|
||||||
| Updated: Wednesday, September 29, 2004 01:18 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الإضاءات والهوامش: (1) انظر: عباس، د. احسان: تاريخ النقد الأدبي عند العرب/ نقد الشعر من القرن الثاني حتى القرن الثامن الهجري/ دار الأمانة/ مؤسسة الرسالة/ بيروت 1970: (كان الاعتزال يعني حينذاك: "الاحتكام إلى العقل، والعقل يُهديء من جموح العاطفة والعصبية، ولهذا قضى بأن الزمن لا يصلح أن يكون حكماً على الشعر، مما أدى، منذ البداية، أن يسلك النقد طريقاً وسطاً لا تفضيل فيها لقديم على محدث أو العكس وإنما هناك- كما يقول العقل الاعتزالي: محض الحسن ومحض القبح، وذلك هو أساس النقد الأدبي، والعقل هو المرجع الأخير في التذوق، وهكذا كان الصدق في الشعر أصلح لأنه مقبول لدى العقل) (2) انظر: عصفور، د. جابر/ مفهوم الشعر/ المركز القومي للثقافة والعلوم/ 1982 ص 117. (3) يقول الجرجاني: (فلو إنك عمدت إلى بيت شعر أو فصل نثر فعددت كلماته عداً كيف جاء وأتفق وأبطلت نضده ونظامه الذي عليه ومنه أفرغ المعنى وأجري، وغيرت ترتيبه الذي بخصوصيته، عاد كما أفاد، وبنسقه المخصوص إبان المراد نحو قولك في: "قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل": (منزل قفا ذكرى من نبك حبيب) فإنك أخرجته من كمال البيان إلى مجال الهذيان" انظر: رضا، محمد رشيد: أسرار البلاغة في علم البيان/ الإمام عبد القاهر الجرجاني/ علق على حواشيه ص2/ ط3 مطبعة عيسى اليابي الحلبي /مصر/ 1939 (4). انظر: منهاج البلغاء وسراج الأدباء/ تحقيق محمد الحبيب أبو الخوجة/ دار الكتب الشرقية/ تونس 1966 ص226 (5) انظر: أبو ناصر، موريس: الألسنية والنقد الأدبي في النظرية والممارسة/ نص (مقدمة الكتاب)/ جريدة النهار/ لبنان -بيروت 12/2/1980. (6) ثمة كما هو معروف معايير واضحة في (الرمزي) كمنظومة ثالثة غير قابلة للاختزال إلى منظومة الواقعي وإلى منظومة الخيالي/ والمعيار المحلي أو معيار الوضع حيث المعنى ينبثق من مكان داخل منظومة/ والمعيار التمفصلي والتفرد حيث كل عنصر من البنية محدد بالعلاقة التمفصلية التي يقيمها مع بقية العناصر/ ثم معيار الممفصل أو التمفصل حيث البنية لاواعية/ أما المنظومة الافتراضية فتتباين حين تحقق بعض العلاقات التفاضلية/ ومعيار التتابع (تنظيم العناصر الازدوجية تتابعاً ويمكنها الانتقال من تسلسل إلى آخر: استعارة/ أو داخل التسلسل نفسه: كناية/ ثم معيار "الخانة الخاوية" حيث هناك عنصر لا يختزل في المنظومة وهو ماثل في سلسلتين أو أكثر وينتقل بغير مناسبة من واحدة إلى أخرى: هذا (الصفر) له في حد ذاته استعارته وكنايته. انظر: مجلة (العرب والفكر العالمي) نصوص ما بعد البنيوية- مركز الانماء القومي-باريس/ العدد التاسع شتاء 1990. (7) انظر: ابن الشيخ، جمال الدين: عودة إلى الكتابة/ مجلة: المسار- العدد العاشر- صيف 1991 ص68-70/ تعريب بوراوي عجينه. (8) نفسه. (9) هذا هو عنوان المحاضرة التي ألقاها (بورغن هابرماز)/ أيلول 1980-فرانكفورت/ عندما تلقى جائزة (آدورنو)/ -وهي فصل من كتاب "الخطاب الفلسفي في الحداثة"/ يصدره مركز الإنماء القومي/ هابرماز تابع ذلك الخطاب منذ نهاية القرن الثامن عشر، حيث جعل هذا الخطاب من الحداثة طرحاً عسفياً لاعتبارات عدة، ولاقى الخطاب الفلسفي في الحداثة الخطاب الجمالي لديه وتطابق معه. وكان هابرماز يعقب على تعبير"مابعدالحداثة" الذي أطلقته نشرة "ج. فر. ليونارد" حيث حدد التحدي الذي كونه انتقال العقل، الذي قادته البنيوية الجديدة، التي انطلاقاً منها أعاد هابرماز بناء الخطاب الفلسفي في الحداثة ليلاقي الخطاب الجمالي ويتطابق معه كما قلنا. (10) انظر: ماخر، شلير: التأويلية والنقد/ ص361 وص 94: - إذا كان يجب إلاّ نجعل من شلير ماخر سباقاً لكل تيارات الفلسفة المعاصرة، فمن الحقيقي، مع ذلك، إدراك أن التيارات الأساسية للفلسفة يمكن أن ترد إلى (تأويلية جذرية) أو (تفكيكية) (فاتيمو/ دريدا)، أو إلى (تأويلية نقدية) (هابرماز/ أبل/ فلمر) فمعلوم أنه بعد (فلهلم دلتي 1833- 1911) فإن (هيدجر) -على نحو خاص- هو الذي أعاد إدخال الموضوعات المحورية للتأويلية إلى فلسفة القرن العشرين، أما (غادامير/ أبل/ فاتيمو/ ودريدا..) فقد استلهموا مباشرة من مقارباته، حيث يؤكد: (لكي نفهم لابد من بذل جهد مزدوج، فالفهم ذو توجه ثنائي: نحو الذات نحو الفاعل-كعضو، كأداة، للسان (للغة)، ونحو اللسان (اللغة) كعضو للذات. وعلى الذي يفتش عن الفهم واجب الارتقاء إلى ذات مستوى الكاتب الذي يبذل الجهد لمعرفته: وذلك ببذل الجهد لاكتساب معرفة تكون في آن واحد معرفة للغة، شبيهة بالمعرفة التي قد يتيسر للمؤلف امتلاكها، ومعرفة بـ "الحياة الداخلية والخارجية" التي يعيشها ويحياها- انظر: التأويلية والنقد ص94. (11) (نهاية التاريخ والإنسان الأخير) هو عنوان المقال الذي كتبه الفيلسوف الذرائعي (فوكوياما) الياباني الأصل. الأمريكي التجنس... نشرته دورية انترست سنة (1989) أثر انهيار جدار برلين بين الألمانيتين. وفوكوياما يعمل في وزارة الخارجية الأمريكية! اعتبر (أن التاريخ لن يعطي بعد اليوم خيراً لأية آيديولوجية تنهض في مواجهة ما يسميه الديمقراطية الليبرالية. ومن تلك الآيديولوجيات: الأديان، وبالذات الدين الاسلامي، التي ستسبب بحروب طاحنة لكنها في تقديره عديمة الجدوى والشكل لافتقارها -كما يقول- إلى الأفكار. ومعلوم أن كتابات (فوكوياما) تركز على إعادة قراءة (هيغل)/ أو إعادة إنتاجه بما يلائم إنهيار الآيدلوجية الماركسية التي انبثقت في بعدها الفلسفي - على الأقل- منه (من: هيغل)، وفي غمرة إعادة إنتاج التاريخ والنظريات الكبرى التي شكلت نقاط انعطاف وتحول منذ القرن الثامن عشر، كتب كثيرون غير (فوكوياما) شيئاً مشابهاً ومرتكزاً على المنهج نفسه! يقول (فوكوياما): (إن انتشار الأصولية الدينية - المسيحية والاسلامية واليهودية- هو نتيجة الخواء الروحي لليبرالية، وإن الأصولية الإسلامية- وهي الوحيدة بين الأصوليات الدينية التي تنادى بإقامة دولة ثيوقراطية كبديل لليبرالية والشيوعية-لن تنجح، لأنها لا تلقى -كما يقول- قبولاً واسعاً عند غير المسلمين في العالم. وبقياس استراتيجي يستبقي (فوكوياما) من (هيغل) مالم يعد انتاجه بعد، فإن التاريخ ربما في بدايته وليس في نهايته، و(الإنسان) الذي سحب ( النظام الجديد) الأرض من تحت قدميه ربما يتهيأ لدوره ليكون الإنسان الأول لا الأخير... على الأقل ببزوغ الأسئلة الأولى البكر عن الحرية والمصير ومعنى البقاء في العالم خارج الشرط العضوي الذي قرر النظام الدولي الغاشم حبسه فيه وحرمانه من (تاريخيته) التي كدح مئات القرون لبلوغها. ومعروف إن فوكايا يبشر لفكر تحدده السياسة الأمريكية -الامبريالية، كونه يرى أن (نهاية التاريخ، بمعنى نهاية الصراعات الإنسانية، قد تكون قد حلت بهيمنة الرأسمالية الحديثة التي حلت مشكلة الفقر والصراع الطبقي)!! انظر: منصور خيري: جريدة الدستور الأردنية/ الاثنين 21 نيسان 1992. وهلال، د. محمد: جريدة الرأي الأردنية/ الثلاثاء: 28 نيسان 1992 والفانك، د. فهد: جريدة الرأي الأردنية/ الجمعة: 27/ 3/ 1992. (12)- بستان عائشة: صدر عن دار الشروق -القاهرة- بيروت/ فبراير 1989 في (120) صفحة قطعاً متوسطاً ضم اثنتين وستين قصيدة تتميز بالقصر والكثافة كتبها الشاعر عبد الوهاب البياتي إبان إقامته في إسبانيا (1980-1989) مستشاراً ثقافياً متفرغاً في السفارة العراقية. والديوان هو العشرون في متواليات إبداع الشاعر منذ "ملائكة وشياطين" ديوانه الأول الصادر في العام 1950. (13) انظر: جينيت (جيرار): الصيغة mode ترجمة: ناجي مصطفى/ جريدة: "الحوار الاكاديمي والجامعي" /الدار البيضاء- المغرب/ العدد 12/ ص8/ 1990 (14) انظر: عمر، (د. أحمد المختار): المصطلح الألسني العربي وضبط منهجه/ مجلة، عالم الفكر/ العدد الثالث- المجلد العشرون- اكتوبر- نوفمبر- ديسمبر 1989/ الكويت/ ص 7-8. (15) محمود البريكان: (من أوائل من كتب الشعر الحديث والمطولات لـ "المجاعة الصامتة 1950" و "أعماق المدينة 1951" - في أوائل الثلاثينات ولد في "الزبير" -البصرة- 1948-1992: هي سنوات النشر عنده، لم يستغل منها سوى عشر سنوات (متفرقة) نشر فيها جميعاً (34) قصيدة، أولها: "قبر في المرج" (حزيران 1948) وآخرها "مجهولة" (تشرين الثاني 1953) (نشرت ضمن المرحلة الأولى للنشر التي دامت أربع سنوات نشر فيها (12) قصيدة وخاطرة فنية -نقدية- واحدة بعنوان "وثيقة الفن والبعث المنتظر"/ هذه القصائد والمقالة نشرت في مجلتي "الأديب" -اللبنانية- و "البيان" النجفية، وفي جريدة "الفارس" البصرية. بعد العام 1953 إنقطع عن النشر (أيضاً لمدة أربع سنوات 54- 1957)، تبدأ بعدها المرحلة الثانية في النشر، أواخر العام 1985، إذ نشر ثلاثاً من خمس متتابعات بعنوان: "القوة والاغلال" -في إحدى الصحف السورية- امتدت هذه المرحلة في النشر حتى العام 1961، ونشر فيها (8) أو (9) قصائد إحداها بعنوان: "أنشودة إلى أخلد الأشواق"، في جريدة "اتحاد الشعب" و (8) قصائد في مجلات عراقية هي "المعلم الجديد" و "المثقف" و "14 تموز" و "الأديب العراقي" انقطع مجدداً للسنوات الست 1962-1967، لتبدأ المرحلة الثالثة في النشر امدها سنتان [1968-1970] نشر خلالها (13) قصيدة، وعند [قصائد تجريدية] التي نشرها عام 1970 في مجلة "المثقف" يتوقف عن النشر، ليعاود ذلك بعد (22) سنة أخرى عن الانقطاع، فيظهر مجدداً في مجلة "الأقلام" العدد 3-4/ 1993 التي كرست ملفاً عن البريكان.. ظهرت القصائد تحت عنوان (عوالم متداخلة/ قصائد 70 - 1992)/ جلبها وحكى (قصتها) في مقدمة (رياض إبراهيم) أحد مريدي الشاعر وأصدقائه ونشرتها "الأقلام" مع الدراسات عنه التي كرستها أرصفة تداعية له في مدينة البصرة- ظهرت عنه دراسة صغيرة ومختارات في العام 1989 بكتب عن دار الآداب، أنجزه عبد الرحمن طهمازي. - إنظر ما كتبه عنه توثيقاً ومحاورة: حسين عبد اللطيف/ مجلة الأقلام 3-4/ 1993/ بغداد. (16): "انتماءات" ظهرت في مجلة "المثقف" / ص82/ بغداد 1969. (17) من حوار نشرته مجلة "المثقف" عام 1970، وأعادت نشره مجلة "أسفار" أواخر عام 1992: -وأيضاً- يقول: "وأعتقد أن للشاعر الحقيقي أن يتحرك وحيداً.. ضمن خلفية تاريخية مدركة وعبرها" أو "على الأديب أن يحمل مسؤوليته وحيداً.. ومن الطبيعي أن يتخطى ما هو راهن ويغامر على المستقبل" - ويقول عنه مجايلوه: (السياب): "محمود البريكان شاعر عظيم ولكنه مغمور بسبب نفوره من النشر"/ (عبد الرزاق عبد الواحد): "البريكان أخشاه وهو صامت وأجله، وهو أكبر من ندٍ لي"/ ويقول (رشيد ياسين): "إن إبداع البريكان يتقدمنا بمائة عام!" وتقول (لميعه عباس عماره): "إن دور محمود البريكان في (تطور الشعر الحديث) لا ينكره أحد" (جريدة القبس 1982) (18) هذا المقتطف لسيمون دي بوفار/ المثقفون جـ2/ ثبته يوسف الصائغ مدخلاً استهلالياً لسيرته الذاتية التي نشرها متوالية في مجلة "الأقلام" العراقية، تحت عنوان "الاعتراف الأخير لمالك بن الريب"، ثم جمعها في كتاب بجزأين/ منشورات "مطبعة الأديب" / بغداد 1985. (19) منذ وقت مبكر تفتح (يوسف) ذاكرةً في بيت كانت تعمره أعراف العلم والأدب والسياسة، وتغمره أجواء روحية وطقوسية، تتأكد في عقيدة الخلاص وإفتداء البشر عن خطاياهم التي ظلت تلاحقهم وتجلد ضمائرهم. أبوه معلم وروحاني (قس) متفتح الذهن عمه مؤرخ وكاتب مسرحي من الأوائل ابن عمه، من أبرز المناضلين اليساريين في العراق، كتب وترجم فلسفيات وكلاسيكيات الفكر الماركسي، وتعرض بسبب انتمائه المبكر إلى السجن والتشريد والتهديد بحلم الإعدام. (يوسف) أخذ من هؤلاء، ومن عشرة الحقيقة والأصدقاء والرفاق، وتقيد تماماً، بما يمليه عليه قلبه الذي خذله مراراً، لكنه لم يخنه، يحتكم إليه وإن يعاتبه مراراً، أو يساجله دائماً. أصدر: -قصائد غير صالحة للنشر (مشتركة)/ 1975 - السودان ثورة وشهداء (قصيدة نثر سياسية)/ 1970 - المسافة (رواية)، ثم اللعبة- رواية فازت بجائزة أحسن رواية عراقية عام 1970. - مطولاته الشعرية: - "انتظريني عند تخوم البحر" / 1970 - "اعترافات مالك بن الريب"/ 1971 جمعها في ديوان، أضاف لهما: - "رياح بني مازن" - "سفر الرؤيا" - "خواطر بطل عادي جداً - "ما بين جلدي وقلبي" التي ضمها من بعد إلى مجموعه الكبير: "قصائد" إلى جانب "اعترافات مالك بن الريب" و "المعلم" / 1987 - أما دراسته لنيل الماجستير فكانت بعنوان : "الشعر الحرفي العراق" أنجزها عام 1976 - رسام وناثر ومولد أفكار دائماً، عمل في الصحافة، ثم أصبح مديراً عاماً لدائرة السينما والمسرح، حتى تقاعده بعد تجاوزه الستين عاماً ونيّف. (20)- انظر: مبارك (محمد): قراءة في شعر الصائغ (المقدمة لـ "قصائد" يوسف الصائغ/ دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد ط1/ 1992- ص 13-15 (21)- نفسه / ص45 (22)- أصدر الثلاث مسرحيات في كتاب /دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد/ ط1/ 1994. (23)- الصفارة: محاورة شعرية في ذكرى موسى ولطيف وسلمان/ شعر/ حسب الشيخ جعفر/ انظر: مجلة الأقلام/ العدد 1/2/3/1994/بغداد/ ص32-39. (24) (كران البور: اصدار دار الشؤون الثقافية العامة/ ط1 بغداد 1993/ ضمت (119) (سوناتة) يتكون كل منها من ثلاث رباعيات وبيتين يقفل بهما. وقعت هذه المجموعة الشعرية بـ (230) صفحة قطعاً متوسطاً. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |