|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:36 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | القصة 1998 | القصة 1997 |
|
القصة رقم 6 لم يكن يعجبُني كلُّ هذا الزخم من الاحتفال.. ذهبت مُكرهةً وراغبةً في آن واحد، ارتديتُ ملابسَ السهرة، ورافقت زوجي. صعدنا سلَّم ((الفيلا)) الحجري العريض.. وصلت أذني الموسيقى الصاخبة التي تقتل أيّ حوار.. وهذا أكثرُ ما أكرهه في مثلِ هذه الحفلات. استُقبِلنَا بالترحيبِ البالغ... جلسنَا في المكان الذي أُشيرَ لنا أن نَجلِسَ فيه... وسرعان ما استأذنَ زوجي، وانضمَّ إلى رجالِ الأعمالِ، يُبرمُ الوعودَ، ويعقِدُ الاتفاقات. جلستُ وحدي.. جلسَت قربي صاحبةُ الدعوة، ثم قفزَت مسرعةً بإشارةٍ من زوجها... جلسَ شابٌ وسيمٌ أمامي، لم يلق التحيَّةَ عليَّ، فتجاهلته.. احتسيتُ كأساً من عصيرِ الأناناس.. والتهمتُ قطعةَ ((كاتو)).. من بعيد كنتُ أنظرُ إلى زوجي ومَن معه مِنَ الرجال.. رأيتُ امرأةً جذّابةً تنضمُّ إليهم وتضحكُ معهم.. تضايقتُ... خرجتُ إلى الشرفة، تبعني الشَّابُ الوسيم، قال: -هنا الجوُّ أكثر هدوءاً. -زوجي معي. هزَّ كتفيه باستهتار وقال: -وَلَو. رمقته بنظرةٍ صامتةٍ تُعبَّرُ عن إعجابي. انعطفتُ، وعدتُ إلى مكاني.. عادَ زوجي من ساحة الرقص، وكان يرقص مع السيدة الجذّابة... سألني بحنُقٍ: -ماذا كنتِ تفعلين في الشُرفة...؟ ومن ذلك الشاب الذي كان معك...؟؟؟؟ -ماذا تقول..؟ أنا لم أسمعك. ثم سألته، وأنا أخفي غبطةً أحسستُ بها: -من تلك السيدة التي كنتَ ترقص معها...؟ قال مبتسماً: -ماذا تقولين..؟ أنا لم أسمعك. ......... وكانت الموسيقى الصاخبة.. أقوى من أيّ حوار. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |