|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:07 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
تقســـــــيم كمْ مرةً أخبرتُ فاتنتي، بأني لم أكنْ شيئاً هنا.. أو لمْ أكنْ شيئاً هناكَ.. وكانَ وردٌ يستفيقُ ويفتريني.. كانَ عطرٌ يستثيرُ ويعتريني ربما حينَ انتسبت إلى الملاك، وداهم الشيطان أحلامي. غدا وهماً حضورُك في دمي، وفمي يحقّق أحكم الكلمات، لكنّ الممات، كأنه ضربٌ جنوني لوجهٍ لا نودّ غروبهُ، أو أنهُ. هذا إذا اقتربَ الغرابُ من النهارِ، وجاءَ ليلٌ لم يكنْ جفني يحبّ مجيئهُ، ما كنتُ أيضاً أشتهي الملكينِ.. كانَ الشاهُ يسقطُ فوقَ رقعتهِ، وكانتْ كفّ جنيّ تشيلُ الماءَ.. تروي أكرمَ الأسماءِ، أوّل ما تناهى في المدى والصمت.. كان غناؤها يرتدّ صوبَ الشرفة القمراء، لكني اهتديت إلى السماء.. ووردتي تمضي لأوقات البرودة والبراءة والعزاء، وكنتُ أمضي.. أين أمضي..؟ ربما صوب الجحيم.. وربما صوب المدينةِ.. أو إلى جسدٍ حبيبٍ، يستردّ النارَ من قلبِ الرمادِ.. ويستردّ الماءَ.. والحجرَ الذي يأتي من الزلزالِ، قلتُ. وكانَ شيءً ما يقالُ ولا يقالُ، كأنما لغةٌ تشدّ العمرَ صوبَ النهر كي يجري، وكي يسعى إلى البركان.. فيضُ الحب والكلماتِ والأزمان.. إذ تشدو وتنزفُ من يدي.. تحبو على كبدي، وتترعني من الأشواق.. تزفزّ غربة، الأعماق.. أو تُعطي هوايَ القهرَ والحسراتِ.. تحشدُ ما تشاءُ العينُ من شهواتها لتقولَ لي: نبعُ الحياة أنا.. وتربةُ روحكَ المجنونِ.. تربةُ روحك الملعونِ.. والرؤيا.. وفاتحةٌ من الأحلامْ.. بيروت 17/11/1993 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |