|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:01 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
- عـــربٌ ولكــنْ - سُحُبٌ تجوب سماء أشرعتي وبحرٌ هاجمتْهُ الرّيح وانكسرتْ ضفافُ الصّمْتِ، منْ خلْفِ الجّهاتِ، ولا جوابٌ، بعد ما انهالَتْ عليّ المعسراتُ وبعدما انتشرت جبالُ الموْجِ، وارتطمْت بأرصفة الطّريق الصامِتةْ ما اسطعْتُ بعد تقلّب الأرياحِ، جمعَ روايتي.. ومكامِن الأشواقِ، أجّجها اشتعالُ الرّمل، وانتشر الدخانُ، على مسارات الدروب الحالمةْ. جَمّعْتُ أشلاءَ الحروفِ، وطُفْتُ حول قصيدتي الخْجلى، وآوْيت الحروف الناقصةْ. ورميت أنسجتي على أجسادهم وحرابهم تسْطو على عُقَل النّسيج، ولا يدٌ شُدَّتْ لخيط المسألةْ. سُحُبٌ على سُحُبٍ... ودمعٌ جفّفتْهُ الرّيحُ فانكسر المغيب، على الحدود المقفلةْ. تمشي على قدميّ أصداء الحنينِ، ويرتمي صوتُ الحذاءِ على جباهِ عزيمتي ويدايَ غارقتانِ في التصفيقِ، أمشي خلْفَ وجهِ الشّمسِ، تحجبني خيوط الظلّ.. عنْ شيءٍ تبدّى في نهار الزلزلةْ بدمي رسمْتُ مسطّحاً لمدينتي الثكلى فأورقت الخطوطُ، وزانَها زَهَرٌ مِنَ الدّفلى على نَسَقٍ مِنَ الأشواك توقِفُني، على أثر الدّماءِ، فأرهَفَتْ سمْعَ التّرابِ، وجرّدتني مِنْ عيون قصائدي، قبل ارتداد الأسئلةْ.. قالوا:... تبدّلت الوجوهُ، وأغرق الطوفان سلطنة النّعيم، وأشرقت شمس الأئمةِ وانحنى (غورو) وبايعنا الأباةْ ومشتْ جبال الثلج فوق رؤوسنا (باريس مربط خيلنا) ومنَ المحيطِ إلى الخليجِ، بشائرُ النصر المعربدِ في الهواءْ. وتعاطف الفصل الطويل مع الشّتاءْ. لا الليل أبعدهُ... ولا صمْت النّهارْ زعموا... بأنّ حمامةً بيضاءَ، أترعها صفاءُ النّهر فانزرق الهديل إلى سلامْ. وتطاير العشْق القديمُ على جناحيْها رُعافاً مِنْ دمٍ.. يمتدّ مِنْ شرْيان مملكة الحزانى، مِنْ دمِ الثوّار تغسلهُ.. دموعٌ أرملةْ رحَلَتْ مدينتنا على أكتاف عاشقها الجرْيحِ، وأهلها كتبوا وصّيتهم على صفحاتِ غيمٍ ماحِلةْ. مِنْ يذرفِ الدّمْعَ الرخيص على شفيف قصائدي.؟!! ومواكب الشعراءِ، يجتمعون في شفقِ التّراب، ويمسحون الجوخَ، كي تلدّ النعامةُ بيضةً /بممحاحتينْ/. مِنْ لي بسيفٍ يقطعُ الأغلال عن لغة الكلامِ، ويستبي أوجاعها المتورّمة، ؟؟؟!! والنّيل تغمرهُ المياهُ، وقدْ تلوّثت القّلوبُ، ورانها صدأٌ... بقايا مِنْ رمادْ خذ ما تشاءُ من الصّبايا واتركِ الغلاّتِ حول ضفافِكَ الحُبلى، فقدْ يأتي صباح يذكر المشتاق مقدمهُ ويغمرهُ الضياء المنتظرْ هذي يدُ السكّين بين أصابعِ الموْتى معطّرةٌ وهذا السّوط فاجلدْ صوتك النّائي، وكسّرْ كلّ أفعال القصيدة والظروفِ، وجرّدِ المفعول مِنْ حيويّة الأنثى فإنّ الأرض تشكو منْ مضاجعة الزّناةِ ورحمها المملوءِ بالعفن المؤدلج (كرتجوه) بمديةٍ ورموهُ طعماً للوحوش الكاسرةْ. هُمْ.. هيّأوك، وأحضروا جيشاً مِنَ الإنقاذِ، وافتعلوا شروحاً في جسومِ الاحتضارْ. شربوا عصارة عُريهم وشربْتَ مِنْ زبدِ الكلامْ بوصيّةٍ كان الطموحُ، وكان أغنيةً على جَسَدٍ المسيحِ، وجرّدوهُ مِنَ الثّيابْ، رؤيا.. مِنَ الدّمع الجريحِ بمقلتيهِ وشمعةٌ، وُلِدَتْ على خدّ التبرعم، في الدّماءْ. مازال في صمت الخليج، غناء عاشقةٍ، ومازالت بحار الأرضِ، دمعاً... في عيون الأبرياءْ. وأبي ينامُ على وِسادتِهِ القديمةِ، والخراف تبرّأت من جلدها والقاتلون هم المرايا فأطرق النّاموسَ ياعيسى مِنَ الآثام هُمْ وُلِدوا وأرخوْا في الفسادْ. قلنا: تبدّلت الوجوه، وأمطرتْ خجل الضّحى، ياسيّدي: هم أترعوك بسمّهْم وهمُ الأفاعي فارحم الأيّام مِنْ دمع الوثيقةِ ريثما... يلد الكلام حروفَهُ الأولى وترتعش الشفاهْ! قالوا: انتهى عهد العظامِ وأخفق التّنينِ عنْ حصد الجوائزِ، والرجاء قصيدةٌ ثكلى. وللورمِ الخبيث، شريعة السّرطان، في لبّ العظامْ. ويجول بين عوالم الأحياءِ، تستهويهِ لاهيةٌ، يجرّدها خريف الوقْت مِنْ أوراقها لمْ يبقَ إلاّ.. أن نرى خلف الرداء حقيقةً أو نستبقْ مِنْ بعد أنْ قصّوا ضفائرها بسكّين النظامْ. ولنا بلادٌ ضيّعْتنا عندما غرقت ضمائرنا بأرضٍ، دون ماءٍ أو سماءْ. وتجرّدوا عنْ حُبِّهْم قصّوا عليك حكايةً فتجمّعت فيك الرجولة وانتخيْت، وصرْت سوطاً في يد الجلاّدِ، يابن الأكرميْنِ، ودمعةً.. تلتذّ في عين الفسادْ. لا تشعل النيران في مرج الزهور ولا تقفْ -في مهرجان الشعر- مكتوف اليدين. قرأوك في صحف المساء على سطور كلامهم والنادل العربيّ تستهويه أفخاذ الفضيحة، في كؤوسٍ مِنْ ~شرابْ. هذا قميصي قدّ مِنْ دُبُرِ وتلك عزيمتي أعصاب داليةٍ على "عنب النّساءْ. وأنا الّذي ارتسمَتْ على كتفيْهِ، أسماءُ السّنابل، والبيادر، والحواكير العتيقةِ، أزهرتْ في حاجبيهِ، براعمُ الرمّانْ لأصابعي... أرختْ براعم نهدها ورمَتْ جدائلها فآثرْتُ الزمان على المكانْ بالنّور نسْتبق الحديث عن الحكايات المعدّة عن تراتيل الطفولةِ عن شبابٍ ذاب في عصر الجليد ولعنة الفقراء والمستضعفينْ. وتجمعّت حولي ابتسامتها الرقيقةُ والمرابي يطلب الضعفينِ.. كيف أدور في فلك الحبيبةِ؟!! والهواء يدور في أنحاء جيبي والتقاء الجسم بالْجَسَدِ الرقيق جريمةٌ في موسم العُرْي الملقَّح بالعفافْ.!! مطرٌ.. على مطرٍ... على أعتاب نافذتي وفي جسدي الجفافْ قالوا: تجمّعت القلوب، على نداء اللّمّة الأولى على ضوءِ الشّموعْ فأدرْت -للجدران- ظهري وافتعلْتُ قصيدةً ملأى بحبِّ حذائنا الذهبيِّ يا زمناً...! تعطّله التراتيل المعدّةُ والفراغُ يدور في خَلّدِ الفراغْ كان اختيارُ الصَّمت أفضل من تَجاعيدِ الكلامِ، ومِنْ نزوح الماء في الغربالِ ياوطناً تعذّبه المواجِعُ والتماعات التحدّي في محطّات الرجوعْ كنّا على صفصافتينِ... ندورُ في فَلك التمنّي، واخضرارُ الوقتْ في النّهدينِ، أزهارٌ مبلّلةٌ بعطر البرتقالِ، ونَسْمةٌ عطشى لتقبيل اليدينِ، وزورقٌ تعلوه أمواجُ المحيطِ على محيط الصّدرِ لا ضوءٌ يدلّ، ولا شراعْ وأبو العلاءِ، يضاجِعُ الأحلامَ في عينيهِ... تنفجرُ القصائدُ ثورةً هو شاعِرٌ، نضجَتْ على فمهِ الخرائِطُ وارتمى في ناظريهِ الانتظارْ. كانتْ تعانِدُهُ الحياةُ على هوامش وجههِ المسطورِ، حسْبُكَ يافتى مِنْ ذُلَّةِ العيشِ المُهينِ مِنَ العطاءْ أَتراك..! فلسفْتَ الأمور على هواكَ؟!! أم استعرْتَ مناقِبَ الشّعراءِ، مِنْ مَيْلٍ إلى الميْنِ المعطّرِ بالولاءْ؟!! كانتْ بصيرتُكَ الكلامَ، تعيشُ في الدنيا -ولا باءٌ- (رهينَ المحبسينْ) وأراك تنصبُ للرّياءِ مكيدةً يا سيّدَ الغرباءِ فالأيّام مصيدةٌ، وإنْ طاوَلْتَها ولَكَ الغرامُ المشتهى ولك المعاني تسْتَحِمُ بحوضها المفصولِ، عنْ جَسَدِ الخطيئةِ، يا ابن عبد اللّهِ، والأرواحُ مسكنها فضاءْ. ولبيتِكَ المهجورِ.. ألفُ قصيدةٍ والشّعر في شفتيْكَ أغنيةٌ وفصلُ وابتداءْ. والمرْأَةُ... الأنْثى... لباسٌ فاعتقوا الأَسْفارَ واجتمعوا على حُبِّ النّساءْ. (هذا جناهُ أبي عليّ وما جنيتُ على أحد) أدميتني يا مَوْطني وربطْتُ وصلك بالبلَدْ. وأنا المهرّب للحقيقةِ في دواويني... سُعالٌ مِنْ غَضَبْ غَضَبٌ.. على غَضَبٍ، وترتفع الجباهُ، نعيشُ في حُمّى التَبخْترِ بيْنَ أضراسِ المِحَنْ، وزعيم مكّةَ: -حين تشْربُهُ القبيلةُ- يستحي مِنْ شرْبِ ماءِ حفيدهِ ويداهُ في الماءِ الزّلالْ. في أوّل المشْوارِ شيَّعْتنا القصيدةَ والبداياتِ انكسارٌ، في جذوعِ النّخْلِ والصّحراءُ... أنهارٌ مِنَ النيرانِ، لا ماءٌ... ولا بَرَدٌ ولا زيتٌ... مِنَ الزيتونِ، لابيضٌ، ولا أوراق (حَلْفى) أوقَصَبْ وصريرُ سُنْبلةٍ.. تجمّعُهُ يَدُ الفلاّحِ، في فجر النّدى والدَّمْعُ ...دَمْعُ المُقْلَتينِ، وحيرتي... بِنْتٌ يضاجِعُها كبير الأتقياءْ. ألأمّتي !!؟ أشكو نقائِضَ أُمَّتِي؟!! والقادمون تجمْهروا والصُّبْحُ أرَّقَهُ انتكاسٌ مِنْ فضيحَةْ؟! يا أيّها الثرثارُ... ياحَزَنَ الهزيمةِ، عُدْبِنا فوجوهنا هَرِمَتْ مِنَ الخَجَلِ (المؤمرك) والعيون توضَّأتْ بدموعها الحيْرى، وصَلَّتْ للجَسَدْ. والشّاربون الماءَ؛ أسكَرَهُمْ نشيجُ الخمْرِ، والأرضُ الّتي وَلِدَتْ ضمائرنا تَموتْ فالأرضُ.. أرضي والسّماء (وسيعَةٌ). والرّاحلونَ إلى جنانِ الخلْدِ) طفلٌ عانَقَتْهُ الرّيحُ أوطيرٌ على أكتافِهِ؛ رَحَلَ الشَّهيدْ. قالوا... تمرّغت الحياةُ بِنَعْشِها فذرْفْتُ مِنْ عينيَّ دَمْعَ طفولتي وسكرْت فوق موائِدِ الموْتى وولَّفْتُ المكانَ، على نقيعِ مِنْ غثاءْ. وتمايَلَتْ فوقي جدائلُها، وأشعلْت الأصابِعَ كي أرى؟ مِنْ فتحةِ العينينِ أوصال البلادْ. وتجمَّعَتْ في المُقلْتينِ هزيمتي وبكيْتُ حتّى أورقَ الدَّمْعُ الحزينُ، سلالة الخمسينَ طفلاً، واستعرْتُ قصيدة السَّيَّابِ صَمْتَ المومِسِ العمياءِ، وامتنع الطّريْقُ، عَنِ الدَّهاةِ المخبرينَ، وأغمضَتْ عينُ المدينَةِ جَفْنها مابَيْنَ أجواءِ المطرْ. مطرٌ.. على مطرٍ على مَطَرٍ... وينبجس الخبرْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |