|
|
هَلْ لي
إِذَا سَاءَلْتُها رَدُّ؟
|
|
طالَ
الْغِيابُ وَهَدّني الصَدُّ
|
|
|
|
أَتَذَكّرُ
الماضي فَيَأْسُرني
|
|
ويَظَلُّ
يُورِي لَوْعَتي الْوجْدُ
|
|
|
|
جُرْحٌ
تَلَظَّى مِنْ دمي لَهَبَا
|
|
يَنْزُو
وأَرَّقَ مُقْلَتِي السَّهْدُ
|
|
|
|
هذا الحنينُ
بِمُهْجَتي أَلَمٌ
|
|
يسْري وَفي
ذِكْرَاكِ يَشْتَّدُ
|
|
|
|
وَحْدِي
وَذِكْرَى الأَمْسِ مُوجعَةٌ
|
|
وَيُثيرُ
كلَّ مَوَاجِعي الْبُعْدُ
|
|
|
|
أَيَظَلُّ
حَظَّي كالسَّرابِ سُدَىً؟
|
|
يَنْأى
وَعنّي يَهْرُبُ السَّعْدُ
|
|
|
|
إِنّي
كَبُرْتُ وَزَادَني شَجَناً
|
|
تَمْضِي
السُّنُونُ ويَذْبَلُ الْوَرْدُ
|
|
|
|
أَمل
أَمَامَ الْعَيْنِ أَقْصِدُهُ
|
|
فإِذا
وَصَلْتُ إِلَيْهِ يَرْتَدُّ
|
|
|
|
أبْنِي
قُصُورَ الحبِّ أَسْكُنُها
|
|
وبِلَحْظَةٍ
كالْحُلمِ تَنْهَدُّ
|
|
|
|
إِنّي
أُحِبُّكِ أَنْتِ غَالِيتَي
|
|
وَيْلٌ
لِحُبٍّ مَالَهُ حَدُّ
|
|
|
|
وَهَجَرْتِ
قلباً عاشَ مُحترقٌاً
|
|
صَانَ
العُهُودَ وخانَهُ الْجدُّ
|
|
|
|
هَذا خَريفُ
الْعُمْرِ والَهَفِي
|
|
لا خدُّ
يُغْرِيني وَلا نَهْدُ
|
|
|
|
نَحْنُ
انْتَهِيْنا والزَّمانُ طَوَى
|
|
زُهْرَ
اللَّيالي وَانْتَهَى الْعَدُّ
|
|
|
|
|