حَنِينُ المُسافِرْ - خضـر الحمصي

شعر - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999

Updated: Sunday, September 21, 2003 11:57 PM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية الشعر 1997 الشعر 1998
 
ســـــــألتُ ربــي

ســـــــألتُ ربــي...!!

عبد اللطيف اليونس

 

على الجفونِ رسمتُ الليلَ والحَزَنا

فغالني الدمعُ واستعصَى وما هتنَا

 

 

باللهِ عرِّجْ أيا حادِي لديرتِنا

وأخبرِ القومَ عمَّنْ ركبُهُ ظَعَنَا

 

 

دمي ينزُّ وأشواقي مُبرَّحَةٌ

والقلبُ حانٍ على جمارتِها سَكنا

 

 

أنا المعُنّى وفي جنحيَّ عاصفةٌ

ولاهِبُ النارِ أذوى الدَّوْحَ والفننا

 

 

للهِ عمرٌ علىصحرائِهِ نبتتْ

مواسِمٌ أمْرعَتْ في خِصْبِها شجنا

 

 

لم يبقَ من صفوةِ الأيامِ غيرُ رُؤَىً

أوهى دجى أردانِها الزَّمنا

 

 

طالَ الشقاءُ وكم عانيتُ قسوتَهُ؟

وكمْ تجرَّعتُ مِنْ غلوائِهِ المِحَنَا

 

 

ياطيَّبَ القلبِ إني قد سموتُ بكمْ

وكمْ نسجْتُ لأحلامي بكمْ وطنا

 

 

فما عرفتُ لقلبي غيركم مثلاً

وكم سرى اليأسُ في قلبي وما وهَنَا

 

 

أرومُ منكَ صفاءَ الرّوحِ غاليةً

ياموئلَ الكبرِ فيكَ الدَّهرُ قدْ فُتِنَا

 

 

لأنتَ أكرم منْ في الأرضِ في خلقٍ

عمّتْ مَكَارمُكَ الدنيا شذَىً وسَنَا

 

 

يشدُّ قلبيَ وحيٌ مِنْكَ غرّتُهُ

وكم تألَّقَ في أحلامهِ ورَنَا

 

 

ومنْ سواكَ تُزينُ الكونَ طَلْعَتُهُ

قدْ بارَكَ اللهُ فيكَ المطلعَ الحسنَا

 

 

نعمَ المكارمُ أن تلقاكَ سيِّدَها

ما ريع من عاشَ في دُنياكَ مرتّهنا

 

 

سألتُ ربيّ يطيلُ العمرَ، عمر كمُ

فأنتَ ذُخْرٌ إلى أوطانِنا ولَنَا

 

 

 

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244