|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:37 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | القصة 1998 | القصة 1997 |
|
قصة رقم 52 جاء مغبّر الوجه، أشعث الشعر.. وفي عينيه الملائكيتين دموع طفل هو.. إن كان يدرك قليلاً.. فإنّه يدرك جيداً... أنه رأى بيته يخرب بالجرّافات.. قال لأمه الجالسة على قارعة الطريق: -الأوغاد.. خربوا بيتنا يا أمي... رأيت سريري، ومسدسي تحت الأنقاض. ضمّته إلى صدرها، امتزجت دموعه بدموعها... قالت له بحزن يتولّد منه التّحدي: -عدْ.. وفتّشْ عن مسدسك ياولدي. ....... كانت الشمس تغرب خلف جبل (أبو غنيم). وأقسمت أن تبقى.. لتشرق من جديد. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |