|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 01:05 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الدراسات 1997 | الدراسات 1998 |
|
أجوبــــة الدكــتور حـــيدر عـــبد الشــــافي كبير المفاوضين الفلسطينيين في مباحثات واشنطن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني. 1-إن أسباب الهزيمة ترجع إلى عوامل ذاتية وأخرى خارجية. فالأسباب الذاتية هي عدم كفاءة القيادات المتعاقبة وإخفاقها فيما يلي: 1-الارتفاع فوق الطموحات الذاتية وتأكيد كل اعتبارات الوحدة في مواجهة العدوان الخارجي. 2-القصور عن متابعة نشاطات العدو والوقوف على استراتيجياته ومشاريعه في تحقيق هدفه العدواني. 3-القصور عن توجيه الجماهير بأبعاد الهجمة العدوانية وما تبيته من أخطار. 4-عدم القدرة على تنظيم الجماهير وتعبئة الطاقات الشعبية بشكل منظم وهادف 5-تقاعس القيادات اللاحقة عن العمل على الاستفادة من تجارب وأخطاء القيادات السابقة واستخلاص الدروس الهامة وبالتالي إفساح المجال لتكرار الأخطاء. 6-عدم الاهتمام بتأكيد وتفعيل البعد القومي للعدوان وبذلك إبقاء الأبواب مفتوحة للطموحات الإقليمية والفردية والتي نعاني منها حتى اليوم. 7-التقاعس عن بذل الجهد الإعلامي المنظم على أسس حديثة لدحض أكاذيب وتشويهات العدو خصوصاً في مجتمعات أوروبا وأمريكا والتي شكلت أحد أخطر أسلحة الصهيونية. أما الأسباب الخارجية فهي: 1-كفاءة القيادات الصهيونية وقدرتها على التنظيم والتخطيط والإعداد المسبق لكل الاحتمالات. 2-الالتزام بحد أدنى من ديمقراطية التنظيم والتقرير. 3-توافق الهدف الصهيوني مع تطلعات الدول الاستعمارية في المنطقة وما نتج عنه من تبني بريطانيا للمخطط الصهيوني. 4-تفوق القدرة الاستعمارية الصهيونية المشتركة على الإمكانيات المادية والعسكرية للجانب الفلسطيني. 11 لا ألمس أي تغيير في المشروع الصهيوني. وإذا بدا على السطح أن هناك تغيير فهذا يرجع إلى ما تميزت به الاستراتيجية الصهيونية بالقدرة على الصبر وانتظار الفرص المناسبة. ومن الغباء أن يظن أو يتصور أحد بأن مطامع الصهيونية قد توقفت أو انتهت. 111 إن المبادرة السلمية التي انفرد بها السادات قد أثبتت عدم جدواها حيث استغلتها إسرائيل لمزيد من العدوان على الشعب الفلسطيني: الشروع في البرنامج الاستيطاني الطموح في الضفة الغربية. كذلك اتفاق أوسلو الذي زف إلى العالم بأسره على أنه أزال المصاعب وأن السلام المنشود قد أصبح على الأبواب، قد أفضى إلى ثغرة أخرى بإبرام اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية وكاد أن يفتح الأبواب على مصراعيها لتطبيع واسع بين إسرائيل والعالم العربي لولا أن حدث التدارك لهذا الأمر. من المؤسف أن يستمر قدر من التطبيع مع إسرائيل في ظل الإخفاق السياسي وتمرد إسرائيل على كل المبادئ والاتفاقات. 1v إن ما أقر به وأكده الجميع من أن البعد القومي للعدوان الصهيوني هو أمر لا شك به. ولهذا لا يمكن التصدي للمأزق الحالي إلا بإعادة وتفعيل البعد القومي، بكل أبعاده السياسية والاقتصادية والثقافية وإذا ألزمتنا إسرائيل بعنادها، فالعسكرية أيضاً. v الخروج من المأزق بحاجة ملحة إلى جهد قومي (فلسطيني عربي) منظم ينزع إلى البعد عن النزعات الإقليمية والذاتية والأخذ بمبدأ المشاورة والديمقراطية والبعد عن الانفعال والارتجال. غزة في 3/3/1998 الدكتور حيدر عبد الشافي |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |