|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:36 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | القصة 1998 | القصة 1997 |
|
القصة رقم 23 ذئب وليد هو، عثرت عليه في (غابات الفرللق)، حين تعطّل بنا (باص)، رحلة.. فحملته إلى حديقة بيتي، ليعيش مع الأرانب. أطعمته الجزر والحشائش، حتى اعتاد حياته، وتأقلم مع عادات رفقائه... وأغرم بأرنبة رشيقة، بادلته الحب. وفيم ظلّ جسدها صغيراً.. راح جسده يكبر.. قوائمه تمتد، وجلده يخشن، وأنيابه تتطاول.. وأصبح يملك منظر الشراسة والعدوانية.. مما جعل الأرانب تخشاه وتنفر منه.. حتى تلك التي ألفته.. خافت منه، وهربت إلى جحرها الذي لم يعد بإمكانه أن يندسَّ خلفها فيه. بعد أن دخلت الأرانب جحورها.. بقي هو الذئب الأرنب دون قفص، راح يتلفت إلى كل جهة معذباً منبوذاً، محتاراً. ..... أما أنا فقد أزعجني أنه ذئب بجسده... أرنب بطباعه... ولكي أفهمه الأمر.. وضعت أمامه المرآة.. فنظر إلى شكله مندهشاً، وخافت نفسه من نفسه.. وظل ينظر حتى نحل جسمه، ومات من الخوف. سألت نفسي الحزينة بموته.. ولكن.. هل تكون المرآة، أداة للتهلكة أيضاً...؟؟؟. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |