|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:05 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
علــى شـــجرة الأرز ـــ سَمِعْتُ بكاءَ الغزالَةِ في الليلِ.. ما زلتُ أسمعُهَا في الأقاصيْ تنوحُ على وَتَرِ الحزنِ رافعةً روحَهَا مثلَ أيقونةٍ لهلالِ الحسينْ! *** سمعتُ هديلَ الحمامةِ في شَجَرِ الأرزِ قبلَ الغروبِ.. سمعتُ تنَهَدَّ أجراسِهَا تتأمَّلُ في عتمةِ الليلِ عَشْرَ شموعٍ، وتبكي على قَمَرِ الرافِدَيْنْ! *** سمعتُ نداءَ السنابلِ في الحقلِ ما زلتُ أسمعُ أغنيةَ القمحِ تدخلُ شبَّاكَ فلاّحةٍ كالنجومِ، وتسقطُ مثلَ الرسَالَةِ في الراحتينْ *** سمعتُ نُوَاحَ اليمامةِ فوقَ النخيلِ تَصُوتُ على نجمةٍ في الجنوبِ.. وتلكَ النُّصُوبُ تصلّي إلى الغيمِ.. ما زلتُ أسمعُ في آخر الصيفِ طفلَ الفقيرِ يغنِّي لسنبلتينْ *** سمعتُ غناءَ المغنيِّ لأرملَةِ النهرِ لا تَقْطَعِي وتَرَ العودِ! كيما أعمِّرَ أيلولَ حبٍّ جديدٍ بشَتْلَةِ لوزٍ، وريحانَتِيْنْ *** سمعتُ الفقيرَ يغنيِّ على صَخْرَةٍ في المساءْ: تجيءُ الغزالةُ منْ نومنا الأبديِّ كما الحُلْمِ، والبدرُ يهبطُ أدراجَهُ كالنبيِّ لِيَضْفَرَ إكليلَ قمحٍ على شرفةِ الفقراءْ *** وتأتي الأيائلُ من حزنها أولَ الصيفِ شاردةَ البالِ تسألُ عن بيتها طائرَ الأقحوانِ.. فيركضُ نايٌ "إليها، ويفلتُ مهرُ الغناءْ *** سَمِعْتُ غِنَاءَ الصبيَّةِ: أَوَّلُ عاشقةٍ رَفَعَتْ رُوْحهَا للنجومِ أنَا، أوَّلُ امرأةٍ أثَكَلَتْهَا الغيومُ.. وأوَّلُ أنثى تنامُ على النَّايِ بينَ النساءْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |