حَنِينُ المُسافِرْ - خضـر الحمصي

شعر - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999

Updated: Sunday, September 21, 2003 11:55 PM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية الشعر 1997 الشعر 1998
 
سُـــــؤَالْ العَاشِــقْ

سُـــــؤَالْ العَاشِــقْ

 

هَلْ لي إِذَا سَاءَلْتُها رَدُّ؟

طالَ الْغِيابُ وَهَدّني الصَدُّ

 

 

أَتَذَكّرُ الماضي فَيَأْسُرني

ويَظَلُّ يُورِي لَوْعَتي الْوجْدُ

 

 

جُرْحٌ تَلَظَّى مِنْ دمي لَهَبَا

يَنْزُو وأَرَّقَ مُقْلَتِي السَّهْدُ

 

 

هذا الحنينُ بِمُهْجَتي أَلَمٌ

يسْري وَفي ذِكْرَاكِ يَشْتَّدُ

 

 

وَحْدِي وَذِكْرَى الأَمْسِ مُوجعَةٌ

وَيُثيرُ كلَّ مَوَاجِعي الْبُعْدُ

 

 

أَيَظَلُّ حَظَّي كالسَّرابِ سُدَىً؟

يَنْأى وَعنّي يَهْرُبُ السَّعْدُ

 

 

إِنّي كَبُرْتُ وَزَادَني شَجَناً

تَمْضِي السُّنُونُ ويَذْبَلُ الْوَرْدُ

 

 

أَمل أَمَامَ الْعَيْنِ أَقْصِدُهُ

فإِذا وَصَلْتُ إِلَيْهِ يَرْتَدُّ

 

 

أبْنِي قُصُورَ الحبِّ أَسْكُنُها

وبِلَحْظَةٍ كالْحُلمِ تَنْهَدُّ

 

 

إِنّي أُحِبُّكِ أَنْتِ غَالِيتَي

وَيْلٌ لِحُبٍّ مَالَهُ حَدُّ

 

 

وَهَجَرْتِ قلباً عاشَ مُحترقٌاً

صَانَ العُهُودَ وخانَهُ الْجدُّ

 

 

هَذا خَريفُ الْعُمْرِ والَهَفِي

لا خدُّ يُغْرِيني وَلا نَهْدُ

 

 

نَحْنُ انْتَهِيْنا والزَّمانُ طَوَى

زُهْرَ اللَّيالي وَانْتَهَى الْعَدُّ

 

 

 

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244