|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:37 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | القصة 1998 | القصة 1997 |
|
قصة رقم 40 من نافذة المركبة العالية.. كنتُ أرقبها واقفة على أرض مدينتنا الصلبة.. جميلة، أجمل مافيها نظرتها المفعمة بالحب، المتّجهة إلى الرجل الذي كان يجلس على مقعده أمامي، ويطلُّ من نافذته إليها، لم يكشف ستار النافذة. بل أزاح رقعة صغيرة بحجم وجهه الذي لاأراه. وكنت لا أملُّ من مراقبة تعابير وجهها المشرق بالحزن، والبسمة الجامعة لبهجة الحب ولوعة الفراق. ........ ولحظة تحركَت عجلات المركبة الأرضية، رأيت دمعة حزينة، تغادر عينيها الباسمتين. ولم أجد بأساً من مشاركتها حفل الوداع هذا. فكم وَدَّعنَا، وَوُدِّعنَا في حياتنا الحافلة بالتنقلات من هناك لهناك.. لهنالك. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |