خمســـون عامـــاً علــــى النكـــبة - د. فايز رشيد

دراســــــة - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999

Updated: Monday, September 22, 2003 01:05 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية الدراسات 1997 الدراسات 1998
 

مـقدمـــــــة

بمرور نصف قرن على اغتصاب فلسطين وإنشاء الدولة الصهيونية، وبعد مرور مئة عام على المؤتمر الصهيوني الأول، الذي أرسى بالمعنى الفعلي أسس هذه الدولة، وفي هذه الذكرى فإن أسئلة كثيرة تُطرح، لعل أهمها: هل حقق المشروع الصهيوني كامل أهدافه في المنطقة؟ أم أن هناك تغييرات طرأت على هذا المشروع؟ لذلك بدأنا نسمع تعبيرات مثل: ما بعد الصهيونية والتي تحاول أن تصور أن إسرائيل اكتفت بما حققته على أرض الواقع وبالتالي فإن احتلال أراضٍ عربية جديدة لم يعد قائماً؟ ومن ثم يبقى التساؤل الأهم: أين نحن كأمة عربية من تأثيرات وأخطار المشروع الصهيوني؟‏

وللإجابة عن هذه التساؤلات لا بد من استعراض عدة جوانب في الداخل الإسرائيلي باعتبار الدولة هي التعبير الحقيقي عن جوهر الحركة الصهيونية.‏

أولاً : بعد خمسين سنة على إنشائها، فإن قاسماً مشتركاً ما زال قائماً بين بداية تشكيل الدولة واللحظة الراهنة. ففي الأعوام الأولى من إنشائها كان المظهر السائد في الدولة الصهيونية هو العسكرة- بكل ما تعنيه هذه الكلمة- فكانت عبارة عن معسكر كامل دون امتلاك أية مقومات مجتمعية مؤسساتية في الجانب المدني. في المرحلة الراهنة وعلى الرغم من امتلاك هذه المؤسساتية، لكن إسرائيل ما تزال تحافظ على الطابع العسكري للدولة، وخير دليل على ذلك: هو أنها تستطيع تعبئة نسبة تتراوح بين النصف وثلاثة أرباع المجتمع خلال ثمان وأربعين ساعة في أية مواجهة عسكرية قد تقع.‏

ثانياً : على مدى تاريخها (وإن بشكل نسبي بين المراحل) فإن تزاوجاً عضوياً قد تم بين المؤسسة الدينية باعتبارها التعبير العلمي والعملي عن الإيديولوجيا العنصرية على المفاهيم التوراتية والتلمودية.. وبين المؤسسة السياسية العسكرية الحاكمة المدعومة بالتكنولوجيا المتطورة، ولذلك لا زلنا نشهد تأثيراً كبيراً لهذه المؤسسة الدينية في مجمل السياسات الإسرائيلية: والأمثلة كثيرة على ذلك: تعريف من هو اليهودي، تنازل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في العديد من الخطوات لصالح الحاخامات من تطبيقات دينية في الشارع الإسرائيلي، ولعل أبرز دليل على ذلك: ما أفرزته الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة للكنيست في عام 1996 من تنامي متصاعد للأحزاب الدينية وعموم الأحزاب اليمينية الإسرائيلية. وهنا لا بد من أخذ ملاحظة بعين الاعتبار: وهي إمكانية التنامي المستمر لهذه الاتجاهات في الداخل الإسرائيلي وبالتالي زيادة تأثيرها على مجمل السياسة الإسرائيلية، ونستطيع أن نتصور بالطبع تداعيات ذلك على مجمل الصراع العربي الصهيوني.‏

ثالثاً : الإصرار الصهيوني على مبدأ كون إسرائيل "دولة يهودية" ودولة لكل اليهود في العالم ولمن يريد أن يعتنق اليهودية والتركيز على هذا المفهوم باستمرار. ولذلك وكما يقول إسرائيل شاحاك في كتابه القيمْ "التاريخ اليهودي، الديانة اليهودية، وطأة ثلاث آلاف سنة": عندما ظهرت في أوائل الثمانينات أقلية يهودية تعارض هذا المفهوم (ومن ضمنها الكاتب الإسرائيلي نفسه) صدر قانون دستوري (قانون له الأولوية على أحكام القوانين الأخرى، ولا يمكن إلغاؤه إلا وفق أصول خاصة)، عام 1985 أقرته أغلبية كبيرة في الكنيست، وبموجب هذا القانون لا يجوز لأي حزب يعارض برنامجه مبدأ "الدولة اليهودية" أو يعلن حتى عن عزمه على تغيير هذا المبدأ وبالوسائل الديمقراطية أن يشارك في انتخابات الكنيست مهما كان عدد أعضائه.‏

رابعاً : تنامي النظرة العنصرية اتساعاً وشمولية وعمقاً في إسرائيل فيما يتعلق بغير اليهود عموماً، وبالعرب تحديداً مع ما يصاحب ذلك من قوانين تمييز عنصري واضح في حقوق الإقامة وحق العمل وحق المساواة أمام القانون وامتلاك الأرض بنسبة 92% من أراضي فلسطين هي ملك للدولة الإسرائيلية وبالتالي لا يجوز التصرف فيها.‏

يندر أن تجد مثيلاً في التاريخ (باستثناء النازية) لأيديولوجيا عنصرية كالتي تمارسها إسرائيل التي تدعو هي الأخرى إلى العرق اليهودي النقي تماماً مثلما دعت النازية إلى العرق الآري النقي!‏

إن المظاهر العنصرية الإسرائيلية التي مارستها إسرائيل ضد فلسطيني المناطق المحتلة عام 1948 (والذين تعتبرهم أقلية سكانية)، وهي ما تزال تمارسها ضدهم، معروفة ومكشوفة تماماً، ثم إن الأساليب الهمجية والقمح الوحشي الذي مارسته وما تزال تمارسه ضد شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 67 هو معروف أيضاً وضد عموم شعبنا وجماهير الأمة العربية من المذابح والقتل الجماعي إلى سياسة تكسير العظام ومصادرة الأراضي هي سياسات كانت وما زالت تمارس من قبل الدولة الصهيونية بعد خمسين سنة على إنشائها.‏

إن النظرة الاستعلائية الإسرائيلية تتكرس يوماً بعد يوم ضد الفلسطينيين والعرب. والأمثلة كثيرة على ذلك ومنها ما جاء في كتب نشرته قيادة المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي في عام 1973 ووزعته على جنود الاحتلال وجاء فيه "أفضل غير اليهود اقتله، وأفضل الأفاعي انزع فمه.. الثقة بعربي غير جائزة في أي ظرف حتى لو بدا متحضراً ويجوز حتى قتل المدنيين منهم".‏

وها هو نتنياهو يقول.. في كتابه المعروف "مكان تحت الشمس" عن اليهود "بأنهم يشكلون ظاهرة فريدة في التاريخ تشذ عن نظرية الفيلسوف الإيطالي جوفاني بتسنافيكو حول دورة الأمم في التاريخ -ولادة، شباب، نضوج، موت لأن اليهود يرفضون الموت.. ويستطرد أنه عندما طلب فريدريك الأكبر من طبيب أن يأتيه ببرهان على وجود الله اكتفى بالقول: إن وجود اليهود هو الدليل على وجود الله".‏

ولأن الأيديولوجيا العنصرية لا يمكنها أن تفرز سوى ظواهر عنصرية فقد امتد التمييز بين اليهود أنفسهم فحقوق اليهود الغربيين هي غير حقوق الشرقيين أو يهود الفالاشا على سبيل المثال.‏

خامساً: إن مفهوم السلام الإسرائيلي بالمعنيين التكتيكي والاستراتيجي مع العرب يقوم على أساس: الأمن الإسرائيلي أولاً وثانياً وثالثاً، وبدعوى هذا الشعار، فإن إسرائيل تبرر بقاء احتلالها للأراضي العربية باعتبارها مجالاً حيوياً للأمن وللجيش الإسرائيلي لا يمكن التنازل عنها، وتحت هذا الشعار فالسلام مع العرب يجب أن ينطلق بامتلاك قوة عسكرية تهدد أو ستهدد إسرائيل مستقبلاً.. ليس هذا فحسب وإنما أيضاً يجب ردع العرب دوماً.. وفي هذا المجال يقول نتنياهو في كتابه السيء الذكر: إن استعراضنا سطحياً لتاريخ الشرق الأوسط في السنوات الماضية يكفي لإثبات أن العرب ينصاعون بحرص شديد لمبادئ سلام الردع.. وإن كبح جماع عدوانيتهم يأتي بطريقتين فقط هما: قوة الردع وإذا فشل الردع بقوة السلاح"، ورغم ادعائه الكاذب بعدم اتفاقه مع مقولة تحمل كل الكره والعداء للعرب، لكنه يرددها مراراً (إن العرب والديمقراطية لا ينسجمان أبداً).‏

وبناءً على هذه الاستراتيجية فإن إسرائيل أسمت حروبها العدوانية ضد العالم العربي بأنها حروب وقائية ليس إلا! ومن نفس المنطلق أيضاً فإنها تتنكر للحقوق الفلسطينية من خلال لاءاتها المعروفة للقضايا التي تعتبر أساس الصراع العربي الصهيوني، وللحقوق العربية أيضاً من خلال احتفاظها باحتلال هضبة الجولان العربية السورية والجنوب اللبناني. وتطمح إسرائيل أن يصل عدد سكانها اليهود في عام (2020) إلى (12-15) مليون يهودي. ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني وباختصار شديد تنامي عدد السكان إلى ثلاثة أضعاف وبالتالي فإن عدد أفراد الجيش الإسرائيلي سيتضاعف أيضاً (3) مرات، ولن تتسع لمجال تدريباته الحيوية المناطق التي تحتلها إسرائيل حالياً.. لذلك ومن أجل الأمن ربما ستجد إسرائيل نفسها مضطرة لاحتلال المزيد من الأراضي العربية في سبيل تحقيق هذا الهدف. قد تبدو هذه المسألة في المدى المنظور طوباوية لا لزوم لها، ولكن لكل مرحلة ظروفها وضمن المقولة الفلسطينية" فإن ما يبدو صعب التحقيق ومستهجناً في مرحلة معينة يسهل تحقيقه بتغيير الظروف المحيطة به "نقول ذلك وخلفنا تجربة كبيرة وهي إن إسرائيل انطلقت دوماً من نقاط انتصارات مرحلية عديدة راكمتها على مدى تاريخها. وليس عبثاً على الإطلاق ما تدعيه إسرائيل بوجود آثار يهودية في هذه المنطقة العربية أو تلك، كذلك ما يتردد على ألسنة العديد من القادة الصهاينة ولعل أبرزهم نتنياهو من أن سيناء والأردن والجنوب اللبناني هي مناطق جرى اقتطاعها من أرض الميعاد!‏

من الصحيح القول أن الصهيونية بعد مئة عام على إنشائها وبعد (50) عاماً على اغتصاب فلسطين لم تغير أهدافها استراتيجياً، ولكن نتيجة للمستجدات الدولية سياسياً فإن تكتيكها السياسي قد تغير من الاحتلال المباشر للأرض العربية وتحقيق دولة إسرائيل الكبرى من خلال فرض الهيمنة الاقتصادية على المنطقة برمتها مستغلة ما يسمى باتفاقيات السلام التي عقدتها مع بعض الدول العربية واستعمالها بوابات عبور اقتصادي إلى عموم المنطقة العربية، لكن علينا أن لا ننسى إمكانية التوسع الإسرائيلي جغرافياً على حساب الأرض العربية. إسرائيل وبعد (50) سنة على إنشائها لم ترسم حدودها الجغرافية بعد! وما زال النشيد الصباحي لطلاب المدارس الإسرائيلية حتى هذا اليوم يقول (بأن هذه الضفة لنا وتلك الضفة شرق النهر لنا أيضاً).‏

إن المبدأ الإسرائيلي يتمثل فيما توصل إليه أحد الباحثين العرب في عنوان كتابه (عرب أقل وأرض أكثر).‏

على صعيد الحركة الصهيونية بشكل عام:‏

عند الرقم 14 في شارع شتاينبرغ حيث كازينو مدينة بازل السويسرية، ليست هناك سوى لوحة بسيطة تذكر بأن واحداً من أبرز أحداث القرن بدأ في هذا المكان بالذات قبل مئة عام. حملت اللوحة العبارة التالية "في هذا المنزل أقيم بين 29-31 آب 1897 بناءً على دعوة الدكتور تيودور هرتزل المؤتمر الأول الذي أسس المنظمة الصهيونية التي مهدت لقيام دولة إسرائيل".‏

في نفس الفترة من العام الماضي 1997 أقيم مؤتمر احتفالي حضره ممثلو التجمعات اليهودية من كل بلاد العالم، رافق ذلك نشاطات بحثية أكاديمية نظمتها جامعة بازل بمناسبة مرور (100) عام على الصهيونية. ما يعنينا هو القرارات التي أعلنها المؤتمر الصهيوني المذكور، ومن الجدير ملاحظته حول هذه النقطة بالذات أن قرارات أخرى بقيت سرية ولم يجر الإعلان عنها، وهي نهج صهيوني، فبروتوكولات حكماء صهيون جرى الكشف عنها بعد بضع سنين!‏

من قرارات المؤتمر المذكور ما يلي:‏

1-عدم السماح للحكومة الإسرائيلية بتغيير قانون العودة، والتوقف في التشريعات أو إحداث تشريعات جديدة دينية.‏

2-الحركة الصهيونية هي حركة يهودية تعددية تؤمن بأهمية قدسية تعزيز وحدة اليهود في العالم.‏

3-إن أكبر عدو لنا هو تذويب الهوية اليهودية، بمعنى تحول اليهود إلى جزء من المجتمعات التي يعيشون فيها.‏

4-القرن القادم يجب أن يكون عصر النهضة للروح اليهودية.‏

وفي خطاب رئيس المؤتمر الذي كان موجهاً إلى روح هرتزل قبل مستمعيه، وبعد أن استعرض إنجازات الحركة الصهيونية في مئة عام تطرق إلى السلام قائلاً: (عملنا من أجل السلام وإننا نخوض مساراً عسيراً، السلام يجب أن يأتي من القوة اليهودية ومن العزيمة اليهودية، السلام يجب أن يبنى على الانتصارات وأن يأتي من المعنويات القوية لليهود).‏

القيادات السياسية الإسرائيلية هي نتاج طبيعي وحقيقي للحركة الصهيونية، ففي المؤتمر الصهيوني الدوري العالمي الذي عقد في كانون أول /1997 في إسرائيل بحضور (3000) مندوب يمثلون اليهود في جميع أنحاء العالم، ورغم التعتيم الإعلامي على أخبار هذا المؤتمر (وهو مقصود بالطبع) فإن إحدى الاستنتاجات التي خلص إليها المؤتمر التالية (إن الصهيونية لم تتم مهمتها بعد في التجذر بأرض إسرائيل، بل ترى أن الخطر على وجود إسرائيل ما زال ماثلاً، ولذلك فإنهم يدعون إلى البقاء في الجيتو اليهودي المغلق للدفاع عن الصهيونية والتمسك بأرض إسرائيل.. والسبيل إلى ذلك أن إسرائيل يجب أن تزداد قوة وتفرض الأمر الواقع شبراً شبراً وتبني علاقاتها مع العالم على أساس التحالف مع الأقوياء من خلال تبادل الخدمات والمصالح وليس من خلال العطف على اليهود).‏

ومما جاء في خطاب نتنياهو في المؤتمر المذكور:‏

"سنضطر خلال السنوات الخمسين القادمة لبذل جهد لا يقل حجماً عن الجهد الذي بذلناه سابقاً من أجل إنقاذ وخلاص الجماعات اليهودية في الشتات من خطر الذوبان في المجتمعات التي يعيشون فيها، ولا نجد طريقة لعمل ذلك إلا عبر تعميق التثقيف اليهودي، ولا يوجد أسلوب لتعميق التثقيف اليهودي وإنقاذ الشتات اليهودي إلاّ عبر الهجرة إلى إسرائيل. إن الهجرة والتثقيف اليهودي مرتبطان أحدهما بالآخر ربطاً لا انفصام فيه "وفي سبيل الهجرة لا مانع لدى نتنياهو من تسعير موجة العداء للسامية كلما خبا أوارها.‏

الخلاصـــة:‏

لم نسق ما استعرضناه من تحليل وأحداث من أجل سردها مثل حكاية تاريخية في هذه المناسبة بل نذكرها من أجل الإجابة على التساؤل الأهم: ماذا تغيرّ من السياسات الإسرائيلية والأهداف الصهيونية في فلسطين أو في منطقتنا العربية؟؟‏

بالرغم من كل ما حصل من أحداث فإن السياسات الإسرائيلية في عام 1998 هي نفسها سياسات إسرائيل طيلة الأعوام الخمسين التي مضت على إنشائها، والأهداف الصهيونية هي ذاتها وربما تغير في بعض المراحل التكتيك الإسرائيلي في التعامل السياسي مع العرب والعالم.. لكن الاستراتيجية الصهيونية باقية وهي تتجذر في إسرائيل يوماً بعد يوم.. وبالتالي فإن المشروع الصهيوني ما زال مستمراً.‏

وبمناسبة مرور خمسين عاماً على اغتصاب فلسطين: الحدث الأهم الذي جرى في منطقتنا العربية خلال هذا القرن. وفي محاولة منا للرّد على الادعاءات الصهيونية، بالحق التاريخي لليهود في فلسطين، وعلى الاحتفالات الإسرائيلية التي تنوي عقدها لأشهر طويلة بمناسبة ما تسميه: مرور خمسين عاماً على إنشاء إسرائيل. وعلى ضوء الوضع السياسي الراهن والتعنت والصلف الإسرائيلي الذي يريد أن يفرض مفهومه للسلام على كل العرب.. فقد توجهنا بالأسئلة التالية إلى نخبة من أبرز المثقفين والباحثين والسياسيين والعسكريين العرب.. وهي:‏

1-لماذا هزمنا؟ وأية عوامل ترونها أسباباً في انحسار المشروع الوطني الفلسطيني، بدءاً من تحرير كامل فلسطين، وصولاً إلى المرحلة الراهنة؟‏

2-بعد مائة عام على قيام الحركة الصهيونية كحركة سياسية.. هل ترون أن المشروع الصهيوني قد تغير؟ وما هي أبرز ملامح التغيير فيه إن وجدت؟‏

3-ما هو تأثير الاتفاقيات المبرمة بين إسرائيل وعدة أطراف عربية: كامب ديفيد وادي عربة واتفاقيات أوسلو على مجرى الصراع العربي الصهيوني؟‏

4-كيف ترون ضرورة الربط بين الخاص الوطني والعام القومي من أجل بناء الجبهة الوطنية الشعبية العربية العريضة لمقاومة المشروع الصهيوني سياسياً واقتصادياً وثقافياً؟‏

5-في رأيكم وعلى ضوء المستجدات السياسية الراهنة.. كيف ترون أشكال الخروج من المأزق؟‏

آملين من خلال الأجوبة التي تفضل الأخوة المشاركون بالإجابة عليها مشكورين.. أن نعمق حالة الجدل القائمة وبخاصة، في البحث عن كيفية الخروج من مآزقنا الراهنة، وأن نكون قد أسهمنا ولو بجزء يسير من مواجهة المعارك التي تجابهها أمتنا العربية الواحدة.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244