|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:58 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الدراسات 1997 | الدراسات 1998 |
|
6- الإيقاع الموسيقي: "إن الشعر الجديد لم يلغ الوزن ولا القافية، لكنه أباح لنفسه -وهذا حق لامماراة فيه- أن يُدخل تعديلاً جوهرياً عليهما، لكي يحقق بهما الشاعر من نفسه وذبذبات مشاعره وأعصابه ما لم يكن الإطار القديم يسعف على تحقيقه. فلم يعد الشاعر حين يكتب القصيدة الجديدة يرتبط بشكل معين ثابت للبيت ذي الشطرين وذي التفعيلات المتساوية العدد، والمتوازنة في هذين الشطرين، وكذلك لم يتقيد في نهاية الأبيات بالروي المتكرّر أو المنوَّع على نظام ثابت"(1) فقد قضى الشعر الحديث على النمطية الموجودة في القصيدة الإيحائية تناسباً مع الحالة الشعرية التي تفرض تجارب مختلفة من شاعر إلى آخر. حيث "أحسَّ الشاعر الحديث بوطأة الموسيقى الشعرية التقليدية، ذات القوالب المسْبقة الصنع، على مشاعره، وشعر بحاجته إلى التعديل في الفلسفة الجمالية. ولكن استقرار الجماليات القديمة في ضمائر الشعراء لكثرة ما قرأوا وما نظموا من الشعر التقليدي، حال دون الخروج الحقيقي على تلك القوالب. حتى كانت نهاية الأربعينات من هذا القرن، حيث حاول رواد الشعر الحر الخروج من الإطار الموسيقي للقصيدة التقليدية إلى إطار موسيقي جديد ليس تطويراً للقديم، ولا تعديلاً فيه، وإنما تجديد جذري بعيد عن تلك "الإصلاحات" الشعرية"(2) ، ومن ثم فإن ذلك التجديد الجذري قد بلغ أقصاه في قصيدة النثر) التي لازالت في حيز المغامرة بين المؤيدين لها والمعارضين، حيث جاء شعر الحداثة -من خلال البنية الإيقاعية- ليقدم قاعدة جمالية أخرى أكثر فعالية من القاعدة الجمالية للموسيقا التقليدية. "وإذا كانت قاعدة النغمة في النموذج التقليدي تقوم على الرنين والتماثل والرتوب والتشابه فيما هو مختلف والتوقع -فإنها في النموذج الحر تقوم على التغير والترجيع والتنوع وعدم التوقع"(3) ، وأما قضية الموسيقا الداخلية) أو الإيقاع الداخلي) فجاء بها أنصار ومؤيدو قصيدة النثر، ليعوضوا ما فاتهم من الموسيقا الخارجية)، فاعتبر بعضهم أنّ الإيقاع الداخلي "هو حركة توليد جديد داخل النص لما هو "خارجه" وهو جزء هام من عنصر الموسيقا، جزءٌ لا يلغي أجزاءً أخرى من هذا العنصر. الأجزاء الأخرى يمكن البحث عنها في أنواع من الموازنات ومن التقطيع، وفي تشكيل يأخذ بعين الاعتبار جرسْ الحروف ويعتمد التكرار لها وفق أنساق مختلفة، كما يُبحثُ عنها في فنون عدة تولد النغم وتخلق الموسيقا صوتتاً نسمعه عند القراءة أو توتراً معيناً نحسه وتراه بصيرتنا"(4) ويقوم جان كوهن) -من خلال تصنيفه للشعر، بإشارة إلى أن قصيدة النثر) فاقدة للبنية الصوتية، بيد أنها تحتفظ بالمستوى الدلالي، ولكن النثر المنظوم) على العكس من ذلك، فهو فاقد للمستوى الدلالي غير أنه محتفظ بالبنية الصوتية، وفق الجدول التالي(5) السمات الشعرية الجنس الدلالية الصوتية + - القصيدة النثرية - + نثر منظوم + + شعر كامل - - نثر كامل إن الشعر الحر) شعر التفعيلة، إضافة إلى موسيقاه الخارجية التي تعتمد على تفعيلات يلتزم بها الشاعر طوال النص، قد عمل على تعزيز البناء النفسي للنص عبر التركيز على إيقاع آخر داخل البنية اللغوية في القصيدة، تنجزه الكلمات في سياق معين، ولا نعني بهذا الإيقاع مسألة النبر)، أي شدة الصوت في مكان ما)، لأن ذلك النبر) حالة عامة في الشعر القديم وشعر الحداثة، بل إن شعر الحداثة قد مال إلى الهمس الداخلي العميق تماشياً مع ظروف العصر والبيئة، كما أن تعريفات النبر) قد تعدَّدت واختُلِفَ فيها إلى أن أصبحت المسألة شائكة. أضفْ إلى ذلك، أن إيجاد قوانين صارمة للنبر قد أذهب من فعاليته النفسية، حيث بدا الأمر وكأنه تقعيد إيجاد قواعد وقوانين للنبر)، وقد أشار الناقد كمال أبو ديب) إلى تلك القوانين فقال: " 1ً- إذا انتهت الكلمة بالنواة -5) أو بالنواة --5) فإن النبر القوي يقع على الجزء السابق لهاتين النواتين مباشرةً. 2ً- إذا انتهت الكلمة بالنواة ---5) فإن النبر يقع على الجزء السابق للتتابع --5) مباشرة، أي على المتحرك الأول في النواة ---5)(6) "حيث شرّع الناقد أبو ديب) قصيدة النثر عبر مغامراته في الإيقاع الموسيقي، فأشار إلى أن العربية تصبُّ كلها في بناءين موسيقيين. هما فا) وعلن) أي-5) سبب خفيف و--5) وتد. إن شعر العذاب في تيار الحداثة لا يختلف كثيراً عن الشعر الذي يجسد البطولي) والجميل) من حيث الاستخدام الخارجي للموسيقا، أي التفعيلات التي تسير عليها القصيدة)، بيد أن شعر العذاب) يهتم ببنية إيقاعية داخل البنية اللغوية وداخل المنظومة اللغوية المكونة للتفعيلة ذاتها. لقد عمل شاعر الحداثة على تنويع التفعيلات في القصيدة الواحدة، حيث نرى أن القصيدة المطولة والمقسمة إلى أجزاء تنطوي في كل جزء منها على تفعيلة محددة كقصيدة آداد) لـ فايز خضور)، ومن ثمَّ تختلف تلك التفعيلة في الجزء الآخر، كما أننا نرى أيضاً أن النص الشعري ذاته ينطوي على أكثر من تفعيلة متكررة لبحرين مختلفين، وهذا ما نراه على سبيل المثال لا الحصر عند ممدوح عدوان) في قصيدة أقبل الزمن المستحيل) التي وقفنا عندها سابقاً في حديثنا عن الموت الحضاري). ويمكننا أن نرى أيضاً أن القصيدة المؤلفة من أجزاء تنطوي على بعض الأجزاء المنثورة عبر ما يسمى بقصيدة النثر، وهذا ما نراه عند محمد عمران في قصيدة عاش القرنفل... مات القرنفل) من ديوان الأزرق والأحمر). حيث يقول عمران) في نهاية المقطع (6) وفي المقطع (7) من القصيدة المذكورة: (7) -6- تفعيلة تفعيلة وحيدة أت تغني البحر خمس تفعيلات الأرض في رئتيك مقفلةٌ الكامل وبين يديك وقتٌ من دماءْ ثلاث تفعيلات وعلى المسافة بين وجهك والطريق ثلاث تفعيلات وعلى مدى عينيكَ تمشي المقصلةْ ثلاث تفعيلات هذا اختناقكَ في العصور المقفلةْ خمس تفعيلات فاجلسْ على قدِّ التنفّس من قرنفلةٍ وقلْ.. عاش الهواءْ -7- إيقاع وكان محمد يتنفس من خرم قرنفلةٍ غير ويقول لحنجرته: الهواء أخضرُ، اصدحي واضح وما كانت تصدحُ، بل تختنقُ، وسمَّى اختناقها غناءٌ، سمّاه وردةً، مقطع منثور جَلَسَ في شرفتها يتدربُ على الفرحْ وسمّى الفرح باباً، أو نافذةً، فتحهُ، فدخل هواءٌ أسود. أغلقَ محمدُ خرم القرنفلة، وتركَ عادة التنفس يعرض النص إحدى حالات الموت والعدمية التي أنجزتها المدنية والظروف المعاصرة، لم يستطع إثرها نموذج العذاب في النص أن يقوم بفعل بطولي، بل اقتصر الأمر على الحلم فاجلس على قدّ التنفس من قرنفلة/ وقلْ: عاش الهواء). لقد أسهمت الموسيقا في المقطع(6) في تصعيد الحالة الشعرية عبر التداعي الكتابة الآلية) الواضح فيها، على الرغم من وجود وقْف صمت) فرضته أواخر الجمل الشعرية دماءْ، الطريقْ، المقصلةْ، مقفلة الهواءْ)، وذلك أن هذا السكون) لم يكن عائقاً أمام حالة التداعي مطلقاً، وكان من مكمّلات الحالة الشعرية التي تنطوي على تأزم نفسي كبير، ومن ثم كان ظهور هذا السكون) على أواخر الكلمات ذا شأن أكبر من ذلك الذي جاء به النبْر) ذو السمة العامة في الشعر. أضف إلى ذلك السكون) في فعليْ الأمر اجلسْ، قلْ) أنجز إيقاعاً متمماً للسكون الموجود في الكلمات التي أشرنا إليها سابقاً، فتوظيفُ الحرف الساكن) عبر سياق النص يولّد شعوراً لدى الملتقي بالانطوائية على الذات وبالدخول إلى أعماقها، ويُخفي بالضرورة المشاعر المؤلمة التي جاء بها الواقع القبيح. أما المقطع (7) فإنه يفتقد التفعيلة ويفتقد إيقاعاً آتياً من طريقة صياغة اللغة، ومن طريقة التعامل مع المفردات، بل إنّ السردية) هي المسيطرة عليه على الرغم من وجود الصورة وعلى الرغم من وجود التصاعد الدرامي أيضاً، وليس المقصود بالسردية القص الشعري)، بيد أن المقصود هو نظام الجملة المركب بطريقة لا تنبئ بأية مسألة موسيقية الموسيقا الداخلية) التي تعوّض عن الموسيقا الداخلية) غير متوافرة- إن صحّ وجودها أصلاً- في المقطع (7) لما أشرنا إليه سابقاً من طبيعة بناء الجملة في هذا المقطع. ولا بد من الإشارة إلى أن نظام السرد يتفاوت في قصيدة النثر) بين الاتجاه نحو النثرية المحض وبين الميل إلى إظهار بعض الموسيقا الإيقاع، أو إظهار بعض الوزن الذي يسير على النظام الخليلي)، وهذا الأمر لا يتفاوت فقط بين شاعر وآخر، بل بين قصيدة وأخرى أيضاً، حيث يميل المقطع(7) من قصيدة محمد عمران) إلى النثرية المحض عدم ظهور إيقاع أو حتى موسيقا خارجية تسير على النظام الخليلي)، فغالباً ما نرى في هذا المقطع أكثر من أربعة حروف متوالية متحركة أي أكثر من أربع حركات متوالية) وذلك على النحو التالي: محمد يتنفس من: [//ْ////ْ///ْ] أربع حركات لحنجرته: [//ْ////ْ] أربع حركات بل تختنق وسمى: [/ْ/ْ////ْ/ْ] خمس حركات جلس في: [////ْ] أربع حركات يتدرب على: [///ْ////ْ] أربع حركات وسمى الفرح باباً: [//ْ/ْ////ْ/ْ] أربع حركات فتحه: [////ْ] أربع حركات فدخل هواء: [//////ْ/ْ] ست حركات أغلق محمد: [/ْ///ْ//] أربع حركات وترك عادة: [/////ْ//] خمس حركات وعليه فإننا نرى أن الوزن الخارجي منعدم تماماً، إضافة إلى انعدام الإيقاع بصورة تكاد تكون مطلقة. بيد أننا لا نرى هذه النثرية في قصيدة أخرى، -فعلى سبيل المثال- يضمحل في قصيدة مقهى في بيروت) لـمحمد الماغوط) توالي الحروف الخمسة المتحركة، أو الستة الحروف، أو السبعة الحروف.. الخ. يقول في هذه القصيدة:(8) منَ التاسعةِ حتى العاشرةْ رأيتُ نوافيرَ الطيورِ والدمِ والفراشاتِ الممزَّقةَ منذ أجيالٍ تحت الحوافرِ شربتُ قهوةً وماءً وتبغاً ودموعاً حتى أصبحتُ كالحبلى وما ارتويت وعرضتُ نعلي في وجه الصيف والخريف في وجه البحر والصحراء والأمطار اليابسة والحجر وما ارتويتُ. - التاسعةِ حتى: [/ْ/ْ////ْ/ْ] أربع حركات - اليابسة والحجر: [/ْ/ْ////ْ//ْ] أربع حركات بيد أن القصيدة ظلت في إطار النثرية على الرغم مما أشرنا إليه سابقاً، أما رياض الصالح الحسين) فعلى الرغم من انعدام الوزن واضمحلال الإيقاع في معظم قصائده فإنه يفاجئ المتلقي بحالة من حالات الإدهاش، وغالباً ما تكون هذه الحالة في نهاية النص عبر ذروة التصاعد الدرامي ذروة الإحساس بالعذاب). إننا نرى بعيداً عن قصيدة النثر قصائد مطوّلة في شعر الحداثة عامة وشعر العذاب خاصة مقسَّمة إلى مقاطع لا تسير على تفعيلة واحدة كقصيدة آداد) المطوّلة للشاعر فايز خضور)، إذ تتألف هذه القصيدة من ثلاثين مقطعاً، يختلف كل مقطع عن الآخر -غالباً- بنوع التفعيلة التي يسير عليها، فالمقطع رقم(1) من القصيدة يسير على تفعيلة الكامل أما المقطع رقم (4) من القصيدة فيسير على تفعيلة المتقارب وهكذا..، وذلك تماشياً مع الحالة الشعرية، لأن آداد) تعرض مجموعة من الاغترابات، يجيء في مقدّمتها الاغتراب الروحي) الذي وقفنا عنده سابقاً، ويمكن تمثيل الموسيقا في المقطع (1) و(4) على الشكل التالي:(9) -1- آدادْ أفرغتُ من صدغِ الحقائبِ، صفْوَ ما حوَّشتُ قبل الأربعين: تفعيلة الكامل) كنوزَ مقبرتي، وفحمَ رفاتِ أوردتي. فضجَّ دمي، يساومني على نبضي وكان فمي كفيفَ النطق من يُعنى بردعِ الحزنِ عن قلبي، ويسعفني.؟. فسقْفُ السجنِ يحميني، من البَرَدِ، الرصاصِ... وكان يضحكني، حنانُ سيادة السجّانْ...!! -4- آداد إذا ما تحامْتكَ، في ليلةٍ باردةٍ سنونوَّة فاحتَضِنْها. لعلَّ تباشير فألٍ إليك، /تفعيلة المتقارب/ تجيء بها، من ضميرِ البحارِ. تُفجّر فيك حنيناً، إلى هجرة الغيمةِ الشاردةْ. وتوقاً إلى غضبِ الطَوْف)) يكْشُط عنك، لُزُوجةَ، ألسنةِ الضارعين، ويُعمي نعاسَ النهار. ويتلف أدران أوبئةٍ، خلَّفتْها ندوباً، على صدرك السَّمْحِ أنيابُ حضَّانة حاقدة حيث تفرض الحالة الشعرية بنية موسيقية معينة تبتعد عن النمطية، إذ من المستحيل وجود قاعدة، أو وجود تفعيلات محددة وذات عدد واحد في شعر الحداثة، فالمقطع(1) من القصيدة السابقة يسير على خمس وعشرين تفعيلة من البحر الكامل فرضتها ظروف الحالة عبر تصاعدها. إن الشيء الوحيد الذي يحدد التفعيلات هو الانفعال الذي يبدأ من نقطة معينة وينتهي عند نقطة معينة أيضاً، كما أن المقطع(4) من القصيدة ذاتها يسير على ستٍ وأربعين تفعيلة من البحر المتقارب بجوازاته وخاصةً الجواز فعلْ) الذي انتهى به المقطع بانتهاء الحالة الانفعالية أو الدفقة الشعرية. خاتمة البحث: في نهاية المطاف لابد من الوقوف عند أهم النقاط التي يمكن استخلاصها من البحث: * لم يظهر /المعذب/ كقيمة جمالية بارزة في /القصيدة الإحيائية/ في سوريا ولبنان فقد أدّت هذه القصيدة وظيفة إصلاحية، لهذا فإن الشاعر الإحيائي لم يكن على قطيعة مع الواقع بالمعنى الذي جاءت به /الرومانتيكية/ ومن ثم قصيدة /الحداثة/ باتجاهاتها المختلفة. * لقد حاول الشاعر الإيحائي بناء جسور عديدة مع الواقع، فذهب إلى ابتكار حلول للمشكلة الاجتماعية عبر النص الشعري، وامتدت هذه الحلول إلى التأزمات السياسية والاقتصادية التي كانت تعاني منها سورية ولبنان في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، لهذا فإن فرص الأمل بالخلاص من واقع متأزم كانت متعددة في القصيدة الإحيائية. * إن اعتماد هذه القصيدة على موضوعات الشعر العربي القديم، الوصف، والغزل، والمديح، والرثاء، الخ.... قد جعل ظهور /المعذب/ نادراً أو قليلاً في تلك الموضوعات التي تنهل أحداثها من الموضوع الخارجي بصورة تكاد تكون مطلقة. * ولعل اتكاء النصوص الشعرية الإحيائية عل الموروث البلاغي القديم بصورة عامة، قد أفقد القصيدة خصوصيتها الفردية التي تميزها من القصائد الأخرى، حيث تتقاطع /أنا /الشاعر مع /أنا /الكثير من الشعراء في المدرسة ذاتها، وهذا ما ينعكس بصورة سلبية على ظهور القيمة الجمالية المدروسة /المعذب/ والتي تتمتع بالخصوصية الفردية المحض. * ويبدو أن الظروف الحياتية التي عاشها معظم الشعراء في هذه المدرسة لم تهيئهم كي يدخلوا /العذاب/ من أوسع أبوابه، فالتجسيد الفني لم يُظهر القيمة الجمالية التي تعكس تلك الظروف التي ربما كانت على قدر كبير من التأزم، غير أن الهم الشكلاني الذي على أساسه قامت /المدرسة الإحيائية/ لا يسمح أيضاً لتلك الظروف أن تظهر بصورتها الأصلية التي تستند إلى حامل اجتماعي متين. ولابد من الإشارة إلى أن بعض المقطوعات والنصوص الشعرية في المدرسة الإحيائية، قد شكّلت وعياً جمالياً هاماً في نطاق القيمة المدروسة، وشكلت أيضاً عبر السياق التاريخي صورة هامة من صور العذاب، إلا أن هذه الصورة تعتبر جنينية، إذا ما قيست بتلك الموجودة في القصيدة /الرومانتيكية/ وفي قصيدة /الحداثة/. * لقد تبلور مفهوم /المعذب/ في المدرسة الرومانتيكية في سوريا ولبنان، فسماتُ هذه المدرسة بشكل عام تحيل النص الشعري على القيمة الجمالية المدروسة كالفردية والعزلة والاغتراب والتمرّد والاستلاب الخ...، وقد تشعبت أسباب ظهور العذاب في شعر هذه المدرسة، حيث يمكن تكثيفها في النقاط التالية: 1- التوغل في تعقيدات القرن العشرين على أكثر من منحى. 2- تَرَدِّي القيم الاجتماعية نتيجة لوجود ظواهر سلبية مازال يحتفظ بها المجتمع/ التخلف، العلاقات الاجتماعية الفاسدة، الاحتفاظ بكمون لا بأس به من العادات والتقاليد البالية، الإنجازات التي أتى بها الاحتلال والانتداب/. 3- المرض الجسدي الناتج إما عن خلل على الصعيد الفيزيولوجي، وإما عن خلل نفسي أثَّر في عمل الجسم، وهذا الخلل النفسي عائد إلى وعي معرفي كارثي، انعكس سلباً على البنية النفسية. 4- الانتكاسات العاطفية المتكررة. 5- الحرّيات المستلبة على أكثر من صعيد. حيث جاء /المعذب/ من القيم الجمالية البارزة التي تصدّت لها النصوص الشعرية الرومانتيكية في حين أنّ المدرسة الإحيائية قد اعتنت بإظهار قيمٍ جمالية أخرى كالبطولي والجميل. * لقد بدأ يظهر واضحاً في النص الشعري الرومانتيكي تفاوت القيمة الجمالية /المعذب/ من شاعر إلى آخر، ومن نص إلى آخر، تعبيراً عن الفردية التي تسِمُ هذه المدرسة عموماً و/المعذب/ على وجه الخصوص، ومن ثمّ بدأ يظهر واضحاً أيضاً انعكاس الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يعاني منها الشاعر على النص الشعري، بحيث يقوم كل شاعر رومانتيكي بإسقاط هذه الظروف على ذاته إسقاطاً يختلف عن الآخر دون أن يجد حلاً لمعاناته من تلك الظروف. إن الشاعر في هذه المدرسة يقوم بتناول الخارج تناولاً فردياً محضاً، وهذا من سمات التيار الرومانتيكي أيضاً، وهذا لا يعني أن تلك الظروف التي أشرنا إليها لا تنعكس في النص الإحيائي، بل من البدهي أن تنعكس، ولكنّ انعكاسها يأتي وصفاً لتلك الظروف ومحاكاة لجوانبها، ومن ثم يقوم الشاعر الإحيائي بوضع الحلول لمعاناته. * إن تطور المدارك المعرفية واختلافها من شاعر إلى آخر، كان وراء ظهور الفردية والرومانتيكية، ومن ثم فإن تلك المدارك المعرفية قد وجدتْ المستقبل قاتماً عند /المعَذّب/، حيث ارتأى شاعر العذاب الرومانتيكي أنه يعاني معضلات كثيرة، لا يمكن الخلاص منها، لا في المستقبل القريب، ولا في المستقبل البعيد، ويبدو أن /المعذب/ بصورة عامة و/المعذب الرومانتيكي/ بصورة خاصة، يعمم تشاؤمه على الأشياء المحيطة والعناصر الخارجية حتى يقترب في مرحلة ما من مرتبة /الانسحاق/ أمام مجمل الظروف التي يعيشها، وهذا ما حدث مع /عبد الباسط الصوفي/، /على سبيل المثال/. * ولعل تبلور صورة /المعذب/ في الشعر الرومانتيكي العربي في سوريا ولبنان، قد ترافق بتطور ملحوظ على الصعيد الفني /تبعاً لتطور الوعي الجمالي عن سابقه/، فظهرت سمات جديدة للغة شعرية جديدة، لها القدرة على خلق صورة مبتكرة، ولها القدرة على الإيحاء والتعبير، وتكثيف اللغة، ومن ثم فقد تشعبت الاحتمالات والإيحاءات الدلالية للصورة الشعرية وللنص الشعري عامة، فصار يُسمَّى هذا النص بـ /النص المفتوح/ وحدث انزياح في بناء الجملة الشعرية وتركيبها، واختراقٌ لبنية النص الإحيائي، إلا أن النظام العمودي للقصيدة ظل مسيطراً على النص الرومانتيكي، ولم تتخلص جميع النصوص من أثر المدرسة الإحيائية، وعادة ما تُسمى تلك النصوص بـ /النصوص المغلقة/، حيث تضمحل الإيحاءات والدلالات فيها. * لقد بدأت ملامح /المستوى الدرامي/ تظهر في القصيدة الرومانتيكية، عبر الصراع الداخلي العميق الذي يعيشه الشاعر عاكساً أيضاً الصراع مع الواقع بسلبياته المختلفة، بيد أن /المستوى الدرامي/ قد بلغ أوجه في القصيدة الحديثة متناسباً مع تبلورِ مفهوم /المعذب/ في شعر الحداثة بصورة واضحة، حيث تصاعد هذا المستوى بدءاً من القصيدة الإحيائية حتى قصيدة الحداثة باتجاهاتها المتعددة. * إن /المعذب/ بوصفه قيمة جمالية قد ظهر في قصيدة الحداثة بصور وأبعاد متنوعة تماشياً مع الشروخات الحادة في ذات الفرد العربي، الذي وجد الواقع قبيحاً ولا أمل منه، ذلك الواقع الذي ينبئ بكوارث لا تحمد عقباها، إنْ كان على الصعيد السياسي أو على الصعيد الاجتماعي. *ولعلَّ صور /العذاب/ في قصيدة الحداثة قد توزعت على قصائد الحالة والرؤيا معاً، فجاءت قصيدة الرؤيا لاستشراف المستقبل، بيد أن هذا المستقبل قاتم ولا سيما عند الشاعر /خليل حاوي/ الذي أنهى حياته بيديه /على سبيل المثال/، لأن المستقبل بخلاص الواقع والأمة لم يعد متوفراً ولن يُكتب له النجاح. * لقد تناولت قصائد الرؤيا وقصائد الانبعاث عند شعراء العذاب الأساطير والشخصيات العربية المشهورة والموروث الشعبي، فكان هذا الاستخدام تنفيسياً تفريغياً لردم الهوة بين الشاعر المعذب والواقع، غير أن تلك الحالة التنفيسية والتفريغية بقيت حلماً، يعاني الشاعر في الوصول إليه، وبقي الواقع متأزماً، وظل الاغتراب قائماً. * أما قصيدة الحالة عند /المعذب/ في شعر الحداثة فإنها تُبرز الصراع الداخلي العميق، كالصراع الذي رأيناه عند /رياض صالح الحسين/ و/نزيه أبو عفش/ وبعض قصائد /محمد عمران/، حيث ينطوي الشاعر /المعذب/ في هذا النوع من القصائد على ذاته في عزلة كبيرة، بعد أن اقتنع أن الواقع معضلة سلبية تقف حائلاً دون تحققِ ذاته، فرجع إلى تلك الذات يتخبط بها، ويبدو أن قصيدة /الرؤيا/ يتوضح فيها الصراع مع الخارج لتغييره، بيد أن هذا لا ينفي وجود صراع داخلي فيها كما في قصيدة /العازر/ لـ/خليل حاوي/ * في دراستنا لـ/المعذب/ في شعر الحداثة، رأينا أن /المعذب/ ينقسم إلى نوعين رئيسين /المعذب حياتياً/ و/المعذب فلسفياً/، فالنوعان يمتلكان الصبغة الانفعالية التي هي أساس من أساسات الفن، بيد أن الانفعالية في /المعذب حياتياً/ تظهر بوضوح في النص الشعري ولكنها في /المعذب فلسفياً/ تظهر كخلاصة لتجربة إنسانية، تلك التجربة الممتلئة بالانفعالات أيضاً. وعادة ما تتسم صور /المعذب حياتياً/ بـ/الحسية/ ولكن صور /المعذب فلسفياً/ تتسم بـ/الذهنية/، إذ يقوم هذا /المعذب/ بالمبالغة في تجريد العناصر والأشياء. * أما على صعيد الشكل فقد أظهرت اللغة الشعرية في قصائد العذاب التوتر القائم بين الشاعر والواقع أو ما يدعى بـ /مسافة التوتر/ التي وقفنا عندها مطولاً في حديثنا عن /التشكيل اللغوي/ حيث لا يمكن لهذه /المسافة من التوتر/ أن تظهر في تجسيد قيم جمالية أخرى كـ/البطولي/ و/الجميل/ ولا حتى /التراجيدي/ الذي يقترب في أجوائه من /المعذب/، *إن الهوة بين الشاعر المعذب والواقع قد تجلَّت في الصورة الشعرية التي تجلَّت بدورها في أشكال عديدة: 1- ظهور الصور المركَّبة بغزارة والمكثفة في آن، والتي تعكس تأزماً على الصعيد النفسي وتعكس أيضاً تعقيدات العلاقة بين الفرد والواقع. 2- إن الحقول الدلالية المكونة للصورة الشعرية تشير في بعض الأحيان إلى أن الشاعر يقترب من الصبغة المرضية المحض. 3- التوليد في الصورة الشعرية، وهذا لا يقتصر على شعر العذاب في الحداثة، بل يتعداه ليشمل شعر الحداثة كاملاً 4- الذهنية التي وقعت بها الصورة الشعرية، والتي عادة ما ينتجها المعذب فلسفياً 5- التناقض في الصورة بشكل واسع، وهذا التناقض الواسع يحيل على المسافة الشاسعة التي تفصل الشاعر المعذب عن واقعه، ونعني بالتناقض في الصورة التي يجسدها /المعذب/ أن الحقول الدلالية في تركيبة الصورة تعاكس بعضها بعضاً تماماً على صعيد المعنى، كما لاحظنا في /كردان العرس المشنوق/ فـ/كردان العرس/ علامة من علامات الفرح، و /المشنوق/ علامة من علامات الموت، وما التناقض في صور العذاب إلاّ جزء من التناقض الأكبر والأوسع الذي يسم الفن عامة. أما الموسيقى الشعرية في شعر المعذب في قصيدة الحداثة، فلا تشكل نقطة انعطاف هامة في تجسيد مسألة /العذاب/ ذلك لأن التنوع الموسيقي وقصيدة النثر والإيقاعات المختلفة أيضاً موجودة في شعر الحداثة كافة، أي في الشعر الذي يجسد /الجميل/ و/التراجيدي/ و/البطولي/ أيضاً. * ولابد من القول إن /المعذب/ كقيمة جمالية تفاوت ظهورُه أيضاً بين شاعر وآخر في قصيدة الحداثة، وهذا التفاوت يتناسب مع الضغوطات ومع واقع البيئة الاجتماعية التي تقف حائلاً دون تحقيق الحرية للذات، فجميع تجليات /المعذب/ التي وقفنا عندها /الاغتراب، السوداوي العدمي، المازوخي، الحرمان العاطفي... الخ..../ هي تجليات تقف ضد حرية الفرد وتحقيق رغباته المكبوتة. * كذلك فإننا نرى في بعض الأحيان أن شاعراً واحداً من شعراء الحداثة يجسّد في مجموعة شعرية قيمة /المعذب/، وفي مجموعة شعرية أخرى قيمة /الجميل/ على سبيل المثال، وهذا الأمر عائد إلى تغير الموقف الفكري المرحلي من الواقع، وهذا ما يمكن رؤيته في مجموعات /محمد عمران/. rrr r مصادر البحث - أبو ريشة، عمر /1947/، الديوان /دار مجلة الأديب مطبعة الكشاف. /1984/ ديوان من وحي المرأة) ط1 دار طلاس- دمشق. /د تا/ ديوان غنيت في مأتمي) دار العودة بيروت. - أبو شبكة، الياس /1962/، الديوان أفاعي الفردوس) ط3، دار الحضارة - أبو عفش، نزيه /1968/، الوجه الذي لا يغيب) ط1. لم يذكر مكان الطبعة) /1982/، ديوان بين هلاكين) ط1، العربية للدراسات والنشر، دمشق. - أبو ماضي، إيليا درتا)، الديوان، دار العودة، بيروت. - الأخطل الصغير /1972/ الديوان، ط2 دار الكتاب العربي، بيروت. - أدونيس، /1968/ المسرح والمرايا) ط1 منشورات دار الآداب، بيروت، لبنان. /1971/ المجلد الأول أوراق في الريح) ط1، دار العودة، بيروت. - بدوي الجبل /1978/ الديوان/ البزم - محمد درتا) الديوان ط1، دار العودة ، بيروت ج2 شرح سليم زركلي، عدنان مردم بك، المجلس الأعلى لرعاية الفنون والعلوم والآداب. لم يذكر الطبع) - بغدادي، شوقي /1969/، أشعار لا تُحب)، مطبعة الجمهورية، دمشق. - جبري، شفيق /1984/ ديوان نوح العندليب)، شرحه وأشرف على طباعته قدري الحكيم مطبوعات مجمع اللغة العربية، دمشق. - الجندي، علي /1969/ الحمى الترابية) المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت /1978/ ديوان النزف تحت الجلد) اتحاد كتاب العرب دمشق. - الحاج، أنسي /1982/ ديوان لن) ط2 المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر- بيروت - الحامد، بدر الدين /1928/ الديوان، مطبعة الإصلاح، حماة. -حاوي، خليل /1972/ الديوان، دار العودة، بيروت لبنان. - الحسين، رياض صالح، /1979/ خراب الدورة الدموية) منشورات دار الثقافة، دمشق /1982/ بسيط كالماء واضح كطلقة مسدس) ط1 دار الجرمق للطباعة والنشر، دمشق. /1983/ وعل في الغابة) وزارة الثقافة، دمشق، -الحصني، عبد القادر /1976/ بالنار على جسد غيمة) مطبعة ابن الوليد- دمشق. - حموي، حسين /1981/ ديوان قابيل وسفر البحر) اتحاد الكتاب العرب- دمشق. - خاطر، مروان /1994/ الأعمال الشعرية ط1 المطبعة العلمية. لم يذكر مكان الطبعة) - الخال، يوسف /1979/ الأعمال الكاملة قصائد في الأربعين) ط2 دار العودة بيروت - خضر، مصطفى /1984/ المرثية الدائمة) مطبعة وزارة الثقافة- دمشق. /1985/ ديوان رماد الكائن الشعري) اتحاد الكتاب العرب- دمشق - خضور، فايز د/ تا) الديوان، ط1 دار الأدهم للطباعة والنشر. - خيربك، كمال /1982/ ديوان وداعاً أيها الشعر) ط1، باريس - دمر، علي /1959/ ديوان حنين الليالي ط1، المطبعة النيرية، القاهرة المجهولة) مطبعة الإصلاح- بيروت /1968/ ديوان غيبوبة الحب) منشورات دار مجلة الثقافة، في دمشق - دنقل، أمل /1973/ البكاء بين يدي زرقاء اليمامة، دار العودة، بيروت - الزركلي، خير الدين /1980/ الأعمال الكاملة، ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت - سليمان، ميشال /1970/، ديوان النار والأقدام الجائعة)، دار لسان العرب، بيروت- لبنان. - الصوفي، عبد الباسط درتا-، آثار عبد الباسط الصوفي، وزارة الثقافة- دمشق - عبد الصبور، صلاح، /1972/، ط2، المجموعة الكاملة، دار العودة، بيروت - عدوان، ممدوح /1986/ الأعمال الشعرية الكاملة، دار العودة، بيروت، لبنان - عمران، محمد /1978/ أنا الذي رأيت)، وزارة الثقافة، دمشق. /1980/ الملاجة)، ط1 دار المسيرة، بيروت. /1982/ قصيدة الطين، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق /1984/ ديوان الأزرق والأحمر)، اتحاد الكتاب العرب، دمشق - عيون السود، عبد السلام /1968/ آثار عبد السلام عيون السود، وزارة الثقافة- دمشق - الفراتي، محمد /1959- 1958م/ الديوان، ج1، المطبعة السليمية، دير الزور - الفيتوري، محمد، /1979/، المجلد الثاني، دار العودة، بيروت - القرنفلي، وصفي /1969/، ديوان وراء السراب)، وزارة الثقافة، دمشق. - قندقجي، سعيد د/ تا)، ديوان رحلة الضياع)، منشورات دار الثقافة، دمشق. - كنعان، علي /1979/ ديوان أعراس للهنود الحمر)، ط1، دار المسيرة، بيروت. - لبكي، صلاح /1981/ المجموعة الكاملة، المؤسسة الجامعية للدراسات، بيروت - الماغوط، محمد /1973/ المجموعة الكاملة، المؤسسة الجامعية للدراسات، بيروت - الماغوط، محمد /1973/ الأعمال الكاملة، دار العودة، بيروت - محمد، نديم /1985/ ديوان فراشات وعناكب)، ط2 دار الحقائق للطباعة والنشر، بيروت /1985/ ديوان آلام)، ط2، دار الحقائق للطباعة والنشر، بيروت. -مردم، خليل د/ تا) الديوان، قدم له جميل صليبا، مطبوعات المجمع العلمي العربي، دمشق - مطران، خليل /1967/، الديوان، ج2، ط3، دار الكتاب العربي، بيروت - ميسر، أورخان /1979/، مجموعة سريال)، اتحاد الكتاب العرب، دمشق - الناعم، عبد الكريم /1965/، زهرة النار)، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق /1979/ تنويعات على وتر الجرح) منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق - هارون، هند /1977/ ديوان سارقة المعبد) دار الأنوار، للطباعة- دمشق /1988/ ديوان عمار في ضمير الأمومة) ط1، دار طلاس للترجمة والنشر، دمشق rr r مراجع البحث -أ- - إبراهيم، زكريا /1966/ فلسفة الفن في الفكر المعاصر، دار مصر للطباعة، القاهرة. مصر - أبو حاقة، أحمد /1979/، الالتزام في الشعر العربي ط1، دار العلم للملايين، بيروت. لبنان - أبو ديب، كمال /1974/، في البنية الإيقاعية للشعر العربي. دار الملايين، بيروت لبنان - أدونيس /1983/ زمن الشعر، ط3، دار العودة، بيروت، لبنان /1992/ الصوفية والسوريالية ط1، دار الساقي بيروت لبنان - اسكاف، ممدوح /1983/ عبد الباسط الصوفي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق - إسماعيل، عز الدين /1963/ التفسير النفسي للأدب، دار المعارف، مصر /1988/ الشعر العربي المعاصر، منشورات جامعة البعث- حمص- سوريا - آلكية، فردينان /1978/ فلسفة السوريالية، تر: وجيه العمر، وزارة الثقافة، دمشق، سوريا - أوفيسيا نيكوف، م/1981/ أسس علم الجمال الماركسي، تر: جلال الماشطة، دار التقدم، موسكو - أيوبي، ياسين /1980/ مذاهب الأدب، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، بيروت -ب- - بارت، رولان /1992/، لذة النص ط1، تر: منذر عياشي، مركز الانتماء الحضاري باريس - باروت، محمد جمال /1981/ الشعر يكتب اسمه، دار الأنوار للطباعة، اتحاد كتاب العرب دمشق، سوريا - بنيس، محمد /1985/ ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب ط2، دار التنوير للطباعة والنشر الدار البيضاء، المغرب - بيلنسكي، فيساريون غريغور يفتش /1982/ الممارسة النقدية، تر: فؤاد مرعي، أ- مالك صقور، دار الحداثة، بيروت- لبنان. -ت- تادييه، جان إيف /1993/ النقد الأدبي في القرن العشرين، تر قاسم مقداد، وزارة الثقافة، دمشق - تيغم، بول فان /1981/ الرومانسية في الأدب الأوربي ج1، تر صياح الجهيم، وزارة الثقافة دمشق. سوريا -ج- جابر، يوسف حامد /1991/ قضايا الإبداع في قصيدة النثر ط1، دار الحصاد للتوزيع والنشر دمشق، سوريا - جفرسون، آن، وروبي، ديفيد /1992/ النظرية الأدبية الحديثة، تر: سميرة مسعود، وزارة الثقافة دمشق، سوريا - الجندي. درويش، د/تا) الرمزية في الأدب العربي، دار نهضة مصر للطباعة والنشر، القاهرة، مصر. -ح- - حامد، عبد القادر /1950/ فلسفة أبي العلاء المعري، مطبعة لجنة البيان العربي، القاهرة مصر - الحسن، عبد الكريم /1983/ الموضوعية البنيوية، نظرية وتطبيق) المؤسسة الجامعية للدراسات، بيروت، لبنان /1990/ المنهج الموضوعي ط1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر بيروت، لبنان -ر- - رزوق، أسعد /1959/ الأسطورة في الشعر المعاصر، منشورات مجلة الآفاق، بيروت، لبنان - الرزوق، صالح /1992/ المأساة في الأدب، ط1، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، سوريا -ريد، هوبرت /1957/ الفن والمجتمع ط1، تر: فارس متري ضاهر، دار القلم، بيروت -ز- - زيلسكي، جون فون /1982/ المأساة والخوف، تر: عارف حذيفة- وزارة الثقافة- دمشق. -س- - سعيد، خالدة /1979/ حركية الإبداع ط1، دار العودة، بيروت، لبنان - سواح، فراس /1976/ مغامرة العقل الأولى ط1، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، سوريا - سويف مصطفى /1959/ الأسس النفسية للإبداع الفني ط2، دار المعارف القاهرة مصر للتوزيع والنشر، دمشق. سوريا -ش- - شاخت، ريتشارد /1980/ الاغتراب ط1، تر: كامل يوسف حسين، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت. لبنان. - الشرع، علي /1978/ بنية القصيدة القصيرة في شعر أدونيس - اتحاد الكتاب العرب- دمشق - شريف، جلال فاروق /1980/ الرومانتيكية في الشعر العربي المعاصر في سورية، اتحاد الكتاب العرب دمشق، سوريا - الشريف، جلال فاروق /1976/ الشعر العربي الحديث، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، سوريا - شكري، غالي /1978/ شعرنا الحديث إلى أين ؟... دار الآفاق الجديدة، بيروت، لبنان - شلق، علي /1960/ ابن الرومي في الصورة والوجود، دار النشر للجامعيين بيروت، لبنان - شولز، روبرت /1984/ البنيوية في الأدب، تر: حنا عبود، اتحاد الكتاب العرب دمشق- سوريا -ع- - عبود، حنا /1982/ النحل البري والعسل المر، وزارة الثقافة، دمشق، سوريا /1988/ القصيدة والجسد، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، سوريا - عبد الجبار، فالح /1991/ المقدمات الكلاسيكية لمفهوم الاغتراب، ط1 مؤسسة عيبال للدراسات، قبرص - عدد من الباحثين /1994/ سحر الرمز ط1 مقاربة وترجمة، د. عبد الهادي الرحمن، دار الحوار اللاذقية، سوريا - عزام محمد /1989/ الأسلوبية منهجاً، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، سوريا /1994/ التحليل الألسني للأدب، وزارة الثقافة، دمشق، سوريا /1995/ الحداثة الشعرية، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، سوريا /1996/ النقد والدلالة نحو تحليل سيميائي للغة، وزارة الثقافة، دمشق، سوريا - عساف، عبد الله /1996/ الصورة الفنية في قصيدة الرؤيا، دار دجلة القامشلي، سوريا - علي، عبد الرضا /1984/ الأسطورة في شعر السياب ط2، دار الرائد العربي، بيروت لبنان - عوادات، حسين /1986/ الموت في الديانات الشرقية ط1، المطبعة العلمية، دمشق، سوريا - العيد، يمنى /1985/ في معرفة النص) دار الآفاق الجديدة، بيروت، لبنان -ف- - فاولي، والاس /1981/ عصر السوريالية تر: خالدة سعيد، دار العودة بيروت، لبنان فراي، نور ثروب /1992/ الماهية والخرافة، تر/ هيفاء هاشم، مرا: عبد الكريم ناصيف وزارة الثقافة، دمشق، سوريا - فرويد، سيجموند /1970/ الموجز في التحليل النفسي، تر: سامي محمود علي عبد السلام القفاش، راجعه، مصطفى زيور- دار المعارف القاهرة، مصر -/1975/ عسر الحضارة، تر: عادل العوا، وزارة الثقافة- دمشق، سوريا -/1979/، علم النفس الجمعي تر: جورج طرابيشي، دار الطليعة، بيروت، لبنان -/1980/ نظرية الأحلام ط1 تر: جورج طرابيشي، دار الطليعة، بيروت، لبنان - فيدوح، عبد القادر /1992/ الاتجاه النفسي في نقد الشعر العربي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، سوريا. - فينوغرادوف، إي- إي د، تا) مشكلات الشكل والمضمون. تر: هشام الدجاني، لم يذكر مكان الطبعة -ك- - كاروج، ميشيل /1973/ أندريه بروتون والمعطيات الأساسية للحركة السوريالية، تر: الياس بديوي، وزارة الثقافة، دمشق. - كامو، البير، /د: تا/، العبث، تر: سالم نصار، دار الاتحاد، لبنان، - كرم، أنطون عطاس /1949/ الرمزية والأدب العربي الحديث، دار الكشاف، بيروت. - كروتشه، بنديو /1963/ علم الجمال، تر: نزيه الحكيم، المطبعة الهاشمية. - كليب، سعد الدين /1997/ وعي الحداثة، اتحاد الكتاب العرب، دمشق. - كوفمان، سارة /1989/ طفولة الفن، تر: وجيه أسعد، وزارة الثقافة، دمشق. - كوليير، غراهام /1983/ الفن والشعور الإبداعي، تر: منير صلاحي الأصبحي، وزارة الثقافة، دمشق. - كوهن، جان /1986/ بنية اللغة الشعرية ط1 تر: محمد الولي، محمد العمري، دار التوبقال للنشر، المغرب. -ل- - لانغيوم، روبيرت /1983/ شعر التجربة، تر: علي كنعان، عبد الكريم ناصيف، وزارة الثقافة، دمشق. - لوغال، أندريه /1988/ القلق والحصر، تر: وجيه أسعد، وزارة الثقافة، دمشق. -م- - مروة، حسين /1986/ دراسات في ضوء المنهج الواقعي ط3، مؤسسة الأبحاث العربية بيروتت. - مشوَّح، وليد /1993/ دراسات في الشعر العربي الحديث، دار معد للنشر والتوزيع، دمشق - المقالح، عبد العزيز /1985/ الشعر بين الرؤيا والتشكيل ط2، دار طلاس للترجمة والنشر دمشق. - مكاوي، عبد الغفار /1972/ ثورة الشعر الحديث، ج2 الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة. - الملا، سلوى سامي /1972/ الإبداع والتوتر النفسي، دار المعارف، مصر. - منصور، محمد منير /1987/ الموت والمغامرة الروحية، دار الحكمة للطباعة والنشر، دمشق. - موسى، خليل /1994/ وحدة القصيدة في النقد العربي الحديث، اتحاد الكتاب العرب، دمشق - ميخائيل، امطانيوس، /1968/ دراسات في الشعر العربي الحديث، ط1، منشورات المكتبة العصرية، بيروت -ن- -نادو، موريس /1992/ تاريخ السوريالية، تر: نتيجة حلاق، وزارة الثقافة، دمشق، سوريا - ناظم، حسن /1994/ مفاهيم الشعرية ط1، المركز الثقافي العربي، بيروت، الدار البيضاء، المغرب. - نشاوي، نسيب /1980/ مدخل إلى دراسة المدارس الأدبية، مطابع ألف باء، دمشق، سوريا. - نصر، عاطف، جودة /1984/ الخيال، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، مصر. - نن، أناييس /1983/ رواية المستقبل، تر: محمود منقذ الهاشمي، وزارة الثقافة، دمشق، سوريا. - النويهي، محمد /1971/ قضية الشعر الجديد) ط2، دار الفكر، مكتبة الخانجي. -هـ- - هايمن، ستانلي /1958/ النقد الأدبي ومدارسه الحديثة ج1، تر: د. إحسان عياش- محمد يوسف نجم، دار الثقافة بيروت. - هو مبيرت، إيلي /1991/ كارل غوستاف يونغ، تر: وجيه أسعد، وزارة الثقافة، دمشق. - هويغ، رينيه /1978/ الفن وتأويله ج1، تر: صلاح برمدا، وزارة الثقافة، دمشق. - هيغل، /1981/، فن الشعر)، تر: جورج طرابيشي، دار الطليعة، بيروت. -و- - ولسون، كولن /1972/ الشعر والصوفية ط1، تر: عمر الديراوي أبو حجلة، دار الآداب، بيروت. /1982/ اللامنتمي ط3، تر: أنيس زكي حسن، دار الآداب، بيروت. - وليامز، ريموند /1985/ المأساة الحديثة، تر: سميرة بريك، وزارة الثقافة، دمشق. -ي- - اليافي، نعيم، /1981/ الشعر العربي الحديث- منشورات وزارة الثقافة- دمشق سوريا. /1993/ أوهاج الحداثة، اتحاد الكتاب العرب- دمشق- سوريا. - اليوسف، يوسف سامي /1980/ الشعر العربي المعاصر، مطبعة الكتاب العربي، دمشق. rr r الدوريات - أبو غالي، مختار علي /1995/ المدينة في الشعر العربي المعاصر)، عالم المعرفة /ع 196/ المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت - بدوي، عبدو /1984/ الغربة المكانية في الشعر العربي)، عالم الفكرع1/، مجلد 15/ وزارة الإعلام، الكويت. - غاتشف، غيورغي /199/ الوعي والفن)، مجلة عالم المعرفة /ع146/ تر: نوفل نيوف، مرا: د. مسعد مصلوح، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت - فريجات، عادل /1978/ الآداب الأجنبية /ع3/، مقالة الرومانتيكية)، السنة /5/ اتحاد الكتاب العرب، دمشق - كليب، سعد الدين/1991/، مجلة الوحدة، /ع82/ 83 الرباط، المملكة المغربية - ماكوري، جوف/1982 االوجودية) عالم المعرفة /ع 58 تر: د. إمام، عبد الفتاح إمام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت. - الناعم، عبد الكريم /1973/ الموقف الأدبي /ع10- 11/ مقالة شيء من عالم وصفي القرنفلي)، اتحاد الكتاب العرب، دمشق بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته) r الرسائل الجامعية والمطبوعات: - عبد المجيد، عبد اللطيف /1990/ في الشعر العربي المعاصر وتحليله) منشورات جامعة البعث، سورية. - كليب، سعد الدين، /1986/ الرمز والأسطورة في الشعر العربي المعاصر في سوريا /1960- 1980/ رسالة ماجستير) جامعة حلب. - كليب، سعد الدين /1989/ القيم الجمالية في الشعر العربي الحديث)/ 1950- 1975)- حلب - المرعي، فؤاد /1989/ المدخل إلى الآداب الأوربية)، جامعة حلب. (1) اسماعيل، عز الدين، الشعر العربي المعاصر، ص65 (2) عزام، محمد، الحداثة الشعرية، ص14 (3) اليافي، نعيم، الشعر العربي الحديث ص166 (4) العيد، يمنى، 1985، في معرفة النص، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ص105 (5) كوهن، جان 1986، بنية اللغة الشعرية، ط1، تر: محمد الوالي- محمد العمري: دار التوبقال، المغرب ص12 (6) أبو ديب، كمال، في البنية الإيقاعية للشعر العربي، ص302 (7) عمران، محمد، الأزرق والأحمر ص47- 48 (8) الماغوط، محمد /المجموعة الكاملة/ ديوان غرفة بملايين الجدران/ ص154- 155 (9) راجع، خضور، فايز الديوان ص435- ص427 294 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |