|
|
لاَتُنكِري
فَأَنَا بِحُسْنِكِ مُغْرَمُ
|
|
كَمْ ضُقْتُ
ذَرْعَاً مِنْ جَفَاكِ وأَكْتُمُ
|
|
|
|
خَاطَبْتُ
أَزْهَارَ الرِّياضِ لَعلَّها
|
|
تَروْي
وعَنْ حُكْمِ الْهَوى تَتَكَلَّمُ
|
|
|
|
أينَ
الوعودُ الحالماتُّ فقَدْ مَضَى
|
|
زَمَنٌ
عَلَيْهَا والسَّرائرُ تَعْلَمُ
|
|
|
|
كَمْ
مَرَّةٍ أَقْسَمْتِ لي وَرَعَيْتِني
|
|
وأَنَا
كَطِفْلِ فَوْقَ زِنْدِكِ أَحْلُمُ
|
|
|
|
وأمدُّ
للشَّعْرِ الْجَميلِ أَنَامِلي
|
|
لَهَفاً
ومِنْ أَطْيَابِهِ أَتَنَسَّمُ
|
|
|
|
أأَظَلُّ
أَحْلُمُ والظُّنونُ تُريبني
|
|
ويُفيقُ في
صَدْرِي الْوَفاءُ الأَعْظَمُ
|
|
|
|
أَنَا يا
ابْنَةَ الأَحْلامِ صِبٌّ هائمٌ
|
|
عَلّي
بسَيْبٍ مِنْ رِضَائِكِ أَنْعُمُ
|
|
|
|
قَدْ
يُزهِرُ الرَّوضُ الْقَشِيبُ ونَلتقي
|
|
منَ يَا
تُرى بَيْني وبَيْنَكِ يَحْكُمُ
|
|
|
|
ويزورُنا
الفجرُ النَّديُ بنورهِ
|
|
ويُفتّحُ
الوردُ الجميلُ ويَبسمُ
|
|
|
|
أعطِيكِ
عُمْري لَو قبلتِ رهينةً
|
|
للحبِ أنتِ
أحَقُّ فيهِ وأكرَمُ
|
|
|
|
|