي مُحِبَّاً عَاشَ مُحْتَرِقَاً
|
|
فَقَدْ
رَمَتْنِي إلى نَجْوَاكِ أَقْدَارِي
|
|
|
|
ضُمّي
فُؤَادِي فَالأَيَّامُ رَاحِلَةٌ
|
|
يامنَ
تَعيشينَ في قَلْبِي وأَبْصَارِي
|
|
|
|
تورَّدَ
الخدُّ مِنْهَا وانْتَشَّتْ طَرَبَاً
|
|
وَعَانَقَتْنِي
على شَوْقٍ وإِصْرَارِ
|
|
|
|
فَقُلْتُ :
نُعماك يا دُنْيا تُخِّلِدُنا
|
|
إذا
انْتَهَيْنَا سَيَبْقَى ألفُ تَذْكَارِ
|
|
|
|
|