|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:09 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
ضفاف الأصابع وأحنُّ... للأصابع وهي تفرد أغصانها والأغاني.. على المقاعد الحزينة حينئذ.... يرف القلب فوق موقد للصبير يقلقه... فراق الصبايا كذا... أودعت في حسرة الباب روحي أدق باب الغيم وأمضي... متذوقاً مرارة النهر في حلقي. في عيني دجلة تنأى وترثني نجوم... يثقل بها حبيبي... * * * صبري شجر تستريح الطيور... ظلاله ليس سواك يبدد الوحشة .... وأحنُ تبكي القصيدة.. بالرعود وبغداد... بعيدة عن بردى. * * * أنوح فوق غصن دمشقي قديم مَنْ... يأخذني إلى شط بابل لأسرِحْ... شموع الحنين. وأرددُ "أفيّش يا جنة هلي" أنشد لقاسيون موالي الغريب حيفا.. همس النخيل ترافق شمسي... وظلي. مَنْ يصدق؟! ما عاد في بيادر العنبر رحيق العشق؟! ومَنْ.. يفرش فوق سطوحي... الحمام لتضيء "التنانير" * * * حاصرتني المماليك.. في غابتي مَنْ لي.. أغير ساقيات النبع والندى... أخبئُ تحت رأسي الجبال.. لأنام ونسكر عمراً بحجم العناق فانوس أيامي مضيء ينير تعاويذ العشق وطفولة المدينة. * * * حالم بنشيد الغيوم أرتمي فوق صدرها بِعشق الجبال وترقص السماء.. حين تلاعب أقمارها تمرح الغزلان فوق شطوط أصابعها ... وشراعاً للقادمين * * * وأحنُ... تقفزين فراشة تقطف رحيق الندى في الشرفةِ القريبة وتمسح حزني... فتهطل أرضي أمطاره أعانقها..... وأموت. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |