|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:37 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | القصة 1998 | القصة 1997 |
|
قصة رقم 38 في المطار رأيتُها.. وحيدة شامخة، كنخلة في بادية، لاتحمل غير حقيبة سفر سوداء.. انجذبت إليها.. حادثتها.. سألتها عن وجهة سفرها، قالت بقنوط: -هوِّيتي معي، وبعض النقود.. وأي أرض تحتويني أستوطنها.. وأبحث عن فرص العمل والحياة فيها. اتّسعت دهشتي.. وقبل أن أقيِّدها بأسئلتي، استأذَنَت... وخطت بسرعة إلى الرواق الذي بيَّنَته لها المضيفة الأرضيّة.. تعلّق قلبي بها.. بسمرتها وطباعها، ولغتها. قبل أن تحتويها الطائرة الرابضة في المطار، التفتت إليَّ بنظرة مشحونة بالمعاني والرجاء، فتبعتها.. وحين وصلتُ.. دفعَتني إلى الخلف قائلة: -لاتلحق بي.. لكن توقّع أن تراني في مقبض رمح.. أو لمعان سيف، أو في ذرات غيم، ونفحات زهر، وحبّات رمل.. أو توقّع أن تراني في المحطّة الثانية. لكنَّ العمرَ مضى، ولم أجدها، في لمعان سيف، ولافي ذرات غيم، وحبات رمل. بل ولم أجدها في المحطة الثانية. إلاّ أنني وجدتُ شجرة خضراء.. تحمل برتقالة يافاوّية. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |