|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:36 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | القصة 1998 | القصة 1997 |
|
القصة رقم 15 في التاسعة صباحاً، وصلت المتحف الوطني، لأزورَه مع المهتمين بالآثار السورية القديمة. في جمعية العاديّات.. ورحت أتجوّل في أرجائه الفسيحة اللامعة.. وقفت أمام الإلهة عشتار، ذلك التمثال الضخم الأسود، ثم مررت بتمثال آخر لعشتار، الإلهة الجميلة المزيّنة العنق بالطوق، والأصابع بالخواتم، وهي تحمل جرّة في يدها، وتظهر شيئاً من جسدها المتناسق. قال عالم الآثار: -عشتار، وأفروديت، وفينوس، إلهات قديمات في مصر وسورية. أطلتُ المكوث أمام عشتار، التي بدت وكأنَّها صامتة منذ الأزل تصغي للأحاديث.. وهمستُ لها بعد أن ذهب الجميع: -عشتار.. ياعشتار.. إلامَ صمتكِ...؟ ألا تلاحظين أن مايحدث لسلالتك ينطق الحجر..؟؟ وحين خرجت عن صمتِها ونطَقَت.. وجدتُ أنَّها تتكلَّمُ لغة غريبة لم أفهم منها حرفاً واحداً. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |