|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:56 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
حنين
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
ولَّى
صِباكِ فأينَ الحبُّ والأملُ |
|
|
يابركةَ
الدارِ فيكِ النورُ يغتسلُ |
|
|
|
|
أينَ
الأماسِي؟ وحزنُ الليل أغرقَهَا |
|
|
دمْعَاً
ونامَتْ على أنَّاتِها المقلُ |
|
|
|
|
وأينَ
ماؤُكِ؟ كالشَّلاَّلِ مُنحدرٌ |
|
|
عندَ
المساءِ نداهُ الشِّعْرُ والغزلُ |
|
|
|
|
فكم تغنَّى
إلى لُقياكِ مُقتبلٌ؟ |
|
|
وكمْ تهادَى
على نَجْوَاكِ مرتحلُ؟ |
|
|
|
|
قوافِلُ
الزهرِ ترنو وهي عاتبةٌ |
|
|
عيونُها
بالسَّوادِ المرِّ تكتحلُ |
|
|
|
|
تبكي
الشُّجيراتُ أزهاراً تُفارِقُها |
|
|
وقدْ تواثبَ
في أوراقِها المللُ |
|
|
|
|
كمْ شاعرٍ
بالعطاءِ الحلوِ خلَّدَها؟ |
|
|
شِعراً،
ونثراً، وفيها زُيّنتْ جُمَلُ |
|
|
|
|
فيالَها
بركةٌ خضراءُ فاتنةٌ |
|
|
قدْ يُرسمَ
البدرُ فيها حينَ تكتملُ |
|
|
|
|
صبَّ
الخريفُ على أعطافِها حِمماً |
|
|
فرابَها
اليأسُ والأشواقُ تشتعلُ |
|
|
|
|
وودَّعَ
الصَّيْفُ أيَّامَ الهوى ومَضى |
|
|
يحُوطُهُ
الحبُّ والتَّذكارُ، والقُبَلُ |
|
|
|
|
ياصاحبَ
الدَّارِ في عينيكَ. بسمتُها |
|
|
غداً ستزهو
ومِن نَعمائِكَ الحُلَلُ |
|
|
|
|
غداً تعودُ
بفصلِ الصَّيْفِ بركتُنا |
|
|
إلى العطاءِ
وجُرحُ البعدِ يندمِلُ |
|
|