|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:02 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
جرأة بهدوئها المشبوهِ، ما برحت تسامرني . وحمرة وجهها بتهدُّجٍ تزهو ويشعلها الودادْ.! ومضاً أباحت وحدة الجسدين، خارقةً ذهولي، وارتعاشاتِ الفؤادْ.! وصحوتُ بعد هنيهةٍ، مزّقت أشرعةَ الذهولِ، ورحت أنضو رهبةَ القطعِ المثيرةِ، من ثيابٍ لامست عريّ الأنوثةِ، فاستفاضت بالزبدْ! هذي حريرٌ يستر المَرْجانَ... أنزعُها. هذي تخبئُ مرمرَ النهدينِ، فوقهما توخوخُ كرزتانِ، شهيَّتانِ، يسيلُ عبرهما الأبدْ. هذي..؟ أخاف أقولها كيما يشعُّ الحقدُ في شفة الحسدْ.! وعلى مسيرة قبلةٍ تمتدُّ أجنحة العناقِ، إلى مكامن سرَّةٍ ، مرسومةٍ بالعطر يشردُ موكباً ، تلقاهُ ربوةُ شهوةٍ، حنطيَّةِ النسماتِ، تنقِلهُ إلى كهف الغيوبِ منابعَ الخلق الجديدْ. من ها هنا الأسرارُ تنهلُ شهقةَ الومضِ المخدِّرِ، في محياها الوليدْ. وعلى منابع عريها صمتَ الفضاْ وتباعدت رئةُ المحارِ، إلى الجهاتِ الضائعهْ.! يا.. هاجرت لغة النداءِ، وحار سلطان الكشوفِ يفسِّر الوله الشفيفَ، لمؤمنٍ قنصت رؤاهُ الصومعهْ.؟! دخلت شتاء العمر، وابتدعت غناءً من فتوحاتِ التبرعمِ، حين عرَّيتُ الخطيئةَ في تضاريس الذكورةِ، منذ هفهفةِ التنهُّدِ، واحتراقات الهُيامْ! غطت مضامين الأنوثةِ، بارتداء ميولةٍ خلابةِ البسمات، طاغيةٍ وأرخت سنبلات الشمسِ شاردةً، تنير كَوى الظلامْ.! أتأوهت..؟ أم كان صوتٌ لارتطام النهد بالشفتين يسرحُ من فضاءاتِ المسامْ.؟ أتأوهت....؟ أم أن ومضاً لالتقاءِ النار بالبارودِ، أومأ للفصول اليابساتِ بأن تغيبَ، ويبتدي فصل الرِّهامْ؟ أتأوَّهت..؟ هذا نداء الروحِ، يسطعُ من مساحاتِ الهوى، ويضوعُ في ألقِ الغمامْ.؟ تاهت بنا الصلواتُ وانكشفت حدود اللاّ نهايةِ في مصابيحِ الغوايةِ، حين غابات التمازجِ أطلقت أشجارها. وبكى على صدرِ السكينةِ، دفءُ أسراب الحمامْ؟! أبحرت في مكنونها.. فتراقصت سُحبُ الإثارةِ، وارتدى الجسدان شهد خميلةٍ ، حتى أضاع شهيقنا رهج الكلامْ.! ألآن تنتهك الحروفُ بجرأةٍ، فقصائدُ اللحظاتِ هامت دونما صورٍ، فكيف أحيكُ مرآة التذكُّر في هناءاتِ الوئامْ.؟! مسكينةٌ تلك القناديلُ التي ساخت تراقبنا بلهوجةٍ، ولم تحصد سوى وخز الحطامْ.! عذراً لها.. عذراً لكل حرائر البيتِ التي صَمَتَتْ، وتلك "الشعَّلتْ" عمراً، من النسماتِ في صحوِ العظامْ.! *** صيف 1997 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |