|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:35 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | القصة 1998 | القصة 1997 |
|
القصة رقم 5 بضمير المتكلم أخاطبك.. ياقبلة العين، وزينة الروح، وأطلب منك أن تعود. بضمير الغائب، ترسل لي قائلاً: -إني هناك على صخرة عالية تحيط بها الأمواج.. وحيد لايؤنس وحدتي، غير نورس أبيض يطير في سمائه. بضمير المخاطب، أقول لك: -إني هنا على شاطئ اللاذقية، أنتظرك، أحمل منديلاً بلون السماء والبحر، وصرّة فيها حفنة من تراب الأرض، التي رُبيِّنا عليها معاً.. ولقد بقيتُ فوقها أحضنها وتحضنني... أما أنت فرحلتَ عنها يعذّبك الشوق والحنين. ثم وبضمير الجمع تقول: -نحن الطيور المهاجرة.. نحن المغتربون... ممزّقون وحيارى... ارتباطنا بترابنا أقوى من أي ارتباط.. وتعلُّقنا بصخرتنا التي تتلاطم الأمواج عند قدميها.. يشدُّنا إلى واقعنا الذي ألفناه. ........ وقبل أن أرجع. طاوية أحزاني مع المنديل الذي أحمله.. أبصرت عربياً يبحر نحوي.. ويجدِّف بقاربه الصغير.. ويرفع منديله الأزرق ومعه: صرّة.. فيها حفنة من تراب الوطن. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |