|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:09 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
أهذا.. أَنْتَ يا عراق أهذا أَنْتَ...؟ يطرُبكَ النوى والخَيَلُ والأخطارْ.. أهذا أَنْتَ...؟ أَنْتَ الشَمْسُ والدُنيا.. بداياتُ الينابيع البعيدةِ في مروجِ النار هُنا.. البصرةُ.. هُنا أبريقُ داليةٍ.. تحنَّتْ بالدم المطلُّول من زمنِ التسكُعِ في رصيفِ العار. أهذا أَنْتَ...؟ يُدّهشني غيابكَ عَنْ نخيلْ الأَمْسِ.. يُدهشني أحتضارُ الرُوحِ في العَشاّرْ!!!(1) . أهذا أَنْتَ؟ حقائبنا.. نلوذَ بها.. وتسرْقُنا صبايا شارعِ العشاّرِ... من قلق الدروبِ وهاجِسِ المنفى.. فنرجِع.. يهتفُ الإصغاءُ فينا.. أيُّها الوطنُ..! ونرجعُ.. تَحمِلُ الزيتُونْ أيديناْ ونرجعُ.. نحو أمسٍ مشرقٍ بالمجّدِ والحنّاء والكَرمِ المطّلِ على روابينا.. حقائبنا.. أضاعتْ وَجهَنْا في أوّلِ الدَرْبِ.. أضاعتْ صوتنا.. أضاعتْ طَيَب مواتَانَا وأدمَتْ جُرْحَنا بخناجرِ الحربِ حقائبُنا.. هَوَانا والعيونَ السودَ والغزلا حقائبنا.. ترّدُ على رسائلنا.. ونختمُها.. ودَمعُ القلبِ يكتبَ في الختامِ... أهلا. 20/11/1992 الهوامش (1) - العشار: مركز وشارع في مدينة البصرة. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |