تأصيل المسرح العربي بين التنظير والتطبيق " في سورية ومصر " - د. حورية محمد حمو

دراسة - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999

Updated: Monday, September 22, 2003 01:03 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية الدراسات 1997 الدراسات 1998
 

مـــــلاحــــق

آ-معجم المؤلفين:‏

1-إدريس يوسف، 1927-1991:‏

ولد في 19 مايو أيار) سنة 1927)، وكان والده متخصصاً في استصلاح الأراضي، أمضى حياته في القاهرة، وتلقى تعليمه فيها، حصل على إجازة في الطب البشري، وفي أثناء دراسته الجامعية اشترك في مظاهرات ضد الاستعمار البريطاني ونظام الملك فاروق، وفي سنة 1951) عُيّن سكرتيراً تنفيذياً للجنة الدفاع عن الطلبة، ثم سكرتيراً للجنة الطلبة، وقد نشر في مجلات ثورية، وسُجن وأُبعد عن الدراسة عدة أشهر، وبعد تخرجه عيّن طبيباً في قصر العيني، في القاهرة.‏

ولما تقلد عبد الناصر السلطة، أيد يوسف إدريس النظام الجديد، إلا أنه وجد أن مُثَله لم تتحقق كلّها، فاصطدم بالنظام الجديد واعتقل في سنة 1954)، وفي المعتقل انخرط في الحزب الشيوعي وفي سنة 1956) انفصل عنه.‏

-واصل ممارسته للطب حتى عام 1960) إلى أن عيّن محرراً في جريدة الجمهورية، وقام بأسفار في الوطن العربي فيما بين 1956-1960) وفي عام 1961) انضم إلى المناضلين الجزائريين، وحارب في معارك استقلالهم مدة ستة أشهر، وأهداه الجزائريون وساماً إعراباً عن تقديرهم لجهوده، وفي عام 1963) حصل على وسام الجمهورية؛ واعترف به كاتباً من أهم كتّاب عصره، وفي عام 1972) اختفى من الساحة العامة، إثر تعليقات له ضد الوضع السياسي، ولم يعد للظهور إلا بعد حرب تشرين التحريرية 1973) عندما عُيّن كاتباً في جريدة الأهرام، كتب القصة، والرواية، ونشر بحوثاً ودراسات ومسرحيات كثيرة، وفيما يلي ثبت بمسرحياته، ومؤلفاته النقدية في نظرية المسرح.‏

أ-مسرحياته:‏

-ملك القطن وجمهورية فرحات، دار النشر القومية، القاهرة 1956-وأعيد نشرها في "نحو مسرح عربي" الوطن العربي، بيروت، 1974.‏

-اللحظة الحرجة، القاهرة، 1958 أعيد نشرها في "نحو مسرح عربي" الوطن العربي، بيروت، 1974).‏

-الفرافير، القاهرة، 1964 أعيد نشرها في "نحو مسرح عربي" الوطن العربي، بيروت، 1974).‏

-المهزلة الأرضية، القاهرة، 1965 أعيد نشرها في "نحو مسرح عربي" الوطن العربي، بيروت، 1974) وسبق نشرها قصة قصيرة ضمن مجموعة لغة الآي أي بعنوان "فوق حدود العقل".‏

-المخططين، القاهرة، 1969 سبق نشرها في مجلة المسرح -5-1969 وأعيد نشرها في "نحو مسرح عربي" الوطن العربي، بيروت، 1974.‏

-الجنس الثالث، عالم الكتب 1971 ثم أعيد نشرها في "نحو مسرح عربي" الوطن العربي، بيروت، 1974) القاهرة، 1970.‏

-نحو مسرح عربي يضم كل المسرحيات السابقة) القاهرة 1974.‏

ب-كتب في نظرية المسرح:‏

نحو مسرح عربي، الوطن العربي للنشر، بيروت 1974 سبق نشرها في مجلة الكاتب يناير كانون ثاني) .‏

-مارس آذار) 1964.‏

2-البرادعي، خالد محيي الدين 1934):‏

وهو شاعر وناقد وكاتب مسرحي، ولد في يبرود سورية) عام 1934)، تلقى تعليمه في يبرود، وعمل في الصحافة الأدبية في الكويت وسورية، شارك في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سورية عام 1969)، وهو عضو فيه، وعضو الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية، وعضو مجمع البلاغة العالمية، وعضو المجلس القومي للثقافة العربية في الرباط، له خمس وخمسون كتاباً مطبوعاً في الشعر والمسرح الشعري، والمسرح والنقد، ترجم جانب من شعره ومسرحه إلى اللغات الفرنسية والإنكليزية والأسبانية والفارسية والروسية والأوكرانية والأندونيسية، حاز على عدة جوائز أدبية، نشر بحوثاً ودراسات ومسرحيات شعرية ونثرية، وفيما يلي ثبت بمسرحياته، ومؤلفاته النقدية في نظرية المسرح.‏

1-المسرحيات النثرية:‏

-الوحش، اتحاد الكتاب العرب، دمشق 1976.‏

-الجراد، ليبيا 1978.‏

-الشيخ بهلول في سوق الخياطين، مجلة الموقف الأدبي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق العدد 91-1978.‏

-أبو حيان التوحيدي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1984.‏

2-المسرحيات الشعرية:‏

-دمر عاشقاً، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1978.‏

-السلام يحاصر قرطاجنة، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1979.‏

-العرش والعذراء، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1980.‏

-أشباح سيناء، مجلة الموقف الأدبي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق العد 120-1981.‏

-حصان الأبانوس، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1982.‏

-جودر والكنز، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1982.‏

-المؤتمر الأخير لملوك الطوائف، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1986.‏

-جزيرة الطيور، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1990.‏

-الإمبراطور زمسكيس، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1991.‏

-عرس الشام، 1992.‏

-النبوءة، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، 1992.‏

-مكاشفات عائشة بنت طلحة، وزارة الثقافة، دمشق، 1995.‏

-الزهرة والسيف، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1996.‏

-الأيام السبعة الطوال في حياة أبي القاسم الفردوسي؟؟‏

-أسفار سيف بن ذي يزن؟‏

-الشجرة التي أورقت سيوفاً؟‏

-وادي العذارى؟؟‏

3-كتب في النقد المسرحي:‏

-خصوصية المسرح العربي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1986.‏

3-الحكيم، توفيق: 1898-1988):‏

ولد في الإسكندرية عام 1898) من أم تركية الأصل صارمة متزمتة، ومن أب مصري كان يعمل وكيلاً للنائب العام ثم قاضياً مستشاراً، التحق بعد إتمام تعليمه العام بكلية الحقوق وحصل على ليسانس القانون عام 1924)، أُبعد عن الجو الفني في مصر، وأرسل إلى فرنسا لمواصلة دراسة القانون، والحصول على درجة الدكتوراة، وهناك اتصل عن قرب بفنون الأدب العالمية، ولا سيما الأدب الفرنسي.‏

عاد إلى مصر في عام 1927) أي بعد ثلاث سنوات من إقامته في فرنسا، دون الحصول على درجة الدكتوراة، وعمل وكيلاً للنائب العام في المحاكم المختلفة، في الاسكندرية لمدة عامين من سنة 1927-1929)، وانتقل من القضاء المختلط إلى القضاء الأهلي عام 1929)، فعمل وكيلاً للنائب العام في مدن طنطا ودمنهور ودسوق وفرسكور لمدة أربعة أعوام وفي عام 1934) انتقل من السلك القضائي إلى وزارة المعارف العمومية، ليعمل بها مديراً للتحقيقات، ثم نُقل إلى وزارة الشؤون الاجتماعية عند إنشائها عام 1939) وتولى فيها مدير مصلحة الإرشاد الاجتماعي، ثم استقال من وظيفة الحكومة عام 1943) ليعمل في جريدة "أخبار اليوم" التي نشر بها سلسلة من المسرحيات الاجتماعية، ثم عاد ليعمل مديراً عاماً لدار الكتب عام 1951).‏

وعندما أنشيء المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب عام 1956) عُيّن فيه عضواً دائماً متفرغاً بدرجة وكيل وزارة، وفي عام 1959) عُيّن مندوباً مقيماً للجمهورية العربية المتحدة لدى منظمة اليونسكو في باريس، لكن فترة إقامته هناك لم تدم طويلاً، إذ فضل العودة إلى القاهرة في أوائل سنة 1960) ليعمل عضواً متفرغاً في المجلس الأعلى كما كان. كتب القصة والخاطرة والمقالة ونشر بحوثاً ودراسات ومسرحيات كثيرة، وفيما يلي ثبت بمسرحياته ومؤلفاته النقدية في نظرية المسرح.‏

1-المسرحيات:‏

-الضيف الثقيل -1919- مفقودة.‏

-امينوسا -1922- مقتبسة.‏

-العريس -1924- مقتبسة‏

-خاتم سليمان -1924- مقتبسة.‏

-علي بابا -1926- مقتبسة.‏

-المرأة الجديدة -1923- مسرح المجتمع، مكتبة الآداب القاهرة 1950.‏

-أمام شباك التذاكر- 1935- مسرح المجتمع، مكتبة الآداب القاهرة 1950 ونشرت أول مرة -مجلتي- 1935.‏

-شهرزاد -1927-مكتبة الآداب، القاهرة، ط ثالثة 1952 نشرت أول مرة عام 1934.‏

-أهل الكهف -1928- المطبعة النموذجية، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1933.‏

-الخروج من الجنة -1928- المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1935، مجلتي.‏

-سر المنتحرة -1929- المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1937 -مسرحيات توفيق الحكيم ج1).‏

-حياة تحطمت -1930- المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1937- مسرحيات توفيق الحكيم ج1).‏

-رصاصة في القلب -1931- المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 34/1935 مجلتي).‏

-الزمار -المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1937- مسرحيات توفيق الحكيم ج2).‏

-جنسنا اللطيف -المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1935- مجلتي).‏

-محمد -1936-‏

-حديث صحفي -المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1938.‏

-براكسا أو مشكلة الحكم -1939- مكتبة القاهرة، 1960، كتب القسم الثاني ونشره بالفرنسية 1954 قبل نشره بالعربية 1960.‏

-صلاة الملائكة -المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1941.‏

-شجرة الحكيم -نادي النهضة، القاهرة، 1953، نشرت أول مرة عام 1941.‏

-بجماليون -مكتبة الآداب، القاهرة، 1976، نشرت أول مرة عام 1942.‏

-سليمان الحكيم -مكتبة الآداب، القاهرة، 1943.‏

-أريد هذا الرجل -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1946 أخبار اليوم).‏

-الكنز، -المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1946- أخبار اليوم).‏

-لاتبحثي عن الحقيقة -المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1947- أخبار اليوم).‏

-اللص -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1947 أخبار اليوم).‏

-الصندوق -المسرح المنوع، مكتبة الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1948-أخبار اليوم).‏

-مولد البطل -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1948 أخبار اليوم).‏

-عرف كيف يموت -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1948 أخبار اليوم).‏

-المخرج -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1948 أخبار اليوم).‏

-الملك أوديب -1949- المطبعة النموذجية، القاهرة، د.ت.‏

-بيت النمل -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1949 أخبار اليوم).‏

-أصحاب السعادة الزوجية -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1949 أخبار اليوم).‏

-النائبة المحترمة.‏

-العش الهادئ -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 49/1950 أخبار اليوم).‏

-أريد أن أقتل -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1950 أخبار اليوم).‏

-بين يوم وليلة -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1950 أخبار اليوم).‏

-عمارة المعلم كندوز -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1950 أخبار اليوم).‏

-لو عرف الشباب -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1950 أخبار اليوم).‏

-ساحرة -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1950 أخبار اليوم).‏

-أعمال حرة -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1950 أخبار اليوم).‏

-الجياع -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1950 أخبار اليوم).‏

-مفتاح النجاح -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1950 أخبار اليوم).‏

-الرجل الذي صمد -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام1950 أخبار اليوم).‏

-أغنية الموت -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام1950 أخبار اليوم).‏

-لكل مجتهد نصيب -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام1950 أخبار اليوم).‏

-دقت الساعة -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام1950 أخبار اليوم).‏

-الشيطان في خطر -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام1950 أخبار اليوم).‏

-بين الحرب والسلام -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام1950 أخبار اليوم).‏

-الأيدي الناعمة -مسرح المجتمع، مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام1950 أخبار اليوم).‏

-صاحبة الجلالة -المسرح المنوع، دار الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1954 أخبار اليوم).‏

-نحو حياة أفضل -المسرح المنوع، دار الآداب، القاهرة، 1955، نشرت أول مرة عام 1955 أخبار اليوم).‏

-إيزيس -مكتبة الآداب، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1955.‏

-الصفقة -1956- المطبعة النموذجية، القاهرة، د.ت.‏

-لعبة الموت- مكتبة الآداب، القاهرة، 1966، نشرت أول مرة عام 1958 أخبار اليوم).‏

-رحلة إلى الغد -المطبعة النموذجية، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1958 أخبار اليوم).‏

-أشواك السلام -المطبعة النموذجية، القاهرة، د.ت، نشرت أول مرة عام 1958 أخبار اليوم).‏

-السلطان الحائر -مكتبة الآداب، القاهرة، 1976، نشرت أول مرة عام 1960 كتبت بالفرنسية عام 1959.‏

-يا طالع الشجرة، مكتبة الآداب، القاهرة، 1962.‏

-الطعام لكل فم، مكتبة الآداب، القاهرة، 1976، نشرت أول مرة عام 1963 الأهرام).‏

-رحلة صيد، دار المعارف، القاهرة، 1968، نشرت أول مرة عام 1964 الأهرام).‏

-رحلة قطار، دار المعارف، القاهرة، 1968، نشرت أول مرة عام 1964 الأهرام).‏

-شمس النهار -المطبعة النموذجية، القاهرة، د.ت نشرت أول مرة عام 1964 الأهرام).‏

-مصير صرصار -مكتبة الآداب، القاهرة، 1976، نشرت أول مرة عام 1965 الأهرام).‏

الورطة -مكتبة الآداب، القاهرة، 1976، نشرت أول مرة عام 1965 الأهرام).‏

-بنك القلق، دار المعارف، القاهرة، 1967، نشرت أول مرة عام 1966 الأهرام).‏

-كل شيء في محله، المسرح المنوع، دار الآداب، القاهرة، 1968، ط2، نشرت أول مرة عام 1967.‏

-الحمار يفكر الحمير) كتبت عام 1969، ونشرت أول مرة عام 1975، دار الشروق، د.ت.‏

هارون الرشيد وهارون الرشيد.‏

-لزوم مالا يلزم، 1970 الأهرام).‏

-تقرير قمري، 1970 الأهرام).‏

-الحمار يؤلف- كتب عام 1970 الحمير) ونشرت أول مرة عام 1975.‏

-مجلس العدل، 1970 الأهرام).‏

-قضية القرن الحادي والعشرين، 1970 الأهرام).‏

-شاعر على القمر، 1971 الأهرام).‏

-الدنيا رواية هزلية، 1971 الأهرام).‏

-حصص الحبوب، 12-5-1972 الأهرام).‏

2-كتب في نظرية المسرح:‏

-زهرة العمر سيرة ذاتية، رسائل) 1943، دار مصر للطباعة، 1988.‏

-فن الأدب مقالات) 1964، دار مصر للطباعة، 1990.‏

-قالبنا المسرحي دراسة) 1967.‏

-توفيق الحكيم، يتحدث، مطابع الأهرام التجارية، 1971.‏

-بين الفكر والفن مقالات) 1976.‏

-أدب الحياة مقالات) 1967، دار مصر للطباعة، 1988.‏

-ملامح داخلية حوار مع المؤلف) 1982.‏

4-صنوع، يعقوب: 1839-1912):‏

ولد في القاهرة عام 1839) من أبوين يهوديين، تعلم منذ صغره البلاغة، وقرض الشعر، وكان والده مستشاراً للأمير "أحمد يكن" حفيد محمد علي الذي أرسله في بعثة إلى إيطاليا على نفقته الخاصة عام 1853).‏

حيث درس الفن المسرحي الإيطالي، وقرأ الأدب التمثيلي.‏

-وبعد غياب سنتين عاد إلى مصر، وعيّن مدرساً في مدرسة الفنون والصناعات في القاهرة، وممتحناً في مدارس الحكومة، وفي الخامسة والعشرين من عمره استطاع أن يجيد ثماني لغات هي العبرية والعربية والتركية والإنكليزية والفرنسية والإيطالية، والألمانية والبرتغالية، والأسبانية والمجرية والروسية والبولونية) وقد عمل مدرساً للغات الأجنبية لأبناء الخديوي، ثم مدرساً بالمهند سخانة.‏

-وفي عام 1969) أنشأ فرقة تمثيلية كلها من الذكور، مثلت أول تمثيلية عربية في مصر، لقبه الخديوي بـ "موليير مصر"، وبعد أن عرض صنوع أكثر من مائتي عرض أمر الخديوي بإغلاق مسرحه لأسباب سياسية.‏

-وبعد إغلاق مسرحه أسس جمعيتين علميتين أدبيتين سُميت الأولى محفل التقدم) 1872) والثانية محفل محبي العلم) _1872) وأغلقتا في عام 1874) لأسباب سياسية أيضاً.‏

-تابع صنوع نضاله، فراح يكتب في الصحف، ثم أنشأ صحيفة سمّاها أبو نظارة زرقاء) أصدرت في عام 1877) وكانت سبباً لنفيه من البلاد. حيث لجأ إلى باريس وأصدر جريدة "رحلة نظارة زرقاء" وألقى عدداً من الخطب.‏

-ولما أطلقت الحرية للمطبوعات في مصر، استأنف إصدار جريدة "أبي نظارة" التي جعل شعارها "سعادة الشعوب في صفاء القلوب" ولما بلغت الجريدة عامها الرابع والثلاثين تعطلت بسبب مرضه، وضعف بصره فودع الصحافة عام 1910). كتب صنوع اثنتين وثلاثين مسرحية وصلنا منها ست مسرحيات هي: بورصة مصر، العليل، أبو ريده وكعب الخير، الصداقة، الأميرة الاسكندرية، الدرتين. وفيما يلي ثبت بمسرحياته المؤلفة والمترجمة التي ذكرتها كتب التاريخ.‏

مسرحيات مؤلفة:‏

-راستور شيخ البلد والقواص 1871، غنائية من فصل واحد باللغة الدارجة.‏

-آنسة على الموضة، أو البنت العصرية 1871.‏

-الضرتين.‏

-الأميرة الاسكندرية 1872.‏

-العليل 1872.‏

-الصداقة.‏

-بورصة مصر.‏

-أبو ريدة وكعب الخير أو البربري.‏

-الوطن والحرية.‏

-ليلى. كتبت باللغة الفصحى. كتبها الشيخ محمد عبد الفتاح.‏

-الزوج الخائن. كتبت بالإيطالية ونشرت في القاهرة عام 1876. ولم تعرض على مسرحه لأنه أغلق في عام 1872).‏

-موليير مصر وما يقاسيه 1911.‏

مسرحيات مترجمة:‏

-مريض الوهم.‏

-البخيل.‏

-طرطوف.‏

5-عبد الصبور، صلاح: 1931-1981):‏

ولد في 3 أيار 1931) بمدينة الزقازيق بمصر، وهو الثاني لأخوته الستة، تلقى تعليمه في بلدته، وحاز شهادة الثانوية عام 1947) وتقدم والده بأوراق نجاحه إلى كلية الطب، ولكن صلاح عبد الصبور سحبها، وتقدم إلى الكلية الحربية فلم يقبل لأن باطن قدمه مسطح، فتقدم إلى جامعة القاهرة حيث التحق بقسم اللغة العربية وتخرج فيه عام 1951).‏

عمل بالتدريس حتى عام 1958) ثم عمل محرراً أدبياً في روز اليوسف من عام 1959) إلى عام 1962) والأهرام من عام 1962) إلى عام 1967) ثم عيّن عام 1967) مديراً للنشر بالدار المصرية للتأليف والترجمة، ثم مديراً عاماً للنشر بدار الكاتب العربي.‏

تولى رئاسة مجلتي المسرح 1969-1970) والكاتب 1974-1975) وعمل من عام 1976) إلى عام 1979) مستشاراً ثقافياً للسفارة المصرية في نيودلهي بالهند، ثم عيّن رئيساً للهيئة المصرية العامة للكاتب بعد عودته من الهند.‏

تزوج عام 1958) المذيعة نبيلة ياسين ثم انفصل عنها بالطلاق عام 1963) وتزوج ثانية عام 1964) من المذيعة سميحة محمد غالب ورزق منها بابنتين هما مي 1965) ومعتزة 1968).‏

توفي في 14 آب عام 1981) إثر أزمة قلبية حادة فاجأته وهو في منزل صديقه الشاعر "أحمد عبد المعطي حجازي" إثر نقاش حاد مع بعض الأصدقاء حول العلاقة بين الأديب والسلطة.‏

تأثر بالأدب العربي القديم ولاسيما المتنبي والمعري كما تأثر بالأدب الأوربي ولاسيما إليوت وقد ترجم له مسرحيتين شعريتين وتأثر خطاه في تجديد الشعر العربي، وفي كتابة المسرحية الشعرية، وممارسة النقد الأدبي.‏

1-مسرحياته:‏

-مأساة الحلاج، دار الآداب، بيروت، ط1، 1965.‏

-مسافر ليل، 1967، كوميديا سوداء، دار العودة، بيروت، 1969.‏

-الأميرة تنتظر 1969، دار العودة، بيروت، 1975.‏

-ليلى والمجنون 1970، دار العودة، بيروت، 1981.‏

-بعد أن يموت الملك 1973، دار العودة، بيروت، 1975.‏

-الأعمال الكاملة إعداد أحمد صليحة، محمود عبده، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1988.‏

2- من دراساته:‏

-أصوات العصر 1960.‏

-ماذا يبقى منهم للتاريخ 1961.‏

-حتى نقهر الموت 1963.‏

-قراءة جديدة لشعرنا القديم 1968.‏

-حياتي في الشعر 1969.‏

-وتبقى الكلمة 1969.‏

-في مدينة العشق والحكمة 1971.‏

6-عرسان، علي عقلة: 1941):‏

ولد في صيدا درعا-سورية) عام 1941) تلقى تعليمه في درعا، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة عام 1963) وأوفد إلى فرنسا مدة عام للاطلاع والدراسة في شؤون المسرح، عمل مخرجاً في المسرح القومي، ونقيباً للفنانيين، ومديراً للمسارح والموسيقى، وعضواً في قيادتي اتحاد شبيبة الثورة وطلائع البعث، ومعاوناً لوزير الثقافة، ورئيساً لاتحاد الكتاب العرب، وأميناً عاماً للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، ونائباً للأمين العام لاتحاد كتّاب آسيا وأفريقيا.‏

-حاز على درجة الدكتوراة في الآداب والعلوم الإنسانية، عضو جمعية المسرح، كتب القصة والمسرحية والرواية، ونظم الشعر، ونشر بحوثاً ودراسات مسرحية، وفيما يلي ثبت بمسرحياته، ودراساته المسرحية.‏

1-المسرحيات:‏

-ثلاث مسرحيات زوار الليل -الشيخ والطريق- الفلسطينيات) وزارة الثقافة، دمشق، 1971.‏

-السجين رقم 95، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1974.‏

-الغرباء، وزارة الثقافة، دمشق، 1974.‏

-رضا قيصر، وزارة الثقافة، دمشق، 1975.‏

-عراضة خصوم، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1976.‏

-الأقنعة، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1976.‏

-أمومة ضمن الأعمال الكاملة) دار طلاس، دمشق، 1989.‏

-تحولات عازف الناي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1993.‏

2-كتب في الدراسات المسرحية:‏

-سياسة في المسرح، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1978.‏

-الظواهر المسرحية عند العرب، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، ط أولى 1981، ط ثانية 1983، ط ثالثة 1985.‏

-وقفات مع المسرح العربي -دراسة- اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1996.‏

7-فرج، الفريد: 1929):‏

ولد في الشرقية، جمهورية مصر العربية عام 1929) عمل مستشاراً لهيئة المسرح والموسيقا والفنون الشعبية في جمهورية مصر العربية، عضو جمعية المسرح.‏

نشر بحوثاً ودراسات مسرحية. فيما يلي ثبت بمسرحياته وكتبه في نظرية المسرح.‏

1-المسرحيات:‏

-صوت مصر فصل واحد) كتبت عام 1956 وقدّمها المسرح القومي في القاهرة عام 1956.‏

-سقوط فرعون، كتبت عام 1955 وقدّمها المسرح القومي في القاهرة عام 1957.‏

-حلاق بغداد، كتبت عام 1963 وقدّمها المسرح القومي في القاهرة عام 1964.‏

وطبعت مع رسائل قاضي إشبيليا في كتاب صادر عن سلسلة دار الهلال القاهرة 1986.‏

-سليمان الحلبي، كتبت عام 1964 وقدّمها المسرح القومي في القاهرة عام 1965 ثم صدرت عن دار الكاتب العربي، القاهرة، ط2 1969 وطبعت مع "الزير سالم" في كتاب واحد في الهيئة المصرية العامة، 1989.‏

-الفخ، فصل واحد) كتبت عام 1965 وقدّمها المسرح الحديث في القاهرة عام 1966.‏

-بقبق الكسلان، فصل واحد) كتبت ونشرت عام 1965، وقدّمت في تلفزيون القاهرة، 1966.‏

-عسكر وحرامية، قدّمها المسرح الكوميدي، في القاهرة عام 1966 وصدرت عن الهيئة المصرية العامة، ط ثانية 1971.‏

-الزير سالم: قدّمها المسرح القومي في القاهرة عام 1967. ثم طبعت مع مسرحية "سليمان الحلبي" في كتاب واحد، وصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 1989.‏

-على جناح التبريزي وتابعه قفة، دار الكاتب العربي، القاهرة 1968.‏

-النار والزيتون: الهيئة المصرية العامة، 1970.‏

-الزيارة: فصل واحد).‏

-زواج على ورقة الطلاق: قدّمها المسرح الحديث في القاهرة عام 1973.‏

-رسائل قاضي إشبيليا: نشرت مسلسلة في مجلة البلاغ، بيروت، 1975. وطبعت مع مسرحية "حلاق بغداد" في كتاب واحد صدر عن سلسة دار الهلال، القاهرة، 1986.‏

2-كتب في نظرية المسرح:‏

-مؤلفات الفريد فرج:‏

1-دليل المتفرج الذكي إلى المسرح.‏

2-الملاحة في بحار صعبة.‏

الهيئة المصرية العامة للطباعة والنشر، 1989.‏

-أضواء على المسرح العربي.‏

8-القباني، أبو خليل: 1833-1902):‏

ولد في دمشق، من أسرة تركية، هاجرت إلى دمشق واستوطنت فيها. تعلم القراءة والكتابة في أحد الكتاتيب، ثم انتقل إلى مدرسة ابتدائية، وقد ظهرت عليه آيات النبوغ والميل للفن والموسيقا والتمثيل، وهو في الثانية عشرة من عمره، درس اللغة التركية والفارسية ونبغ فيهما، ولم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، وعندما شبّ عن الطوق أخذ يحضر حلقات الدرس في المساجد والبيوت ثم احترف مهنة القبان.‏

بدأ عمله المسرحي الجدي في عهد ولاية مدحت باشا عام 1878) بعد أن أمر بإعطائه من بلدية دمشق مبلغاً يفي بتأسيس مسرح، وما إن أبعد مدحت باشا عن سورية حتى تردت أحوال مسرح القباني، وما لبثت أن صدرت الإدارة السنية بمنع القباني من متابعة عمله.‏

-رحل إلى مصر لمتابعة مسيرته المسرحية عام 1884) وأعطاه الخديوي داراً للأوبرا لتمثيل رواياته. ثم وهبه أرضاً في حي العتبة الخضراء ليشيّد عليها مسرحه، عاش في مصر مدة سبعة عشر عاماً.‏

-غادر مصر إلى استنابول بعد أن أُحرق مسرحه، ونزل ضيفاً على أحمد عزت باشا، واجتمع بالسلطان عبد الحميد الذي أصدر براءة سنية يمنح راتباً شهرياً لكل بنت من بناته، وبعد عام كامل غادر تركيا متوجهاً إلى سورية.‏

-وفي سورية أصيب بمرض الطاعون، وتوفي في الحادي والعشرين من شهر كانون الأول عام 1903). بعد أن تفرغ لخدمة الفن المسرحي؛ إذ كان ملحناً وممثلاً، وأجاد في الموسيقا وأبدع في فنون رقص السماح والإيقاع، ألف مجموعة من المسرحيات وفيما يلي ثبت بمسرحياته المعروفة.‏

1-مسرحياته:‏

ناكر الجميل -الشاه محمود- السلطان حسن- أسد الشرى- لوسيا- عنترة- هارون الرشيد وأنس الجليس، متريدات، عفيفة، ملتقى الحبيبين، اسما وسليم، ديك الجن الحمصي، ولادة.‏

-الأمير محمود نجل شاه العجم: المطبعة العمومية، القاهرة، 1318هـ.‏

-هارون الرشيد مع الأمير غانم بن أيوب، المطبعة العمومية، القاهرة، 1318هـ.‏

-عفيفة، مطبعة النجاح، القاهرة، 1325هـ.‏

-عنترة بن شداد، مطبعة الصدق، القاهرة، 1322هـ ط ثانية.‏

-هارون الرشيد مع أنس الجليس، القاهرة.‏

9-النقاش مارون 1817-1855):‏

-ولد في صيدا لبنان) في التاسع من شباط 1817)، وفي سنة 1825) غادر أبوه صيدا، إلى بيروت، حرصاً على ازدهار تجارته، وكان أحد أعضاء المجلس البلدي في بيروت، كان مارون محباً للعزلة مولعاً بالآداب والعلوم، فبعد أن أتقن الكتابة العربية، تعلم النحو والصرف وتعمق بهذا الفن، وأتقن أيضاً علم المنطق والعروض والمعاني والبيان والبديع، وفي سن الثامنة عشرة تعلق بنظم الشعر حتى فاق أقرانه، وأتقن علم الأرقام ومسك الدفاتر على الأصول الأفرنجية، تعلم القوانين التجارية، وكان مولعاً بدراسة اللغات والفنون، إذ تعلم التركية والإيطالية والفرنسية. وتعلم الموسيقا وأتقنها.‏

شغل بعض المناصب الحكومية، فكان رئيس كتّاب جمرك بيروت، وعضواً بمجلس التجارة فيها، إلا أنه آثر أن ينصرف إلى التجارة، وبقي على ذلك حتى آخر حياته، وكان يقوم في سبيلها برحلات، إلى بلدان عربية وأجنبية؛ إذ سافر إلى حلب والشام وغيرها من المدن السورية وفي سنة 1846 سافر إلى الاسكندرية، والقاهرة، ثم ذهب إلى إيطاليا.‏

وفي التاسع عشر من أيلول سنة 1855) سافر إلى طرسوس في رحلة تجارية. ومكث فيها ثمانية أشهر، وفي أواخر أيار سنة 1855) أصابته حمّى شديدة أودت بحياته في أول حزيران من ذلك العام.‏

هو أول من أسس المسرحية العربية وكتب ثلاث مسرحيات وفيما يلي ثبت بمسرحياته.‏

مسرحياته:‏

-البخيل 1848 -مجموعة أرزة لبنان، المطبعة العمومية، بيروت، 1869.‏

-أبو الحسن المغفل أو هارون الرشيد 1849، مجموعة أرزة لبنان، المطبعة العمومية، بيروت، 1869.‏

-الحسود السليط -1851، مجموعة أرزة لبنان، المطبعة العمومية، بيروت، 1869.‏

ونشرت الخطبة الكاملة التي قدّم بها مسرحية البخيل في أرزة لبنان، المطبعة العمومية، بيروت، 1869.‏

10- ونوس، سعد اللّه 1941)‏

ولد في قرية حصين البحر، محافظة طرطوس سورية) من أسرة فقيرة، كان عائلها مزارعاً صغيراً، ثم تحول للتجارة، التحق بالمدرسة الابتدائية، وأظهر تفوقاً في الدراسة، وكان مولعاً بالقراءة، أتمّ دراسته وحصل على الشهادة الثانوية دون عقبات وذلك عام 1959)، وحصل على منحة دراسية، فسافر إلى القاهرة ليلحق بقسم الصحافة بكلية الآداب بجامعة القاهرة.‏

وبعد حصوله على ليسانس الآداب عام 1963) عاد إلى دمشق وعيّن مشرفاً على قسم النقد بمجلة "المعرفة" التي تصدر عن وزارة الثقافة، وبعد ثلاث سنوات من العمل في مجلة "المعرفة" تحددت اهتماماته في المسرح، وكتب بعض المسرحيات القصيرة، ثم في عام 1966) سافر إلى فرنسا ليدرس الأدب المسرحي في معهد الدراسات المسرحية التابع لجامعة السوربون.‏

وبعد أن أنهى دراسته في فرنسا 1968)، عاد إلى دمشق، وعُيّن رئيساً لتحرير مجلة "أسامة" الخاصة بالأطفال، وظل رئيساً لتحرير هذه المجلة من عام 1969) إلى عام 1975) حيث حصل على إجازة بدون مرتب وعمل محرراً في جريدة السفير البيروتية، وعندما نشبت الحرب الأهلية في بيروت عاد إلى دمشق ليعمل مديراً لمسرح القباني الذي تشرف عليه وزارة الثقافة، شارك في إقامة مهرجان دمشق المسرحي الأول عام 1969) وعرض مسرحية "الفيل يا ملك الزمان"‏

وفي عام 1977) عُيّن رئيساً لتحرير مجلة الحياة المسرحية، ولم يثنه المرض الذي ألمّ به عن متابعة مسيرته المسرحية. فاختير في آذار عام 1996) ليوجه كلمة إلى المسرحيين في العالم كلّه، ليكون بعدها مسرحياً عالمياً، تفرغ للعمل المسرحي، مخرجاً ومؤلفاً ونشر بحوثاً ودراسات ومسرحيات كثيرة، وفيما يلي ثبت بمسرحياته وكتبه المسرحية.‏

1-المسرحيات:‏

-مادوز تحدق في الحياة، مجلة الآداب، بيروت، العدد -6-1963.‏

-فصد الدم، مجلة الآداب، بيروت، العدد 3-1964.‏

-لعبة الدبابيس، مجموعة حكايا جوق التماثيل، وزارة الثقافة، دمشق، 1965.‏

-جثة على الرصيف، مجموعة حكايا جوق التماثيل، وزارة الثقافة، دمشق، 1965.‏

-المقهى الزجاجي، مجموعة حكايا جوق التماثيل، وزارة الثقافة، دمشق، 1965.‏

-مأساة بائع الدبس الفقير، مجموعة حكايا جوق التماثيل، وزارة الثقافة، دمشق، 1965.‏

-الجراد، مجموعة حكايا جوق التماثيل، وزارة الثقافة، دمشق، 1965.‏

-الرسول المجهول في مأتم أنتيغونا، مجموعة حكايا جوق التماثيل، وزارة الثقافة، دمشق، 1965.‏

-عندما يعلب الرجال، مجلة المعرفة، وزارة الثقافة، دمشق، العدد 76-1968.‏

-حفلة سمر من أجل 5حزيران، كتبت عام 1968، ونشرت أول مرة في آذار، 1969، عن مجلة مواقف ثم صدرت عام 1970 عن دار الآداب، بيروت، وأعيد نشرها عن الدار نفسها 1977 وقد عرضتها فرقة المسرح الفلسطيني، في بيروت عام 1970.‏

-الفيل يا ملك الزمان، مجلة المعرفة، وزارة الثقافة، دمشق، العدد 86-1969.‏

-مغامرة رأس المملوك جابر، مجلة المعرفة، وزارة الثقافة، دمشق، 1970. ثم صدرت مع الفيل يا ملك الزمان عن وزارة الثقافة، دمشق 1971 وأعيد نشرها مع الفيل يا ملك الزمان عن دار الآداب، بيروت، 1978، وعرضت 1973 من خلال أعمال مهرجان دمشق المسرحي الرابع، إخراج سعد اللّه ونوس.‏

-سهرة مع أبي خليل القباني، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1972.‏

-الملك هو الملك، ملحق الثورة الثقافي، دمشق العدد 12-1977.‏

-رحلة حنظلة من الغفلة إلى اليقظة، دار الآداب، بيروت، ط1، 1990.‏

-الاغتصاب، مجلة الحرية، بيروت، العدد 341 ك1، 1989.‏

-منمنمات تاريخية، دار الهلال، القاهرة، العدد 543-1994.‏

-طقوس الإشارة والتحولات 1994.‏

-يوم من زماننا وأحلام شقية 1995.‏

-ملحمة السراب، دار الآداب، بيروت، 1996. ونشرت أول مرة في صحيفة السفير، بيروت، على حلقات ابتداء من 29-12-1995.‏

2-كتب في نظرية المسرح:‏

بيانات لمسرح عربي جديد، دار الفكر الجديد، بيروت، ط1، 1988، ونشرت البيانات لأول مرة في مجلة المعرفة، وزارة الثقافة، دمشق العدد 104، تشرين الأول، 1970.‏

ب- معجم المسرحيات المدروسة:‏

1-مسرحية البخيل: 1848) لمؤلفها مارون النقاش:‏

ملهاة ملحنة، مؤلفة من خمسة فصول، جمعت بين الشعر والنثر، 53صفحة، قطع متوسط، نشرت في مجموعة أرزة لبنان المطبعة العمومية، بيروت، 1869 من صفحة 29 إلى صفحة 90.‏

-تحكي قصة أرملة شابة اسمها "هند" يتقدم لخطبتها "قراد" وهو رجل دميم عجوز طُبع على البخل فيوافق والدها على زواجها، لاتفاق مصالحه المادية مع مصالح قراد؛ إذ إن "ثعلبة" والد هند رجل بخيل أيضاً، إلا أن هنداً تحاول بخبرة وذكاء التخلص من قراد، فتتظاهر بالموافقة بعد الممانعة، وترهقه بالمطالب المادية بحجة إتمام عملية الزواج، عندئذٍ يعتذر "قراد" عن هذا الزواج، ويقدم مبرراته، ويوافق والدها على إيقاف ذلك الزواج لأنه أدرك أن قراداً قد طمع بماله، كل ذلك ضمن مواقف مضحكة، تسلط فيها الأضواء على تلك السمة الكريهة، التي تجعل من يتصف بها خاسراً لا محالة.‏

-تأثر النقاش في هذا العمل المسرحي بأسلوب مسرحية "البخيل" لموليير.‏

2- "مسرحية موليير مصر وما يقاسيه": لمؤلفها يعقوب صنوع.‏

-مؤلفه من خمسة مناظر، قطع متوسط، المبطعة الأدبية، بيروت، 1912، ونشرت في كتاب المسرح العربي دراسات ونصوص)، إعداد وتقديم محمد يوسف نجم، دار الثقافة، بيروت، 1963، من ص191-222.‏

-ضمت هذه المسرحية التجارب المسرحية التي قام بها يعقوب صنوع منذ تأسيس مسرحه عام 1870)، وسجلت بعض المتاعب التي لاقاها، إضافة إلى أن صنوع قدّم في متن المسرحية جانباً من تعليقاته على الظروف التي مرَّ بها مسرحه، وعلى مشكلات الممثلين المهنية، ورسالة المسرح.‏

-تأثر صنوع في هذا العمل المسرحي بمسرحية "ارتجال فرساي"، L,Impromptu de versaius)، لموليير فالمسرحيتان تدور أحداثهما حول صاحب فرقة وممثلية، وضمن ذلك تستعرضان النشاط الذي قام به صاحب الفرقة خلال رحلته المسرحية، إضافة إلى أن صنوع قد التفت إلى الواقع، وضمّن عمله بعض القضايا المأخوذة من الواقع المعيش آنذاك.‏

3-مسرحية هارون الرشيد مع الأمير غانم بن أيوب: لمؤلفها:‏

"أبو خليل القباني".‏

مؤلفة من خمسة فصول، حوت بعض المقاطع الغنائية، والموشحات، والرقصات الشعبية، قطع متوسط، المطبعة العمومية، القاهرة، 1318هـ، ونشرت في كتاب المسرح العربي دراسات ونصوص)، محمد يوسف نجم، دار الثقافة، بيروت، 1963، من ص 3-32.‏

-تحكي المسرحية قصة جارية كانت في قصر الرشيد، وكانت موضع حبه وعنايته، حتى ضاقت بها زبيدة، فأمرت بإقصائها عنه، وأوحت إلى الرشيد بأن الجارية قد ماتت، إلا أن الجارية خدِّرت، ورميت في قبر مجهول، فعثر عليها غانم بن أيوب، وهو تاجر دمشقي، وأحبها وعندما طلب منها وصلاً صدّته، وحكت له قصتها مع الرشيد وزبيدة.‏

-وما إن يكشف الرشيد ما دبرته زبيدة حتى يأمر بالقبض على غانم والجارية معاً، وفي الوقت الذي يهرب فيه الأمير غانم بن أيوب، تمتثل الجارية بين يدي الرشيد، وتحكي له قصتها، وتشيد بعفة غانم، فيرتاح الرشيد ويعفو عنهما، وبعد أن تبحث الجارية عن غانم، وتجده يتمّ زواجهما في ليلة واحدة؛ إذ يتزوج غانم بن أيوب من الجارية" قوت القلوب "ويتزوج الرشيد من أخت غانم.‏

-وقد أخذت المسرحية من الليلة الثانية والخمسين من حكايات ألف ليلة وليلة، وهي نسخة طبق الأصل عن الحكاية الألفية.‏

4-السلطان الحائر: لمؤلفها توفيق الحكيم:‏

مسرحية نثرية -في ثلاثة فصول- المطبعة النموذجية، القاهرة، 1960، قطع وسط، 247 صفحة. صدرت أول مرة عام 1960.‏

عالجت المسرحية قضية نظام الحكم، وانتصرت لطريق القانون عن طريق تصوير سلطان يحكم شعباً، وهو عبد مملوك، ولا يعرف حقيقة كونه عبداً غير النخاس، ثم يعرفها القاضي ويطالب بإقامة الشرع، ولن يتمّ ذلك إلا عن طريق بيع السلطان بالمزاد العلني لأنه عبد للسلطان القديم، فآلت ملكيته إلى بيت المال لأنه لم يكن له وريث، وليس أمام السلطان سوى خيار واحد وهو إقامة الشرع ويعني ذلك بيعه أو استخدام السيف والقوة، فيختار الطريق الأسلم وهو تطبيق القانون، ويُطلب ممن اشتراه أن يتنازل عن حقه الخاص بملكه، فيطلقه، ويعيّن حاكماً شرعياً للبلاد.‏

وقد تجلت عناصر التأصيل في هذا العمل المسرحي من خلال محاولة توفيق الحكيم تطبيق نظرية الاستنبات، التي طرحها، والتي تجلت في ارتباط العمل المسرحي بالواقع، والتعبير عن بعض القضايا والهموم السياسية التي عاصرها، وفي اعتماد العمل المسرحي على الذات كفكرة والانطلاق بها في حرية تامة، لإسقاط قضية مستمدة من الواقع بهدف التحليل والتصحيح، وطرح الحلول المناسبة.‏

5- الفرافير: لمؤلفها يوسف إدريس:‏

مسرحية نثرية، في جزأين. طبعت في كتاب مسرح عربي، مع مجموعة من المسرحيات، الوطن العربي للنشر، بيروت 1974، قطع وسط- 87 صفحة من ص173-260 عرضت لأول مرة يوم 16 مايو إبريل1964 على مسرح الجمهورية بالقاهرة، إخراج كرم مطاوع.‏

-عالجت المسرحية قضية التبعية والسيادة) عن طريق شخصيتين رئيسيتين هما السيد والفرفور، ويحاول من خلالهما أن يطرح مجموعة من القضايا السياسية والاجتماعية التي تهمّ الإنسان العربي.‏

وتجلت عناصر التأصيل في هذا العمل المسرحي من خلال محاولة إدريس تطبيق ما نظّر له، وهو التزامه بمسرح السامر الشعبي، معتمداً على تحويل خشبة المسرح إلى مكان تجمع بشري يختلط فيه الممثل بالمتفرج من خلال المشاركة الفعلية في التمثيل والتأليف والتصميم، وعن طريق الارتباط بالبيئة العربية المصرية التي تمثلت في مسرح السامر وفي شخصية فرفور الذي اعتبره إدريس ظاهرة اجتماعية موجودة في كل مكان وزمان، إنه يمثل الشخصية العربية المصرية فالفرفور هو التمثيل الصارخ للمزاج المصري الصحيح، المزاج الساخط في مسرح وبلا تدمير، والذي يعتمد على السخرية كسلاح أساسي يواجه به نفسه، ويواجه به غيره، ويواجه به الحياة) ومن خلال ارتباطها بالواقع وتعبيرها عن بعض القضايا السياسية والاجتماعية.‏

6- سليمان الحلبي: لمؤلفها "الفريد فرج":‏

وهي مسرحية نثرية- في أربعة فصول- دار الكاتب العربي، القاهرة، ط ثانية 1969 قطع وسط، 156، طبعت أول مرة سنة 1965.‏

عالجت المسرحية قضية الغزو الخارجي، ومقاومته، وتجاوزت مظاهر الضعف والقوة وأشكال التضحية والفداء لتصل إلى مضامين تلك المظاهر من خلال التركيز على ما ألحقه الجنرال "كليبر" قائد القوات الفرنسية في مصر من عسف بالشعب، وعلى معاناة الشاب "سليمان الحلبي" الذي قدم من حلب إلى القاهرة، مما رآه من دمار لحق بمدينة الأزهر) التي جاء ليتلقى العلم فيها، وقد ضاق من صمت الشعب وهدوئه، مقابل التعسف والقهر الذي يلقاه من السلطة الفرنسية، فاتخذ قراراً يقضي بقتل قائد قوات الغزو، وأقدم على تنفيذ قراره في هدوء المفكر واتزانه.‏

تجلت عناصر التأصيل في هذا العمل المسرحي، من خلال الاعتماد على التراث العربي، واستلهام إحدى الشخصيات التاريخية، وهي شخصية "سليمان الحلبي" التي استمدت من تاريخ مصر الحديث الذي يمثل بداية عصر النهضة في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، وحاول الكاتب إعادة تشكيلها من جديد، مركزاً على دوافعها وأسبابها وطموحاتها ورؤيتها الفكرية وجعلها تتحرك ضمن الظروف السياسية والثقافية والاجتماعية.‏

7-مأساة الحلاج: لمؤلفها صلاح عبد الصبور:‏

وهي مسرحية شعرية -من جزأين- دار الآداب، بيروت، ط ثانية 1969 قطع صغير، 208 صفحة، طبعت أول مرة في دار القلم، القاهرة، 1966.‏

عالجت المسرحية قضية دور الفنان الأديب، وعلاقته بالسلطة، وأكدت ضرورة قول الكلمة وإيصالها إلى الآخرين، من خلال التركيز على شخصية الحلاج) الذي رأى الفقر والجوع والفساد في المجتمع، فأنكر عزلته الصوفية، ونزل إلى الناس، خالعاً خرقته، ليدعوهم إلى اللّه، ليكونوا مثله أقوياء أعزاء، عندئذ اتهمته السلطة بالزندقة، وألقت به في السجن، ثم حكمت عليه بالموت، فتلقاه راضياً لأنه أيقن بأن كلماته ستصبح يوماً فكرة تغذي وجدان الشعب وتحثه على تغيير واقعه.‏

وقد تجلت عناصر التأصيل في هذا العمل المسرحي، من خلال اعتماده على التراث العربي والاستعانة ببعض الشخصيات التاريخية، وهي شخصية المتصوف ابن منصور الحلاج)، ومن خلال ارتباطها بالواقع عن طريق تحديد دور الفنان في المجتمع، وضرورة إبداء رأيه بصراحة ووضوح.‏

وأقيمت على أساس البناء التراجيدي الإغريقي، مع الاستعانة ببعض أساليب وتقنيات المسرح الغربي الحديث.‏

8-حفلة سمر من أجل 5 حزيران: لمؤلفها سعد اللّه ونوس:‏

وهي مسرحية نثرية لا فصول) دار الآداب، بيروت، ط ثانية، 1980 -قطع وسط، 148 صفحة، نشرت أول مرة في مجلة مواقف، مارس 1969، ثم صدرت عن دار الآداب، بيروت عام 1977، وعرضتها فرقة المسرح الفلسطيني في بيروت عام 1970.‏

-التزمت المسرحية أسلوب المسرح التسجيلي، في حديثها عن نكسة حزيران 1967؛ إذ تحدثت عن أسباب النكسة، وربطتها بالنتائج، من خلال تصوير بعض المناطق المتاخمة للعدو وركزت على بلدة ما في زمان ما تعرض أهلها للعدوان، وبدلاً من أن يجابهوا العدو انقسموا فريقين، فريق ينادي بالرحيل، ويتزعمه المختار، وفريق يطالب بالبقاء، ويبدي كل فريق وجهة نظره بالكلام وبالفعل.‏

-وما إن تنتهي الحرب ويهزم الجنود حتى تبدأ المحاكمة وتبدأ مرحلة كشف الذات الجماعية، لقد صورت حالة المجتمع العربي قبل أن تصله أنباء الهزيمة، وركزت على قضية الحرية وقضية المسؤولية تجاه أحداث الوطن، واستطاعت أن تشير بأصابع اليد إلى كل من ساهم في ضياع الحق، وفي مأساة الإنسان العربي.‏

-وتعدّ هذه المسرحية هي الخطوة الأولى التي خطاها ونوس نحو المسرح التسييسي، لذا فإن عناصر التأصيل قد تجلت في هذا العمل المسرحي من خلال محاولة غزو عقل المشاهد، وتوعيته عن طريق عرض قضية سياسية ترتبط بالواقع، وتسجيل حادثة تاريخية عاشها المواطن العربي، وعن طريق مشاركة الجمهور بالعمل المسرحي، وهدم الجدار بين الخشبة والصالة.‏

9-الملك هو الملك: لمؤلفها سعد اللّه ونوس:‏

مسرحية نثرية، مؤلفة من مدخل وخاتمة وخمسة مشاهد طبعة رابعة، دار الآداب، بيروت 1983، قطع وسط 128 صفحة، طبعت أول مرة في ملحق الثورة الثقافي، دمشق، العدد 12 عام 1977.‏

-طرحت المسرحية مقولة تتلخص في أنه لا يمكن تغيير نظام الحكم بمحض تغيير شخص الحاكم؛ إذ إن تغيير الأفراد وحده لا يكفي، ولابد من تغيير طبيعة الحكم وشكله ونظامه.‏

والمسرحية تصور استبدال فرد حاكم بفرد آخر، فإذا الحاكم الجديد يفعل ما كان يفعله الحاكم السابق، بل يزداد طغيانه.‏

وهي تستوحي إحدى حكايات ألف ليلة وليلة عن طريق تصوير مملكة ما ضاق صدر مليكها سأماً وضجراً، فتذكر أن الرعية مسلية، فقرر أن يتنكر مع وزيره وينزلا إلى عامة الشعب للترويح عن نفسه، وإبان ذلك تذكر التاجر المفلس "أبو عزة" الذي كان يحلم بالسلطة، وتنصيب نفسه ملكاً لينتقم من خصومه، وهنا تبدأ لعبة الملك التي انعكست عليه فيما بعد، حتى إذا ما تحقق حلم "أبو عزة" وأصبح ملكاً للبلاد، نسي انتقامه، وتقمص شخصية الملك، وأمسك زمام الأمور، ولم يتنكر لشخصه أحد من الأعوان والحجّاب وأهل بيته، ولم يدركوا طبيعة اللعبة، وانصاعوا طوعاً للتاج والصولجان.‏

تجلت عناصر التأصيل في هذا العمل المسرحي من خلال استلهام التراث العربي، باعتماده على إحدى حكايات ألف ليلة وليلة، التي حاول من خلالها أن يرصد الواقع، ويعالجه، بهدف التفاعل مع المشاهد العربي وشدِّ انتباهه، والتأثير فيه واعتمد على التقنيات المسرحية الحديثة، واستخدم شيئاً من لوازم البناء الفني للحكاية الشعبية.‏

10- العرش والعذراء: لمؤلفها خالد محيي الدين البرادعي:‏

وهي مسرحية شعرية في ثمانية مشاهد، اتحاد الكتاب العرب، دمشق 1980، كتبت عام 1977، قطع وسط، 238 صفحة.‏

عالجت المسرحية قضية الوحدة والحرية، من خلال حديثها عن قصة العذراء في غربتها نائمة، منذ قديم الأزمنة، بين عرشين واحد للحب ما مسّ، ومازال طهوراً ونقياً، وسرير للخلافة غاص فيه العاشقون ومضوا مثل قشور البرتقال، إذ حاول مجموعة من الفرسان إنقاذها، وبث الحياة فيها، إلا أنها ظلت في عذريتها، وفي سجنها، وظل إخراجها إلى النور حلماً وهدفاً يصعب تحقيقه.‏

-وتجلت عناصر التأصيل في العمل المسرحي من خلال اعتماد الكاتب على الشعر لغة للحوار المسرحي، ومن خلال استيحاء الجو العام التاريخي، والاستعانة ببعض الرموز التاريخية التي أضاءت الحاضر وعبّرت عنه، ومن خلال الارتباط بالواقع عن طريق تصوير بعض الثغرات التي وقفت عائقاً أمام تحقيق الوحدة العربية، إذ نددت بالظلم وأشارت إلى معاناة الإنسان العربي في تعامله مع الأجنبي، ونددت بالتخاذل في المجتمع العربي، وبظلم الحكام وإحجام الجماهير العربية عن القيام بفعل ثوري تصحح فيه الواقع المدان.‏

11- تحولات عازف الناي: لمؤلفها علي عقلة عرسان:‏

وهي مسرحية نثرية شعرية، في خمسة فصول، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1993، قطع وسط 247 صفحة.‏

طرحت المسرحية مشكلة الإنسان في بحثه عن الحياة، وما يجابهه في أثناء ذلك من قوى الظلم والاستبداد التي تعرضه للموت، وتعالج موضوع الصراع بين الإنسان وأنظمة الحكم الظالمة المستبدة من خلال تصوير شخصية رجل يعشق الماء والحياة، فيلوذ إلى الطبيعة هرباً من قوى الأمن التي باتت تلاحقه، وتتبع أثره، لقد فقد ذاكرته من جراء تعذبيه، وتبدأ الأمور تتضح شيئاً فشيئاً بمساعدة عازف الناي الذي التقاه عند نافورة الماء وعزف له ألحاناً شجية، وبمساعدة المرأة "زوجه" التي أعادت له الحياة وسقته الماء، لكن ما إن يستعيد الرجل ذاكرته حتى تقبض الشرطة على الثلاثة معاً، وتوجه إليهم اتهامات مناهضة للأمن والاستقرار، ويحاكمون بتهم ملفقة، ويقرر إعدامهم شنقاً، وتودع المرأة الحياة بسؤالها "لماذا نعيش" ويدخل الجند ليسوقوا الثلاث إلى الموت، في الوقت الذي يسمع فيه صوت ناي قادم من بعيد، يرافقه شعاع نور يكبر ويكبر.‏

وتجلت عناصر الخير في هذا العمل المسرحي، من خلال ارتباطه بالحضارة العربية الإسلامية، ومحاولة إبراز النموذج النابع من تلك الحضارة في البطولة والشخصية والأبعاد الثقافية، والتطلع نحو النور والحرية والحياة، ومن خلال ارتباطه بالواقع، والتعبير عن القضية الإنسانية فيه، وهي السعي نحو القيم والمثل والحق والخير والجمال.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244