|
|
نَصَبَ
الحسنُ عرشَهُ وتَبَاهَى
|
|
عندما
أَقْبَلْت تَجرُّ خُطَاها
|
|
|
|
غادةٌ
زفَّها الفتونُ جمالاً
|
|
ومِنَ
السِّحرِ حُلَّةً قدْ حَبَاها
|
|
|
|
حَمَلَتْ
غُرَّةَ الصباحِ على الوجهِ
|
|
فغارَ
الصَّباحُ لمَّا رَآها
|
|
|
|
شَعْرُهَا
الأَشْقَرُ النديُّ تَسَامَى
|
|
مُتْرَفاً
حِينَ لامَسْتُهُ يَدَاها
|
|
|
|
وعَلَى
الهدبِ من بَريقِ الأَماني
|
|
حُلُمٌ
رَفَّ من رَقيقِ مُنَاها
|
|
|
|
كلَّما
هَبَّتِ النَّسائِمُ صُبْحاً
|
|
مَالَ
زَهْرُ الرُّبا وَحَيَّا صِبَاها
|
|
|
|
وتفوقُ
الربيعَ حُسناً وأُنْسَاً
|
|
رائقُ الزَّهْرِ
عِطْرُهَا وشَذَاهَا
|
|
|
|
لَبِستْ من
بَيَادِرِ الوردِ ثَوْبَاً
|
|
مُخْمَليَّ
السَنَا يزيدُ بَهَاهَا
|
|
|
|
هامَ فيهَا
الضِّياءُ لمَّا تبدَّتْ
|
|
وهفا
عَاشِقَاً يُقَبِّلُ فَاهَا
|
|
|
|
سَرَقَتْ
عَتْمَةَ الظَّلامِ مِنَ
|
|
اللَّيْلِ
ومَنْهُ تَكَحَّلَتْ مُقْلَتَاهَا
|
|
|
|
قَدْ
سَقتْهُ مِنَ المراشِفِ خَمْراً
|
|
أَسْكَرَتْهُ
بِعَاطِرٍ مِنْ لَمَاهَا
|
|
|
|
فَجَّرَ
الشوقُ جَدْوَلاً في عُروقِي
|
|
أَنَا
لَوْلاَكِ مَا عَشِقْتُ الشِّفَاهَا
|
|
|
|
فَاسْقِني
جُذْوَةَ الرَّحِيقِ اشْتِعَالاً
|
|
رُبَّما
تَعْرِفِينَ أَنّيَ فَتَاهَا
|
|
|
|
كيفَ لا
أَعْشَقُ الجمالَ وقلبي
|
|
بَيْنَ
شطْرِيهِ ظِلُّها وَرُؤَاهَا
|
|
|
|
|