|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:56 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
أَلنَّهـــايــــَـــهْ...!! وعرفْتُ أنْكِ تجهلينَ مواقِفي فأَنا من الصَّمْتِ الضنين أتيتْ...؟ أغلقتُ قلبي مِنْ سنينْ...!! كفَّنتُهُ بجوارحٍ ثكلى وقدْ،،، واريتهُ حيّاً بمقبرةٍ لعينهْ...!! فلمنْ أغنِّي بعدما غارَتْ ينابيعُ الحنينْ...! وأنا السِّجينْ..! عندي أنا كانتْ جميعُ شواطِئِ الدُّنْيا صوامِعَ لِلْهَوى...!1 أرْتَادُها..!! أخْلُو لنفسي قربَ أمواجِ البحَارْ أشتمُّ رائحةَ المحارْ...!! ومع الغروبِ وحينما أرْنو إلى مَوْتِ النَّهارْ...!! ينتابُنِي فرحٌ عظيمٌ أنَّني أصلاً ولدتُ مع الخريفْ..1 وهناكَ في ظلِّ الشَّجرْ كنّا نعيشُ مع القمرْ..! وبلحظةٍ... ضِعْنا وضاعَ الحبُّ وانتهتِ الرَّوايهْ وحزِنْتُ وا أسفي لخاتمةِ البدايةْ لكنني مازلتُ أذكرُهَا وتعيشُ في فِكْرِي الحكايهْ.. *** وطويتُ من أسفي الدَّفاتِرْ كُتبي هنا ورسائلي أحرقُتُهَا...؟؟ ومحوتُ آثارَ الضَّفائِرْ..! وقطعْتُ عهْداً بعدَ هذا البومِ إنّي لنْ أغامِرْ...!! *** قَلْبي الذي تبغينهُ أمسى خيالاً قد يذوبُ معَ الصَّقيعْ...!! فلَقدَ تلاشى واحتوتْهُ يدُ الفناءِْ وحْدِي أنا وحدي أعيشُ بلا رجاءْ كالنبتةِ الخضراءِ في الصَّحْراءِ، يحرقُها الهجيرْ..!! عُودي إذاً...! فالحبُ هذا الحبُ عندَ لقائِنَا،، حلمٌ يموتُ مع الوِلادَهْ...!! ياطِفْلَةً تلهوكعاشقةٍ تُحِبُ بلا إرادَهْ..!! لا تحزني...!! لوْمرَّ فارِسُكِ الكسيحْ...، في الدَّرْبِ محمولاً على كفِّ الرِّياحْ....؟؟ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |