|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:37 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | القصة 1998 | القصة 1997 |
|
قصة رقم 44 أ- أنت هنا.. البهجة منثورة على الأرائك، ومشعّة من الأضواء... هابطة من السماء.. صاعدة من الأرض.. ليتني علمت مكانتك لديَّ، قبل أن يرحل الزمن.. إلاّ أنني ماعرفت عنك شيئاً، إلاّ بعد أن ابتعدت، وببعدك المفاجئ هذا، انسحب ضوء القمر، وبكى الشجر، وساد الظلام. وبتُّ أذكر أنك كنت يوماً هنا. .... ب- بحثاً عنك.. أمضيت بعض الوقت.. وبحثاً عن نفسي أمضيت جلَّ الوقت. يابنفسجة يشرق لونها كل صباح... وقلماً أنتزعه من فوق القلب لتعانقه أناملي.. وينقل إحساسي.. ياورقة بيضاء تستقبل إرهاصاتي، وتحتفظ بها على الدوام. ياصبحاً نديّاً، تتنفس فيه الأزهار بأريجها المنعش. الحب..؟!. أنساه عمراً.. ثم ينبثق كالنبع بذكرى غالية طواها الزمن البعيد.. وثق أنني لحظة أذكرك تُختَصر السنون، ويعاودني ذلك الشعور القديم... وأغدو طفلة تركض تحت الدوالي. ..... ج- ثلج يندف فوق الشجر والطرقات، ثلج يندف في قلبي. أرنو من خلف النافذة، إلى ذرّات الثلج الصارخة البياض، تسقط بصمت فوق المظلات المنتشرة فوق رؤوس الناس.. فوق أسقف القرميد الأحمر.. والسيارات.. فوق كل شيء بلا استثناء. ثلج عادل يساوي بين الجمال والقبح... بين السرَّاء والضرَّاء... يفرش رداءه الأبيض على كل شيء حتى على قلبي الذي لم تفلح نار المدفأة برفع حرارته، درجة واحدة فوق الصفر. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |