|
|
يَالِقَلْبِي
روَّعَ الصَّمتُ نِدّاهْ
|
|
صَوّحتْهُ
الرّيحُ واليأسُ اعْتَراهْ
|
|
|
|
غَرَسْتُهُ
النَّظْرَةُ الأولى على
|
|
غَابَةِ
الأَهْدابِ وَالطَّرْفُ دَعَاهْ
|
|
|
|
إنَّهُ
قلبِي الذي قاسَى الهوى
|
|
ظِلُّهُ
مابَيْنَ عَيْنَيْكِ أَرَاهْ
|
|
|
|
عَانِقِيهِ
وارْشُفي حُلْوَ الجنى
|
|
واطْفِئي
النيرانَ فالْجَمْرُ كَوَاهْ
|
|
|
|
لَنْ يظلَّ
العمرَ في جَمْرِ الأسى
|
|
يَحْلُمُ
الليلَ ويَسْتَجْدِي رِضَاهُ
|
|
|
|
جئْتِهِ
جِنِيَّةً مِنْ عَبْقَرٍ
|
|
فَأَعِيدي
لِرؤى الْمَاضِي صِبَاهْ
|
|
|
|
جِئْتِ
أَهْلاً فَالأَمَاني أَزْهَرتْ
|
|
وَعَلَتْ
مَرْسُومةً فَوْقَ الشِّفَاهْ
|
|
|
|
ياحبيباً
ذَابَ في نارِ الجوى
|
|
يَسْمَعُ
الكونُ إذا غَنَى صَدَاهْ
|
|
|
|
يالَثَغْرٍ
رَشَّ من أَنْفَاسِهِ
|
|
ذَائِبَ
الأَطْيابِ وَالْقَلْبُ اشْتَهَاهْ
|
|
|
|
عَلِلِّيني
واتْرِعي كأسَ المنَى
|
|
وأغيثي
مُدنَفاً يَشْكُو هَوَاهْ
|
|
|
|
يالَقلْبي
في حَنَانَيْكِ ارْتَمى
|
|
ضِمَّهُ
الحبُ وَحَيداً واصْطَفَاهْ
|
|
|
|
دُونَ
عَيْنَيْكِ حَياتي مُرَّةٌ
|
|
بِسَمَا
عَيْنَيْكِ كَمْ تَحْلُو الْحَيَاهْ؟
|
|
|
|
|