|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 01:37 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الدراسات 1997 | الدراسات 1998 |
|
تمهيد راد أبو بكر مجاهل العلم العسكري، فاستنبط مبادئه وأحكامه، بعد أن تتلمذ على صاحب الريادة الذي قال: "إن الرائد لا يكذب أهله" لقد وعى هذه الطريق فمهدها، وشمّر عن ساعديه بعد مبايعته ليكون رائد هذه الأمة التي تفرقت واختلفت بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.(1) إن الاكتشاف من مرامي القيادة، فأبو بكر اكتشف قبل غيره ضرورة قتال من سولت له نفسه ترك الزكاة.(2) وإن الآية على الظاهر تدل على الباطن، فهو قد حمل جسماً رقيقاً في فؤاد كبير.(3) وإن الغدو والرواح يدلان على حركة الريادة ونشاطها، فهو الذي قاد بنفسه المعارك الأولى بكل حركة وفعالية.(4) وإن البصيرة من طبعها، فهو الذي أعلن عن موت الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن ذهل الناس والصحابة.(5) وعيّن عمر بن الخطاب ليكون من بعده أميراً،(6) وإن الحكمة من جوهرها، فهو الذي أبقى خالداً قائداً للجيوش العربية الإسلامية، ولم يسمع به لوشاية أحد قائلاً: "ياعمر ما كنت لأشيم سيفاً سله الله على الكافرين."(7) وإن الجديد والابتكار من صفتها، فهو الذي سيّر الجيوش المتلاقية، جيشاً من أسفل العراق بقيادة خالد ابن الوليد، وجيشاً من أعالي العراق بقيادة عياض بن غنم ليلتقيا فيما بعد بالحيرة،(8) وسيّر كذلك جيوشاً متلاقية في حروب الردة،(9) وكذلك في فتوح الشام(10) وإن الخطوة اللاحقة في الريادة أغنى من الخطوة السابقة وإن كانت الخطوات كلها اكتشافاً، فهو الذي خطا بحروب المرتدين وأعقبها بالخطوة التالية في قتال الفرس، وأتمها في محاربة الروم.(11) وإن التوازن بين النقيضين يوصل إلى خير مستقر، فهو الذي وازن بين السلم والحرب، وبين العدل والظلم، وبين الحق والباطل، وبين الاستقامة والزيغ.(12) وبعد: أتتحقق الريادة(13) دون أن يرافقها صعوبات!؟ كلا إنها الصعوبات التي لابد منها منذ علا أبو بكر سدة القيادة وحتى رحيله من الدنيا.(14) لم تكن قيادته سوى سنتين ونيف،(15) ومع أنها فترة قليلة في عمر الزمن إلا أنها كانت مليئة بالانجازات على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، وعلى المستويين الداخلي والخارجي. ولعل أبرز هذه الانجازات والتي تهمنا في هذا المقام هي الناحية العسكريّة. لقد كان لماضيه العسكري مع الرسول صلى الله عليه وسلم أثر بارز في تنظيم وعمل وقيادة القوات المسلحة على المستويين التكتيكي والاستراتيجي(16) فهو الذي حرك أحد عشر تشكيلاً قتالياً إلى جبهات مختلفة من أراضي الجزيرة العربية،(17) وقاد هذا العدد من مركز القيادة من المدينة المنورة، وهو الذي وجّه تشكيلين كبيرين إلى العراق، وأعطاهما التعليمات القتالية التي تدل على براعة في القيادة، وعلى اتساع أفقه الاستراتيجي،(18) وهو الذي وجّه أربعة جيوش إلى الشام وأمرها بقتال الروم،(19) وحدد لها الاتجاهات والمهام التفصيلية، كما لو كانت هناك خريطة أمامه، ومجسّم تظهر عليه الهيئات الأرضية، كما لو كان في الوقت الحاضر قائد يشرح لمرؤوسيه الموقف القتالي على صندوق من الرمل. إنه النظر الثاقب الذي أوتيه أبو بكر،(20) والتخطيط والتنظيم والعمل العسكري على المستوى الاستراتيجي،(21) والأهم من هذا هو التوافق بين التخطيط والتنفيذ. وهناك كثير من القادة العسكريين قصروا عن إدراك هذه الناحية المهمة، كما أن هناك عدداً منهم برز في التخطيط وقصّر بالتنفيذ وبالعكس؛ أما أبو بكر فقد أجاد بهذا وذاك، مدركاً ومتأكداً من تلازمهما.(22) اعتمد في قتاله مع أعدائه على مبدأ الهجوم؛ إنه إن تحرك فإنما كان يتحرك لكي يهاجم المرتدين في عقر دارهم،(23) ويباغت الفرس في أرضهم وديارهم،(24) وينقض على الروم في معاقلهم وحصونهم،(25) مركزاً بذلك على الاتجاه الرئيسي الذي يتصف بالأهمية، وعلى النقاط الضعيفة منه، موزعاً قواته بشكل غير متساو، بغية الوصول إلى النقطة الحاسمة، أو الهدف الهام في كل اتجاه، مؤمناً بذلك التفوق في الزمان والمكان، ومحققاً الغلبة على القوات المعادية في أقصر وقت ممكن. إن عامل الوقت مهم جداً في القتال التكتيكي والعملياتي والاستراتيجي، لذا فقد اختار أبو بكر الصديق لتحقيق هذا العامل قادة من أبرز القادة وفي طليعتهم خالد بن الوليد(26) الذي تميز بسرعة عملياته القتالية، ومناوراته البارعة. وإذا دققنا النظر في هذه الحروب فإن القائد العسكري ليعجب من هذه السرعة التي لو سارتها الجيوش دون معارك لما قطعت هذه المسافة، أو احتلت تلك المساحة في فترة خلافة أبي بكر الصديق، فقد خاضت الجيوش العربية أكثر من خمس وعشرين معركة،(27) وقطعت مسافة أكثر من عشرة آلاف كيلو متر، واستولت على مساحة من الأرض كبيرة، شملت أراضي الجزيرة العربية، وجزءاً من أرض العراق وبلاد الشام. إن ما يميز القادة إنما هي الصفات الانسانية التي يتحلون بها، ورحمتهم لمرؤوسيهم، والعطف الأبوي الذي ينشرونه على الإخوة والأبناء وبني البشر. فقد كان أبو بكر رحيماً بمن يليهم من خدم وأسارى،(28) رقيق القلب بكّاءً،(29) متسامحاً يعفو عن المسيء،(30) فلا يغضب لنفسه،(31) ولا يحقد على عدو. ولاعلى مبغضيه. ولقد كانت تعليماته إلى القادة الذين أرسلهم في مهمات قتالية تتضمن الرفق بالجنود، والمعاملة الحسنة، والابتعاد عن قتل الولد والشيخ والمرأة، وعن عقر البهيمة، وعن هدم الصوامع وإيذاء الرهبان فيها، ومن أقواله: "إذا سرت فلا تضيق على نفسك، ولا على أصحابك في مسيرك، ولا تغضب على قومك ولا على أصحابك.. وإذا نصرتم على عدوكم فلا تقتلوا ولداً ولا شيخاً ولا امرأة ولا طفلاً، ولا تعقروا بهيمة إلا للمأكول، ولا تغدروا إذا عاهدتم، ولا تنقضوا إذا صالحتم، وستمرون على قوم في الصوامع رهباناً.. فدعوهم ولا تهدموا صوامعهم.."(32) أما السبب في اختيار الباحث هذا الموضوع، فلأنه من الحقبة الزمنية التي تخصصّ بها، وهي: التاريخ في صدر الإسلام، ولأنه الحلقة المكملة والمتصلة بالحلقة التي سبقتها، ولأنه يعمّق ويؤصّل العقيدة القتالية التي أرسى قواعدها ومبادئها الرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم، ولأنه يظهر شخصية أبي بكر الصديق العسكرية، واستراتيجية حربه وفتوحاته. أولاً : التاريخ في صدر الإسلام. لقد تغلب العرب في هذا الصدر على أعظم دولتين هما الفرس والروم؛ ومن بعدها، تفرقوا قليلاً قليلاً، وتباعدوا عن الانتصار والوحدة إلا ما خلا بعض فترات متقطعة من الحكم. لقد حمل العرب في هذه الفترة أصولاً ومبادئ جعلتهم يتصدرون منزلة عظيمة بين الأمم؛ ولعل أهم هذه الأصول وأجداها: المعرفة المباشرة دون وساطة بين العربي وخالقه.(33) وهذا مما جعله ينبذ تلك الأصنام، وأولئك الكهنة الذين يتدخلون حين لا يجدي التدخل، والإذعان لله وحده دون الرؤساء والزعماء(34) والسيادة على أساس من الحق والمساواة.(35) والأمر المشترك أي الحكم الجماعي والشورى.(36) والاحتكام إلى العقل.(37) والتبحر في العلم.(38) والجمع بين الدين والدنيا، فللدين خصائصه الذاتية والروحية، وللدنيا الملذات الجسدية.(39) والاستفادة من السنن والقوانين الثابتة.(40) واستكناه الطبيعة وسبر أغوارها والكشف عن مجاهلها.(41) والاعتقاد بأن الحرب طبيعة في الإنسان اقتضتها ضرورة الدفاع ومسلمات السلام؛ ولهذا فلا يجوز إطلاقاً أن يفرض دين، أو تُرد ملّة، أو يساء إلى اعتقاد.(42) والنظر في التطوير وبما يرفع من شأن الإنسان وبما يزيد في علمه وبحثه، وهذا يتنافى مع الجمود أو الرجوع إلى الوراء أو الانحطاط. وصفوة القول: إن العقيدة الجديدة وما تحمله من أصول رفيعة، وأخلاق عظيمة، أثرت على عقلية العربي ونظرته الموضوعية للأشياء وسلوكه وأعماله، فنفت منها ما كان مخالفاً، وثبتت ماكان موافقاً. ثانياً : الحلقة المكملة. كان الباحث قد أعدّ دراسة سابقة في موضوع "الإدارة العسكرية في حروب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم"، ولما لهذه صلة وثيقة بالدراسة التي تبعتها وهي : "الريادة في حروب وفتوحات أبي بكر الصديق رضى الله عنه" آثر أن يكون أبو بكر الذي أعقب الرسول صلى الله عليه وسلم في القيادة هو المعني بهذه الحلقة. لقد تابع أبو بكر الطريق التي رسمها الرسول صلى الله عليه وسلم، فما حاد عنها أبداً ممثلاً بقوله : "والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه، (43) وممثلاً بقوله لعمر بن الخطاب في صلح الحديبية: "فاستمسك بغرزه."(44) وأكمل فأرسل بعث أسامة بن زيد، بناءً على ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم قبل موته، وضم هذا البعث كبار قادة الجيش من الصحابة، وحاول بعضهم ثني أبي بكر عما عزم عليه من إرسال هذا البعث فقال: "والذي نفس أبي بكر بيده لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله ولو لم يبق في القرى غيري لأنفذته."(45) وهذا يدل دلالة قاطعة على أن الحلقة التالية هي تتمة للحلقة السابقة. إن هذه كانت متكاملة الجوانب والأوصاف كسابقتها قولاً وعملاً في الأخلاق والشمائل والحكمة والعقل والرؤية البعيدة والتخطيط والتنظيم والقرارات الحاسمة والقيادة المرنة المستمرة وفي الاتجاه العام في الجوانب السياسية والإقتصادية والفكرية والعسكرية. ثالثاً : العقيدة القتاليّة. إنها العقيدة التي جاء بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحياً من ربه إليه بلغة قومه قرآناً عربياً مبيناً، ومن السجايا العربية الفطرية. فلما جاء أبو بكر ساير هذه العقيدة، واستند في تأصيلها إلى قاعدتين أساسيتين أولاهما: الاتباع الصادق والأمين للرسول صلى الله عليه وسلم، وثانيتهما: التطوير المستند إلى العقل والتجربة، والبعد عن الجمود، والمتلائم مع ظروف الزمان والمكان. فهو الذي قاتلت قواته في أرض صحراوية وشبه صحراوية بحيث تبقى الأرض التي اعتادها المقاتل العربي كأساس للقتال عليها،(46) وهو الذي اتخذت قواته التشكيل القبلي في معاركها الحاسمة، وكانت تتصف بالمرونة وخفّة الحركة والمناورة السريعة،(47) كما شكلت "كراديس"(48) قتالية تتلاءم مع ظروف المعركة كما في معركة اليرموك،(49) ومجموعات يتفاوت عددها حسب المهمة الصعبة وطبيعة العدو والأرض،(50) واستخدمت الخيل في مكانها الصحيح، وأغلب الأمرأنها كانت تقاتل مستقلة، ونفذت الهجمات المعاكسة بأسلوب حديث ومبتكر، ونجح الهجوم المعاكس والهجوم العام، واشتركت النساء مع الرجال في المعارك التي دارت خارج شبه الجزيرة ولا سيما في معركة اليرموك،(51) فكان لها دور في القتال وفي الحراسة، وفي تحضير وتقديم الطعام، وفي رفع المعنويات،(52) وقد طبقت القوات العربية مبادئ الحرب في حروبها مع الفرس والروم. كان يهدف أبو بكر ويحاول دائماً رفع معنويات جيوشه، وإدخال النظم والأساليب القتالية الجديدة، ويثير فيهم روح الحماسة والشجاعة التي كانت في العرب فطرية، ويقوي فيهم روح الاحتمال، والصبر على المكاره؛(53) و إنه مما يثير الاهتمام والدراسة هو عبقرية القيادة عند أبي بكر وقادته الذين ولاهم قيادة الجيوش والتشكيلات.(54) وكذلك عبقرية التوحيد حيث استطاع الخليفة توحيد القبائل العربية كما كانت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وسار بها ليفتح العالم في الشرق والغرب.(55) رابعاً : شخصية أبي بكر العسكريّة. ما إن استلم القيادة حتى تبين أنه رجل على قدر كبير من اتخاذ المواقف الحازمة؛ فقد اتخذ موقفاً صلباً ضد أولئك الذين تهاونوا أو ترددوا في بعث أسامة، وضد أولئك العرب المرتدين الذين فرقوا بين أركان الإسلام، وكذلك فإنه قرر فتح جبهة العراق ثم الشام، وخرج من حدود شبه جزيرة العرب ليسجل العرب أمجاداً وعزة وكرامة. وقد شكل قراره هذا منعطفاً تاريخياً في حياة العرب إلى يومنا هذا. أهذا الرجل الوديع اللطيف الذي حمل جسماً نحيفاً، تخرج منه هذه القرارات وهذه المواقف الحازمة!؟ إن أحداً لن يصدق بهذا سوى الذين عرفوه عن كثب، وخبروه عن تجربة.(56) ومما زاد في نجاح حزمه شجاعته التي كان يتصف بها؛ فقد قاد وحده معارك ذي القصة والربذة.(57) وقد شهد بهذه الشجاعة علي ابن أبي طالب.(58) وإذ قلنا بأنه صاحب العقل والحكمة؛ فإنما نعني من ذلك الرجل الذي أعلن عن موت الرسول صلى الله عليه وسلم حين وجل عمر والناس، وغابوا عن وعيهم(59) ، وذلك الرجل الذي أعلن عن خلافة عمر من بعده.(60) من أركان القيادة الأساسية، ومن مقوّمات الشخصية العسكرية العلم؛ فقد كان أبو بكر مثقفاً عالماً بذّ الصحابة، واعترفوا له بهذا الفضل، ورجعوا إليه في كل مسألة غامضة؛(61) كما كان على اطلاع واسع بالحروب، وبالخبرة القتالية، ويظهر ذلك من تعليماته القتالية لقادة جيوشه(62) ومن حسن تنفيذه وتوجيهه الجيوش وقيادتها على المستويين التكتيكي والاستراتيجي، والمناورة بها على جبهات واسعة وبعيدة، وتخطيطه لها في قتال التلاقي ولا سيما في العراق.(63) كل ذلك، ولهذه الأسباب جميعاً، تحملني على أن أفرد بحثاً خاصاً بأبي بكر الصديق، الذي أعاد وحدتهم، وشق لهم طريق النصر والفتوحات، وعمّ في فتحه الرحمة والإنسانية، وأسس في حربه عقيدة قتالية متجددة ومتطورة، مصدرها الإيمان، وعنوانها السّلام.(64) وإني وإن كنت مديناً، فإني مدين لرئيس قسم التاريخ في جامعة دمشق الذي أخذت الكثير من وقته وكتبه وتعليماته، والذي كان حريصاً على أن يكون هذا العمل رائداً ومكتملاً من كل الجوانب. ولا يفوتني إلا أن أشكر كل الذين شاركوا، أو اطلعوا، أو قرأوا بحثي هذا، فإليهم جميعاً كل تحية وتقدير. (1) البخاري- باب الأنبياء: 48، النسائي- باب الجهاد: 1، ابن واضح- تاريخ اليعقوبي 2/107. (2) البلاذري- فتوح البلدان: 103، ابن واضح- تاريخ اليعقوبي: 2/110، البلخي- البدء والتاريخ: 5/153، ابن عساكر- تهذيب تاريخ دمشق الكبير: 1/119. (3) ابن هشام- السيرة النبوية: 1/249، ابن سعد- الطبقات: 3/176، ابن الجوزي- تاريخ عمر بن الخطاب: 30، ابن عبد البر- الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 3/973، النووي- تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 1/ 181، الخضري- تاريخ الأمم الاسلامية: 1/ 196 وما بعدها، العقاد- عبقرية الصديق : 204. (4) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/ 478، 479، الذهبي- تاريخ الاسلام: 1/350، ابن خلدون- ديوان المبتدأ والخبر:2/2/66، غلوب-الفتوحات العربية الكبرى: 183. (5) ابن واضح- تاريخ اليعقوبي: 2/104 وما بعدها، ابن الجوزي- تاريخ عمر بن الخطاب: 47، أبو الفداء- المختصر في أخبار البشر: 1/156، الراوي- تاريخ الدولة العربية: 5. (6) الجاحظ- العثمانية: 86، الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/365، 448،الطبراني- المعجم الكبير: 1/13، ابن الجوزي- تاريخ عمر بن الخطاب: 50، 51، 56. (7) البلاذري- فتوح البلدان: 136، البلخي- البدء والتاريخ: 5/160، الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/503 (8) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/553، 554، 573، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/ 384، 358. (9) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/ 529، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/ 143، ابن كثير- البداية والنهاية: 6/330. (10) ابن خياط- تاريخ ابن خياط: 119، البلاذري- فتوح البلدان: 150، عبد الحميد- معارك العرب الحاسمة: 24،25. (11) البلاذري- فتوح البلدان: 150، الطبري-تاريخ الأمم والملوك: 2/553، 554، الحموي- معجم البلدان: 3/24، ابن خلدون- ديوان المبتدأ والخبر: 2/2/66، وجدي- دائرة معارف القرن العشرين: 2/303 (12) انظر خطبة أبي بكر بعد استلامه الخلافة وفيها تحديد لكل هذه الأشياء: الواقدي- فتوح الشام: 1/4، ابن هشام- السيرية النبوية: 2/ 661، ابن سعد- الطبقات: 3/ 182، 183، ابن قتيبة- الإمامة والسياسة: 1/ 14، ابن واضح- تاريخ اليعقوبي: 2/ 106. (13) مخطوط 95 صفحة) مستهلاً بالريادة ومعناها. كتبه لي الأستاذ الكبير محمد عنبر تعقيباً على كتاب: "الإدارة العسكرية في حروب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم". (14) انظر إلى كلام عائشة بنت أبي بكر تصف هذه الصعوبات التي لا تحتملها الجبال، ومع ذلك فقد حملها أبوها، البلاذري- فتوح البلدان: 132، الأفغاني- عائشة والسياسة: 215-217. (15) الواقدي- فتوح الشام: 1/ 37، الأزدي- فتوح الشام: 98، ابن خياط- تاريخ ابن خياط: 122 (16) ابن خياط- تاريخ ابن خياط: 101، 103، الطبري -تاريخ الأمم والملوك: 2/ 478، المسعودي - مروج الذهب: 1/ 415، ابن خلدون- ديوان المبتدأ والخبر: 2/ 2/69 . (17) ابن خلدون- ديوان المبتدأ والخبر: 2/2/ 69، 70، ابن الطقطقي- الفخري في الآداب السلطانية والدول الاسلامية: 64، وجدي- دائرة معارف القرن العشرين: 2/ 303. (18) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/551 ومابعدها، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/ 143. (19) ابن شهاب الزهري- المغازي النبوية: 151، ابن خياط- تاريخ ابن خياط: 119، البلاذري- فتوح البلدان: 150. (20) انظر حدة هذا النظر عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/ 443، وانظر عندما نظر إلى الزكاة واختلاف الصحابة بشأنها- ابن قتيبة-الإمامة والسياسة: 1/ 14، البلخي- البدء والتاريخ: 5/152، ناصف- التاج الجامع للأصول: 2/ 8. (21) الطبري - تاريخ الأمم والملوك: 2/ 478، المسعودي- مروج الذهب: 1/ 415، خطاب- قادة فتح العراق والجزيرة: 86. (22) انظر كيف خطط لمحاربة المرتدين ونفذها في حروبة الأولى معهم. الذهبي- تاريخ الاسلام: 1/ 350، ابن خلدون- ديوان المبتدأ والخبر: 2/ 2/ 66، وانظر كيف خطط لحرب العراق ونفذها بقيادة خالد بن الوليد، الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/ 553، 554، ابن كثير- البداية والنهاية: 6/ 330. (23) انظر معركة بزاخة عند البلاذري- فتوح البلدان: 107، الحموي- معجم البلدان: 1/ 408، وانظر معركة عقربا التي انتهت بالقضاء على المرتدين قضاءً مبرماً عند الطبري- تاريخ الأمم والملوك 2/ 513، الذهبي - تاريخ الإسلام: 1/ 385، غلوب- الفتوحات العربية الكبرى: 196، فارق- تاريخ الردة: 5 ومابعدها. (24) انظر معركة كاظمة عند الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/ 556، ومعارك المذار، الولجة، الحيرة، أمغيشيا عند الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/557، 559، 560، 563. (25) انظر التحرك المظفر عند البلاذري- فتوح البدان: 151-155، ومعركة أجنادين عند الواقدي- فتوح الشام: 1/ 37، ابن عساكر- تهذيب تاريخ دمشق الكبير: 1/ 145، حداد- فتح العرب للشام: 44، ومعركة مرج الصفر عند الواقدي- فتوح الشام: 1/ 19- 21؛ وفتح الشام عند غلوب- الفتوحات العربية الكبرى: 275. (26) انظر ترجمته عند ابن سعد- الطبقات: 7/ 394، الزبيري، نسب قريش: 275، البلاذري - فتوح البلدان: 133، ابن واضح- تاريخ اليعقوبي: 2/ 108، ابن عبد البر- الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 3/ 963، ابن حزم- جمهرة أنساب العرب: 1/ 135، ابن الأثير أسد الغابة في معرفة الصحابة: 2/ 102، أكرم - سيف الله: 15 وما بعدها. (27) انظر حروب الردة عند الطبري - تاريخ الأمم و الملوك: 2/463-535، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/336-378، وفتوح العراق عند الدينوري - الأخبار الطوال: 111-112، وفتوح الشام عند الواقدي: 2 ومابعده، الأزدي، فتوح الشام: 1 وما بعدها. (28) ابن هشام- السيرة النبوية: 1/319، الطبري -تاريخ الأمم والملوك: 2/169، البلخي - البدء والتاريخ: 4/ 192. (29) ابن شهاب الزهري- المغازي النبوية: 97، الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/ 253. (30) الجاحظ- العثمانية: 68، 69. (31) الشيباني- شرح السير الكبير: 1/ 46، الواقدي- فتوح الشام: 1/ 2، 4، 7، الأزدي - فتوح الشام: 12 ومابعدها. (32) الواقدي- فتوح الشام: 1/ 2، الأزدي- فتوح الشام: 12. (33) سورة الأنعام- الآيتان: 40، 41، سورة الكهف- الآية: 110، سورة فاطر- الآية: 14، سورة الزمر- الآية: 3. (34) سورة الروم- الآية: 13، سورة القصص- الآية: 64، سورة البقرة- الآيتان: 166، 167. (35) انظر خطبة أبي بكر لما ولي الخلافة عند ابن هشام- السيرة النبوية: 2/ 661، ابن سعد- الطبقات: 3/ 182 ، ابن قتيبة- الإمامة والسياسة: 1/ 14، الطبري - تاريخ الأمم والملوك: 2/ 450. (36) سورة الشورى- الآية: 38، سورة آل عمران - الآية: 159. (37) سورة يونس - الآية: 101، سورة العنكبوت - الآية: 20، سورة الجاثية- الآية: 5. (38) سورة الزمر- الآية: 9، انظر فضل العلم عند البخاري- باب العلم: 1، 32 ، ابن ماجه- المقدمة: 17. (39) سورة الأعراف- الآية: 32، سورة البقرة- الآية: 201. (40) سورة الأحزاب- الآية: 62، سورة فاطر- الآية: 43، سورة الفتح، الآية: 23. (41) سورة ق~ - الآية: 6، سورة الأنعام- الآية 99، سورة الأعراف- الآية: 101. (42) انظر توجيهات أبي بكر إلى قادته الذين وجههم لقتال الروم عند الشيباني- شرح السير الكبير: 1/ 46، 47، الواقدي- فتوح الشام: 1/ 2-7، المسعودي - مروج الذهب: 1/ 415. (43) البخاري -باب الزكاة: 1، 40، باب الاعتصام: 2، باب المرتدين: 3، النسائي- باب الجهاد: 1، باب التحريم: 1 ، أبو يعلى- مسند أبي يعلى: 1/ 69، ناصف- التاج الجامع للأصول: 2/ 8. (44) الغرز: هو ركاب الدابة الذي يوضع الراكب فيه رجله ليمسكها، وقوله: "فاستمسك بغرْزه" أي تمكن به وأمسكه واتبع قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله ولا تخالفه أبداً. انظر ابن منظور- لسان العرب: 5/ 386، الزبيدي- تاج العروس: 4/ 63، وانظر نص الحديث عند البخاري- باب الشروط: 15، ابن حنبل- المسند: 4/ 325، 330، المقريزي- امتاع الأسماع: 1/292، 293. (45) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/ 461، 462، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/ 334، الكاند هلوي- حياة الصحابة: 435 437. (46) انظر قتال أبي بكر في الردة، وفي العراق الذي كان القتال على أطرافه الجنوبية، وفي الشام، وفي معركة اليرموك بالذات عند الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/ 463- 591، ابن الأثير الكامل في التاريخ: 2/ 336- 410، ابن كثير - البداية والنهاية: 6/ 305-352، 7/1602. (47) انظر حركتي اليمامة واليرموك عند الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/ 508 وما بعدها، الذهبي- تاريخ الإسلام: 1/ 385، أكرم -سيف الله: 204 وما بعدها، غلوب- الفتوحات العربية الكبرى: 297 وما بعدها. (48) ج كردوس ويعادل كتيبة، وتطلق عادة على كتيبة الخيل. انظر الفيروز آبادي- القاموس المحيط: 2/ 254، الزبيدي- تاج العروس: 4/ 231. (49) الأزدي- فتوح الشام: 191، ابن عساكر- تاريخ مدينة دمشق: 1/ 537 وما بعدها. (50) ابن عساكر - تاريخ مدينة دمشق: 1/ 536 وما بعدها. (51) الواقدي - فتوح الشام، 1/ 118 وما بعدها: 192 وما بعدها، مخطوطه ابن حبيش- الغزوات الضامنة الكاملة والفتوح الجامعة الحافلة: 162 وما بعدها. (52) الواقدي - فتوح الشام: 1/ 105، 121، 128، 138، الأزدي - فتوح الشام: 173، الطبري - تاريخ الأمم والملوك: 2/597. (53) الواقدي- فتوح الشام: 1/2، 127، 129، الأزدي- فتوح الشام: 2-52، الطبري - تاريخ الأمم والملوك: 2/ 590 وما بعدها، ابن زيدان - التمدن الاسلامي 1/ 68. (54) الواقدي- فتوح الشام: 1/ 118، 139، الأزدي- فتوح الشام: 131- 141، ابن واضح- تاريخ اليعقوبي: 2/ 112، ديورانت- قصّة الحضارة: 13/ 72. (55) توحدت القبائل العربية في آخر معارك الردة، وبخاصة في معركة عقرباء، والقضاء على مسيلمة الكذاب، وتوجيه هذه القوة بعد ذلك لفتح العراق والشام. انظر الطبري - تاريخ الأمم والملوك: 2/ 513، 556، 563، الذهبي - تاريخ الاسلام: 1/ 358، غلوب- الفتوحات العربية الكبرى: 193- 228. (56) انظر قول ابن مسعود الذي يعترف فيه بفضل وحزم أبي بكر عند البلاذري - فتوح البلدان: 131، ابن قتيبة- الإمامة والسياسة: 1/ 15، وكذلك فقد أشارت عائشة ابنته إلى مثل هذا انظر ابن خياط- تاريخ ابن خياط: 102، السيوطي - تاريخ الخلفاء: 49. (57) الحموي معجم البلدان : 3/ 24، 4/ 366، الذهبي - تاريخ الإسلام: 1/ 350، ابن خلدون - ديوان المبتدأ والخبر: 2/ 2/ 66، غلوب - الفتوحات العربية الكبرى: 183. (58) السيوطي - تاريخ الخلفاء: 26، الحلبي - السيرة الحلبية: 2/ 166. (59) الطبري - تاريخ الأمم والملوك: 2/ 442، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/ 323، 324. (60) ابن سعد- الطبقات: 3/ 200، الطبراني - المعجم الكبير: 1/ 13، ابن الجوزي- تاريخ عمر بن الخطاب: 50، 51. (61) ابن سعد - الطبقات: 3/ 177، 178، ابن حزم - المفاضلة بين الصحابة: 234، 239، السيوطي - تاريخ الخلفاء: 30، ناصف- التاج الجامع للأصول: 3/ 400. (62) الواقدي - فتح الشام: 1/ 4، 7، 8، البلاذري - فتوح البلدان: 155، غلوب- الفتوحات العربية الكبرى: 234. (63) الطبري - تاريخ الأمم والملوك: 2/ 553، ابن الأثير - الكامل في التاريخ: 2/ 147. (64) الطبري - تاريخ الأمم والملوك: 2/ 551، العقاد - عبقرية الصديق: 150. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |