خمســـون عامـــاً علــــى النكـــبة - د. فايز رشيد

دراســــــة - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999

Updated: Monday, September 22, 2003 01:05 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية الدراسات 1997 الدراسات 1998
 

أجوبة السيد: صخــــر حبش(أبو نزار)

عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)‏

س1-لماذا هزمنا؟ وأية عوامل ترونها أسباباً في انحسار المشروع الوطني الفلسطيني بدءاً من تحرير كامل فلسطين وصولاً إلى المرحلة الراهنة؟‏

ج1- ونحن على أبواب مرور خمسين عاماً على إقامة دولة إسرائيل بعد نكبة فلسطين والهزيمة التي لحقت بالجيوش العربية، نقول إننا هزمنا لأننا دخلنا الحرب من خلال ما أطلق عليه سبعة جيوش يقودها كلوب باشا البريطاني الذي هو امتداد لوعد بلفور، والسؤال الكبير لماذا هزمنا لا يتوقف عندما تم عام 1948 إنما ينسلخ على ما بعد ذلك للواقع الذي نعيشه. فعلى الرغم من تسلسل الهزائم والنكسات وما بينهما من انتصارات تحققت فإن المحصلة العامة لا تزال تشير إلى الهزيمة نحن نستذكر في هذه الأيام انتصار الكرامة الخالدة قبل ثلاثين عاماً ولدينا إمكانية أن نتذكر كيف استطاع الشعب المصري بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر أن يحققوا انتصاراً معنوياً وسياسياً سنة 1956 وكيف فرض على إسرائيل أن تنسحب من سيناء ومن قطاع غزة عام 1957 دون تطبيع ودون توقيع. ونستذكر عام 1973 حيث كان انتصاراً لولا ذلك التدخل المباشر من القوة الأعظم أمريكا التي دخلت المعركة لتحول دون هزيمة الكيان الصهيوني.‏

الحديث عن الهزيمة والنصر ليس عملية سهلة ولكنها معادلة معقدة ونستطيع القول إننا لا نستطيع أن نحقق انتصاراً ونحن متفرقون مختلفون حول تحديد العدو الرئيسي، حول تحديد التناقض الأساسي. فقد نجح الأعداء في فرض حالة التجزئة والتخلف والتبعية على عالمنا العربي فنشبت بيننا وبين أنفسنا حروب أقسى من تلك التي وقفنا فيها لنقاتل العدو. فقد حاربنا أنفسنا أكثر مما حاربنا العدو. ولقد حوربت ثورتنا الفلسطينية من أنظمة عربية وقتل فيها ومن رجالها في حروب حول تناقضات ثانوية أكثر مما قتل في معارك الكفاح المسلح والانتفاضة الجبارة ضد العدو الصهيوني. هذه حقيقة، فقد استطاع كيسنجر الصهيوني أن يفرض معادلة مدمرة بعد أن كانت الثورة الفلسطينية قد استجمعت قواها في الأردن بعد معركة الكرامة وغارات السلط واستقطاب الحالة الجماهيرية الكبرى، فإذا به يعلن الموقف الأمريكي الواضح والصريح (أن كل نظام عربي تتواجد فيه الثورة الفلسطينية المسلحة عليه أن يقوم بتصفيتها، وكل نظام يرفض أو يعجز سنقوم نحن بتصفيته). لقد هزمنا لأن العدو استطاع أن يجعل من الثورة الفلسطينية عبئاً على الأنظمة العربية بدل أن تكون إسرائيل هي العبء على الإمبريالية الأمريكية والقوى المعادية لشعبنا.‏

أما فيما يتعلق بانحسار المشروع الوطني الفلسطيني فهنالك مفاهيم مختلفة، هنالك مفاهيم الاستسلام بأن الكيان الصهيوني حقق إنجازاته وأنه غير قابل للهزيمة. والذي ينطلق من هذا المنطلق لم يعد لديه أي مشروع وطني. أي أن المشروع الوطني انتهى وليس انحسر فحسب. ولكننا نقول الحقيقة أنها معارك تخاض باتجاه فرض وقائع جديدة باتجاه الهدف الاستراتيجي، والهدف الاستراتيجي الذي لا يزال قائماً في ذهن كل الوطنيين الفلسطينيين هو إقامة الدولة الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني. ولكن يبدو أن هنالك خلاف حول الوسائل للوصول إلى تحقيق ذلك أحد هذه الوسائل في قناعتنا هو أن نصل إلى حالة فرض الكيان الوطني الفلسطيني على أرض فلسطين وبقيادة الشعب الفلسطيني لكي ننسف المقولة الصهيونية بأن فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض هذا أولا بهذا نضع السد المنيع في وجه العدوان الصهيوني ثم إن الوقائع الآتية ستقول إن فلسطين الديمقراطية تتحقق بالوسائل الديمقراطية وليس شرطاً أن يكون القتال هو الطريقة ولذلك فنحن نتطلع إلى أن يكون هذا الانحسار الظاهري هو تراجع مرحلي من أجل وثبة لتطوير واقع السلطة الوطنية باتجاه الدولة الفلسطينية المستقبلة وعاصمتها القدس التي هي خطوة أولى وأساسية نحو الهدف الاستراتيجي العام. ومن هنا فنحن لا نسلم بأن الثورة الفلسطينية هزمت الثورة الفلسطينية ما تزال صامدة في مواقع الكفاح ومواقع النضال وهي تحاول أن تخلق شروخات وأن تخلق ثغرات في الجدار الصهيوني الصلب الذي لا يزال مدعوماً بالقوى الصهيونية في العالم والقوى الإمبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة.‏

س2-بعد مئة عام على قيام الصهيونية كحركة سياسية.. هل ترون أن المشروع الصهيوني قد تغير؟ وما هي أبرز ملامح التغيير فيه إن وجدت؟‏

ج2-لا شك أن المشروع الصهيوني الذي قام على أساس إقامة دولة صهيونية في فلسطين الكاملة ثم تطلع نحو إسرائيل الكبرى التي بالمقولات الصهيونية تمتد من الفرات إلى النيل لقد حصل تغير أساسي في هذه المقولة والأخطر من ذلك بالنسبة للصهاينة هو أنهم بشعارات الخداع التي رفعوها في مطلع هذا القرن وفي مؤتمر بازل وقبل ذلك على لسان بالمرستون وشافشبري والصهيونية السياسية التي بدأت منذ عام 1840 وقبل ذلك منذ أيام نابليون بهدف خدمة مصالح الإمبريالية. أعتقد أنها الآن في حالة انحسار. لأنه ثبت أن هنالك على أرض فلسطين شعب، وأنها ليست (أرض بلا شعب) فالشعب موجود والشعب يكافح منذ مئة عام. هذه المئة عام من الصراع استطاع الكيان الصهيوني أن يحقق أهداف جزئية بالنسبة لأهدافه الاستراتيجية هو الآن في مرحلة تراجع عن المفهوم الصهيوني الكامل لصالح المشروع الصهيوني العميل أو التابع للمصالح الإمبريالية، ولذلك هو يتلون بشكل جديد تحت شعارات شرق أوسط جديد، تحت شعارات أن إسرائيل الكبرى ليست هي عبارة عن جسم خالص من اليهود يحكمون منطقة هي كل فلسطين أو أكثر وإنما هي قدرة وصول الهيمنة الإسرائيلية إلى مناطق حدود جغرافية حدود سيطرة، حدود قوة، حدود هيمنة فهذا هو ما تتطلع إليه الصهيونية الجديدة.‏

التغيير حصل وأهم شرخ حصل في هذا التغير هو ما أحدثه اتفاق أوسلو وعبر اتفاق الاعتراف المتبادل أصبح هنالك واقعياً اعتراف بحقيقة وجود الشعب الفلسطيني من جانب الكيان الصهيوني الذي انطلق أساساً على قاعدة غياب هذا الشعب ومن هنا يمكن الحديث عن أن هنالك تغيرات. ولكن هناك تغيرات خطيرة في الجانب الصهيوني وهي خطيرة لدرجة أنها قد تبدو عبارة عن أهداف لا تزال قائمة وإنما يتلون جلدها حيث أن الصهيونية القديمة غير مؤهلة لأن تفرض وقائع جديدة على عالم عربي ناهض وإمكانية أن يكون عدو حقيقي يستطيع أن يجتث هذه الصهيونية بكيانها من الجذور ولذلك فهي تتحرك باتجاه أن تكون جزء من هذه المنطقة وتسيطر على هذه المنطقة بالهيمنة.‏

س3- ما هو تأثير الاتفاقيات المبرمة بين إسرائيل وعدة أطراف.‏

ج3- لا شك كما أشرنا حول السؤال الثاني بأن الحركة الصهيونية تسعى لفرض وقائع جديدة في المنطقة هذه الوقائع التي يعتبر أخطر من كرسها وكرس وجود الصهيونية الليكودية في المنطقة هو اتفاق كامب ديفيد، فكامب ديفيد هو المصيبة الكبرى التي لحقت بالأمة العربية أو الهزيمة الأكبر، والأدهى من ذلك أن هذه الهزيمة الأكبر جاءت بعد الانتصار العربي الأكبر عام 1973. ولقد الحق السادات هزيمة ذاتية في جسد الأمة العربية ليس ماضياً وليس راهناً وإنما مستقبلاً. فكل الوهن العربي ناتج عن كامب ديفيد خاصة أن كامب ديفيد حكمتها نظرة ضيقة قطرية. فمصر العظيمة مصر عبد الناصر كانت ستبقى أعظم وأكرم لو لم تدخل أوحال كامب ديفيد.‏

لقد استطاع فيها العدو الصهيوني أن يسقط السمكة الكبرى مصر في شبكة الإمبريالية وبالتالي تنازلت عن دورها القومي في فلسطين. وفي اتفاقيات كامب ديفيد المتعلقة بفلسطين كان هناك تنازل كامل عن حقوق الشعب الفلسطيني ولعبت دوراً وكأنها بديل للشعب الفلسطيني مما عقد ولا يزال يعقد مسيرة النضال الوطني الفلسطيني.‏

كل ما جرى كان نتاجاً لذلك الاتفاق، فنتاج لكامب ديفيد حصل التمزق العربي، العالم العربي انقسم بين جبهة صمود وتصدي وجبهة استسلام. حصل أن البوصلة العربية تاهت وأن هنالك ظروف أدت إلى أن لا يكون الجسم العربي متكاملاً لدرجة أدى إلى العدوان الأخطر بعد كامب ديفيد وهو العدوان على العراق الذي شاركت فيه قوى كان المفروض أن تكون حليفة للعراق ضد العدوان الأمريكي عام 1991 وأن يتم حل قضية الكويت عربياً.‏

هذا كله هو الذي أدى إلى حالة الضعف والوهن التي أدت إلى أن تخرج أوسلو من رحم الهزيمة، اتفاق أوسلو والذهاب إلى مدريد كان نتاج هزيمة حقيقية. أخطر هزيمة في تاريخ العالم العربي، بالعكس هي أخطر من هزيمة 1948 لأنه كان بإمكاننا أن نحولها إلى نصر ولكن لسوء الحظ فإن المصالح المحلية والمصالح الإقليمية والشخصية لعبت دوراً في أن تضرب الأمة من أجل مصالح أفراد. هذه الاتفاقيات بما فيها اتفاقية أوسلو كلها جاءت من خلال موازين قوى مختلفة لصالح العدو الصهيوني، ولذلك فإنه لن يقوم سلام على أساسها. فهي عبارة عن استمرار لاستراتيجية التوتر الدائم التي لن يتم الحسم فيها إلا بالوقوف ملياً وإعادة النظر بكل هذه الاتفاقيات" بكل هذه المواقف، الموقف العربي الواحد، الموقف العربي الصلب الذي تبدو بوادره بعد الوقوف العربي إلى جانب العراق مؤخراً يبشر بخير هذه الوقفة وإعادة النظر في كل هذه الاتفاقيات هي التي يمكن أن تفرض على واقع الصراع الإسرائيلي ما هو لصالح الأمة العربية وما هو لصالح القضية الفلسطينية.‏

س4 كيف ترون ضرورة الربط؟‏

ج4-لا شك أننا في واقعنا الفلسطيني الذي هو رأس الحربة في الجسم الصهيوني، ورأس الحربة في الصراع نفسه يجد الآن أن هذا الخاص الوطني الفلسطيني أصبح جزءاً أساسياً من العالم القومي بالنسبة للقوى الأخرى، وعلى الرغم من بعض المشاكل الخاصة التي تثير المشاكل لأقطار عربية مثل تركيا بالنسبة لسورية أو مشاكل العراق القائمة أو الخليج، أو مصر والسودان. ولكن الجرح النازف في عالمنا العربي هو من وجود إسرائيل سواء في جنوب لبنان أو في الجولان أو في فلسطين لذلك في تقديرنا كما أشرنا قبل قليل فإن الموقف العربي القومي الذي له امتداد في الموقف الإسلامي وله شركاء في العالم من قوى التحرر والتي لها مصالح في الاستقرار والسلام في المنطقة، هذا كله يمكن أن يلعب دوراً أساسياً من أجل السلام في المنطقة، ولكن الأهم منه أن تكون هنالك قاعدة جماهيرية عريضة في أمتنا العربية وأمتنا الإسلامية تدعم مباشرة وتحت عنوان القدس، تحت عنوان الأراضي المقدسة، تحت عناوين أساسية لا يمكن تجاوزها في عملية الصراع. وهذه العملية حقيقية سواء نظرنا إليها سياسياً أو اقتصادياً أو ثقافياً فإن الجماهير الشعبية العريضة تلعب دوراً أساسياً فيها. لماذا، لأنه في السياسة صحيح أن الحكومات تلعب دوراً أساسياً ولكن في الاقتصاد فإن الأسواق التي تريد إسرائيل أن تفتحها يجب أن تكون مغلقة شعبياً. التطبيع الثقافي الذي تحاول إسرائيل أن تدخل فيه لعالمنا العربي لكي تسيطر وتهيمن يجب أن لا يسمح لها بذلك. وكما هي الحال سواء في مصر أو في البلدان التي أقامت اتفاقيات بما فيها الأردن نجد أن جماهير الشعب والاتحادات الشعبية والمنظمات الشعبية كلها ترفض مثل هذا التطبيع الثقافي وترفض التعاون الاقتصادي وتعمل من أجل محاصرة الكيان الصهيوني على طريق إضعافه على طريق مقاومة المشروع الصهيوني حتى لا يمتد وحتى يمكن اجتثاثه عبر التحضير لمراحل قادمة يكون أساسها الحل الديمقراطي العادل الذي يعيش فيه في فلسطين كل المواطنين بغض النظر عن الجنس أو الحرية أو الدين أو العقيدة وتكون القدس عاصمة لها. هذه هي الدولة الديمقراطية المنشودة دولة الحرية والسلام الدائم.‏

س5- في رأيكم وعلى ضوء المستجدات السياسية الراهنة.. كيف ترون أشكال الخروج من المأزق؟‏

ج5-لا شك أن هناك مأزق مزدوج، مأزق تعيشه حركة الثورة الفلسطينية وحركة الجماهير العربية من جهة، ومن جهة أخرى هنالك مأزق لدى الكيان الصهيوني ولذلك يجب علينا أولاً أن نزيد مأزق الكيان الصهيوني وأن نفك مأزقنا، وجزء من مفاقمة المأزق الصهيوني هو عدم إعطائه أي نوع من المداخل التي يستطيع من خلالها إعادة تنظيم الاحتلال وإعادة ترتيب أوضاعه في ظل الاتفاقيات وكأنها أمر مشروع. فهو يحاول أن يستخدم الاتفاقيات باعتبار أنها تعطيه الحق في إعادة الاحتلال خاصة أن درجة الغموض المدمر الموجود داخل هذه الاتفاقيات هو غير حاسم سواء كان في النسب أو في المساحات أو في الأرض وهو حاسم في موضوع المواعيد التي يعلن الصهاينة جميعهم أنها ليست مقدسة ولذلك فإن العدو الصهيوني يستطيع أن يقرأ الاتفاق على طريقته. فعندما يكون هنالك غموض الذي يستفيد منه هو صاحب القوة الذي يستطيع أن يفرض حقائق على الأرض. والعدو الصهيوني هو الآن الذي يفرض هذه الحقائق على الأرض. ومن هنا فإننا نرى أنه يجب أن يكون هنالك وقفة صادقة فلسطينية ترفض أن تكون المفاوضات الكاذبة والخادعة غطاء لإعطاء شرعية يتم في ظلها بناء المستوطنات وتهويد القدس، وسحب الهويات، وطرد المواطنين، حتى المجازر والقتل يتبعها مفاوضات لماذا؟! علينا أن يكون هنالك وقفة صادقة لكي لا تكون هناك مفاوضات إلا على أساس الاتفاق. هنالك قضايا يجب تنفيذها لأنها استحقاقات لا تحتاج إلى مفاوضات وفي مقدمتها إعادة الانتشار. المفاوضات ضرورية على ما يجب التفاوض عليه، ولا يجوز التفاوض على ما تم الاتفاق عليه، من هنا يمكن أن نخرج من المأزق لأننا حقيقة نكون ندير عملية السياسة بخلق مأزق وخلق أزمات لنتنياهو نفسه الذي هو خبير في الإدارة بالأزمات. منذ أن جاء إلى الحكم حتى الآن وهو يقوم بالإدارة بالأزمات لكي تلهث وراءه كل الأحداث سواء في الواقع الفلسطيني وحتى في أمريكا يجعل المجتمع الأمريكي يلهث وراءه. والكيان الصهيوني بإمداداته واللوبي الصهيوني يخدمه حتى جعل كلينتون يقول مباشرة أنه محبط من سياسة نتنياهو وأنه في وضع البطة الكسيحة غير القادرة على الضغط عليه.‏

هذا في تقديرنا هو واقع موجود وأزمة مركبة. ولكي نخرج من المأزق علينا أن نخلق مأزق للكيان الصهيوني، لحكومة الكيان الصهيوني لكي نفرض حالة من التعادل وحالة من التماثل التي يمكن أن تعود فيها الاتفاقيات رغم صعوبتها ورغم أنها خارجة من رحم الهزيمة إلا أن فيها بذور الإشراق التي إذا استطعنا من خلال التمترس خلف استحقاقات الشعب الفلسطيني في الاتفاقيات بما يتعلق بالقدس ومنع الاستيطان والحدود الآمنة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة نستطيع أن نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً يتطلع نحو الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244