|
|
عَاهَدَتْني
كيفَ أخلفتُ العُهُودْ
|
|
فتنةٌ
أجمِلُ مافيهَا الصُّدُودْ
|
|
|
|
بِدْعَةٌ
تغزِلُ من أنفاسِهَا
|
|
ذائِبَ
الطلِّ وأشْذاءِ الورودْ
|
|
|
|
دلَّلْتني
في هواهَا رِقةً
|
|
بالحُلمِِ
فرَّ من لَيْلِ حَقُودْ
|
|
|
|
إنْ رنا
الطرفُ تسامَتْ بسمَةٌ
|
|
بضياءٍ مِنْ
رُؤى الماضي يعُودْ
|
|
|
|
لاحَ لي
رَهْجُ الضحى من مبسمٍ
|
|
واستفاقتْ
من حُميَّاها النهُّود
|
|
|
|
رَدَّنَي
منها حديثٌ شيِّقٌ
|
|
ناعمُ
النبرةِ أضناهُ الرّقودْ
|
|
|
|
ياحَبيبي
وتلفَّتُ سُدىً
|
|
حائرَ
الطرفَ تغشَّاني الجمُودْ
|
|
|
|
من تُرى
نادى فصحَّانِي النِدَّا؟
|
|
أيُّ طيْفٍ
قدْ تخطَّانِي شَرُودْ؟
|
|
|
|
ناعمٌ في
صمتهِ مستغرقٌ
|
|
راشهُ
الظنُّ وأغواهُ الجحودْ
|
|
|
|
أنا في
عينيهِ أبحرْتُ إلى
|
|
جُزَر
خضراءَ استجلي الخُلُودْ
|
|
|
|
صَادَني في
لحظةٍ حُلْوُ الجنى
|
|
كم عشيقٍ
ضاعَ في زيفِ الوعُودْ
|
|
|
|
يالهُ من
آسِرٍ أحببتهُ
|
|
ليّتهُ رقَّ
وَبِالُّلُقْيا يجُودْ؟
|
|
|
|
في دمي
يسْكُن ماطالَ النوى
|
|
لن يموتَ
العشقُ لو يفنى الوجودْ
|
|
|
|
|