|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 01:40 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الدراسات 1997 | الدراسات 1998 |
|
2 - يزيد بن أبي سفيان 18/639. قرشي، أموي. كان له شرف الاشتراك في الفتوحات، إذ أسند إليه أبو بكر قيادة تشكيل كبير جيش) وأمره بالتوجه إلى الشام(1) ، كما سماه نائب القائد العام بعد أبي عبيدة في حال تشكيل جبهة قتالية مؤلفة من مجموعة جيوش فقال أبو بكر:"إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس، وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلي عسكره فهو على أصحابه"(2) . تحرّك يزيد بجيشه طبقاً لقواعد التحرك(3) ، فسلك الطريق(4) ، وأجاد التحرك مطبقاً تأمين التحرك، إذ الحراسات الجانبية والأمامية والخلفية متوفرة،وأرسل أبا أمامة الباهلي في طليعة(5) ، وكان حذراً في كل خطوة يخطوها، وفي كل تقدم يتقدمه. كان يزيد على الجناح اليساري في معركة اليرموك الذي ثبت أمام ضغط الروم، وقاتل قتالاً مستميتاً، وقد تميز بخفة الحركة، والمناورة السريعة في أرض الميدان. وكان مستعداً لتنفيذ الالتفاف بكتيبة الخيالة التي كانت تحت تصرفه فيما لو نجحت الهجمات المعاكسة، وفعلاً فقد استطاع أن ينفذ هذه المهمة بجدارة، كما استطاع تثبيت القلب عند خرقه، وكان له دور كبير بسد هذا الخرق بالتعاون مع أبي عبيدة بن الجراح. لقد شارك في الفتوحات بعد موت أبي بكر وفي زمن عمر بن الخطاب. ومات بالطاعون كما مات أبو عبيدة وبنفس السنة(6) . لم يلاحظ عليه أنه اشترك اشتراكاً قيادياً في حروب الردة، إلاّ أنّه كان له الدور البارز في فتوح الشام وبصرى وصيدا وبيروت وعرقه وغيرها(7) . ثبت نجاح هذا القائد في التحرك على طريق تبوك، وفي الاستطلاع والتعرض عندما أرسل طليعة لقتال الروم في عربة(8) ، وفي الثبات عندما صمد أمام العدو المتفوق(9) ، وفي التعاون مع القادة الآخرين أثناء المعركة، وفي القيام بالهجمات المعاكسة، وفي الالتفاف والتطويق، وأخيراً بالمطاردة، كما نجح أيضاً فيما بعد في الدفاع عن المدن مثل مدينة دمشق، إذ صد جيش الروم الذي كان ينوي استعادتها(10) بالتعاون مع خالد بن الوليد. 3 - صدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي): 86/705. لم يكن أبو أمامة على مستوى القادة الكبار، وإنما كان أنموذجاً للقادة الذين كلفوا بمهمات خاصة في فتوح الشام. كان قائد تشكيل قطعة) في جيش يزيد بن أبي سفيان الذي أمره أبو بكر أن يتوجه إلى الشام. وفي الطريق- ندب يزيد أبا أمامة لقتال الروم الذين كانوا يتحشدون في "عربة"(11) .فتقرب هذا القائد من هذه المنطقة مطبقاً شروط التقرب، وأرسل الدوريات، وقام بالاستطلاع، حتى وصل إليهم فاجأهم بهجوم مباغت، فقتل منهم من قتل، وفر الباقون، فتبعهم وطاردهم وتغلب عليهم، ثم عاد فالتحق بالجيش اليزيدي، وتابعوا المسير إلى حيث أمرهم القائد الأعلى. يعتبر الباهلي من قادة الوحدات الصغرى التي طبقت شروط القتال والتقرب، والمفاجأة، والمطاردة. لقد كان انضباطياً، إذ استجاب بسرعة إلى أوامر قائده يزيد، وكان محافظاً على الهدف، صادقاً في أقواله وأفعاله، يقود بعقله، ويقاتل بسيفه، ويؤمن بعقيدته(12) . 4 - قادة الأجنحة والكراديس: تشكل أثناء المعركة تشكيلة حماسية، وكان قادة الأجنحة على اليمين والشمال؛ فإما أن يُشكل للميمنة جناحان أو جناح لكل منهم قائد. وأكثر ماكانت هذه الأجنحة واضحة في معركة اليرموك(13) ، وأهم هؤلاء القادةعمرو ابن العاص، يزيد بن أبي سفيان، قباث بن أشيم وغيرهم، وأما قادة الكراديس فكانوا ستة وثلاثين(14) ، منهم مذعور بن عدي، عياض بن غنم، هاشم بن عتبة، الزبير بن العوام، وغيرهم... ولطالما أن معركة اليرموك حدثت بعد وفاة أبي بكر، فإننا فقط نجتزئ منها نماذج من القادة، ونترك التفاصيل إلى الباحثين في ريادة عمر ابن الخطاب، لأن موضوع بحثنا يقتصر فقط على فترة أبي بكر الصديق. أ - الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي 36/656. له مكانة عالية، بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم قرابة(15) ، وهو من عائلة فيها الشجاعة والإقدام(16) ، ومن السابقين في الإسلام(17) ، ومن الذين شهروا سيوفهم أمام الباطل(18) ، وقد اختص بالاستطلاع والاستخبارات، وقاتل في جميع الغزوات، وكان سنداً للرسول صلى الله عليه وسلم، قوياً، مهاجماً في جميع حروبه(19) . أسلم بعد أبي بكر الصديق، وقاتل كما قاتل، وحضر جميع المعارك السابقة برفقة أبي كبر، ولما استلم الخلافة كلف الزبير بقيادة أحد التشكيلات، وكان قائداً لأحد الكراديس في معركة اليرموك. لقد تبين من خلال المعارك السابقة واللاحقة لخلافة أبي بكر شجاعته وجرأته،(20) فكان لا يخاف من العدو أبداً، فيهاجمه بأشد ماعنده، وكان له قوة بدنية تساعده على اقتحام المصاعب، وتحمل مشاق الحرب(21) ، وكان في معركة اليرموك في مقدمة المهاجمين، إذ استطاع خرق صفوف العدو بجنوده، والالتفاف على مؤخرته. فهو القائد صاحب الإرادة القوية، والتفكير السليم، والإيمان الذي لا يتزحزح، وهو الجندي المسلول سيفه دائماً في وجه الأعداء، فالقتال عنده أولاً وآخراً، وقد اشترك فيما بعد بالفتوحات مع عمرو بن العاص في مصر. ب- هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص 37/657. هو من بني زهرة، وابن أخ سعد بن أبي وقاص. هو قائد المشاة، وقائد أحد التشكيلات في معركة اليرموك، وقائد أحد الكراديس في هذه المعركة(22) ، اشترك من قبل في حروب الردة كمقاتل برزت مواهبة الحربية وشجاعته الفائقة، مما دعا القائد العام خالد بن الوليد أن يصحبه معه في حروبه في جبهة العراق، كما اختاره أيضاً ليكون من القادة في فتح الشام. وفي اليرموك ظهر اسمه كفدائي استطاع مع مائة من أمثاله أن يخترقوا دفاعات الروم(23) ، وأن يصلوا إلى مؤخرته، مما أثر بصورة مباشرة على معنويات العدو وعلى تقدمه. ولما انتهت معارك الروم، رجع إلى العراق، وشارك كقائد فرقة أي بتشكيل أكبر من التشكيل الذي اشترك فيه من قبل، وقاتل مع عمه سعد في معركة القادسية، وأبلى فيها بلاءً حسناً(24) . لقد دلت معاركه على أنّه كان انضباطياً، متقيداً بالأوامر، شجاعاً مقداماً لا يهاب الموت، حكيماً في قيادته، مرناً، سريعاً في حركته، وكان يلقب "بالمرقال"(25) دلالة على سرعته وصفاته الحركية في ميدان الحرب، دقيقاً في رميه، وقد كان دائماً في مقدمة جنوده، يغشى الأخطار، ويقتحم الصفوف(26) ، رافعاً لمعنويات جنوده قبل وأثناء وبعد المعركة. هذه هي النماذج المختلفة من قادة الجهات والجيوش والتشكيلات وقادة الأجنحة والكراديس، إنها مثال الشجاعة والإقدام، والقدوة الحسنة لمن كان يأمل أن يتعلم سير هؤلاء الأبطال، ويتبّع أثرهم في كل ما عملوه، وفي كل ما ابتكروه من فنون الحرب وضروب القتال. الخاتمــــة توفي أبو بكر الصديق في جمادى الآخرة سنة 13/634،(27) ولم يبق في الحكم سوى سنتين وثلاثة أشهر واثني عشر يوماً(28) . كانت هذه الفترة مليئة بالمآثر والإنجازات الكبيرة. لقد كان أبو بكر في الفترة النبويّة ظلاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحباً له في حله وترحاله(29) ،ملازماً له في كل الحروب والمشاهد(30) ، نائباً للقائد الأعلى عسكرياً وسياسياً؛ ففي الوظيفة العسكرية كان يمارس الصلاحيات الممنوحة له كما في معركة بدر(31) ، وكما في حصار بني النضير عندما استلم قيادة الجيش في غياب الرسول صلى الله عليه وسلم(32) ، وفي الوظيفة السياسية كان ينوب عن الرسول صلى الله عليه وسلم في إمامة الأمة بالصلاة(33) ، وفي القضاء والفتيا بين الناس(34) ، حاملاً اللواء الأعظم في كثير من الغزوات(35) ، قائداً لسرايا القتال ومجموعات الاستطلاع وطلائع الجيش إلى بني كلاب والغميم وحمراء الأسد(36) ، ثابتاً في المعارك وفي احتدام القتال، لم يتزحزح من مكانه حين زُلزل المقاتلون وأزيحوا عن مواقعهم في معركتي بدر وحنين(37) ، مستلماً ميمنة الجيش بكل كفاءة وتصويب في معركة حنين(38) ،شاهداً على المعاهدات موقعاً على صلح الحديبية(39) ، أميناً لسرّ القائد الأعلى وكاتماً للمعلومات(40) ، عقائدياً يقاتل أقاربه وابنه من أجل العقيدة(41) ، مستشاراً أميناً وصادقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو أول المستشارين كلاماً وأحسنهم رأياً(42) ، رحيماً بالمساكين والضعفاء من الاسرى والولدان والنساء والشيوخ(43) . ظهرت وبرزت وتكاملت شخصية أبي بكر العسكرية في تلك الفترة، وأصبح مستعداً لتخطيط وتنظيم وقيادة الجيوش العربية الإسلامية، وبناء الدولة الحديثة؛ ولذلك عندما استلم الخلافة كان يتميز بسعة الاطلاع والتجربة العميقة والخبرة الميدانية، يظهر ذلك من توجيهاته التي كان يعطيها لقادة جيوشه(44) ؛ ومن الحزم الذي تجلى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما قطع على المنافقين سبل تراجعهم وخذلانهم، وأرسل جيش أسامة رغم معارضة المعارضين، وتصدى للمرتدين(45) ، وبوضوح الهدف الذي ارتسم بنشر الدين الإسلامي، وبإعلان الحرب وبمواصلة الفتوحات والوصول إلى بلاد العراق والشام(46) ؛ وبالتخطيط والتنفيذ والتوازن فيما بينها حيث حمل عبء التخطيط أبو بكر ومجلسه العسكري. وحمل عبء التنفيذ خالد بن الوليد وقادة الجبهات والجيوش والتشكيلات القتالية، فكان التخطيط متكافئاً مع التنفيذ، والتنفيذ مطابقاً للتخطيط، فانتظمت الحملات والفتوحات وسارت بشكلها المرسوم، وكأنّها بيانات أعدت للمشاهدين، ومشاريع حُضّرت للمقاتلين من أبناء هذه الأمة. حارب أبو بكر المتنبئين، وقاد المعارك الأولى بنفسه، وعرّض نفسه لمخاطر القتال، ونفر بجنده يقدمهم، فانتصر على المرتدين، وردهم على أعقابهم(47) . وبعد ذلك سيّر الألوية وبثها في أراضي شبه جزيرة العرب للقضاء ولتدمير القوى التي ارتدت وحملت السلاح في وجه الخليفة(48) . وقد خاضت تلك الألوية عدة معارك أهمها: بزاخه التي برهنت على حسن التدريب، والتصميم على القتال وعبقرية القيادة (49) ، والبطاح التي قتل فيها مالك بن نويرة وأتباعه(50) ، وعقرباء التي قتل فيها مسيلمة الكذاب، وهي المعركة الفاصلة في حروب الردة، والتي أسفرت عن انتصار قوات خالد بن الوليد انتصاراً ساحقاً، فلم تقم للقوات المرتدة بعد لك قائمة(51) ، وهناك معارك فرعية في جهات مختلفة في أماكن تمركز قبيلتي قضاعة ووديعة، ومعارك في دبا ومهرة والبحرين وكندة، انتهت جميعها بانتصار قادة الألوية(52) ، وهكذا فإن حروب الردة مهدت للفتوح فيما بعد، ورفعت من معنويات المقاتلين، وأعطت لهم زخماً لكي ينطلقوا خارج شبه جزيرة العرب، كما وضعت في نفوسهم بأنه لا نصر بدون وحدة كاملة. وجه أبو بكر جيوشه بعد حروب الردة إلى العراق، وأتاه من أسفله ومن أعلاه لكي يقوم بتطويق بعيد للقوات الفارسية، وتقدمت تشكيلات أسفل العراق، وسبقت تشكيلات أعلاه، واصطدمت بقوات فارسية تفوقها في العدة والعدد؛ لكنها استطاعت بفضل الخفة والحركة والمناورة السريعة والمعنويات المرتفعة أن تنتصر عليها، وأن تدخل معها في معارك عديدة انتصرت في جميعها(53) . بعدالانتهاء من العراق وتحقيق المهمة في تلك الأراضي، وظهور أفضليات في جبهات القتال، أمر أبو بكر الصديق خالد بن الوليد أن يتوجه إلى بلاد الشام، فسار إليها على سرعة(54) ؛ كما أمر بقية الجيوش أن تتحرك من المدينة(55) . وقد خاضت هذه الجيوش معارك كثيرة فكان كل جيش يقضي - وهو سائر إلى بلادالشام- على القوات الرومية التي كانت تعترض تقدمه وتحركه؛ وتوحدت الجيوش بعد وصولها إلى بلاد الشام ودخلت معارك مشتركة بقيادة موحدة أهمها معركة أجنادين(56) ، وفحل، ومرج الصفر(57) ، وحصار وفتح دمشق(58) . أثناء الحصار وبعد معركة أجنادين توفي أبو بكر، وانتقلت القيادة العليا إلى عمر بن الخطاب(59) . وفي حصار دمشق عزل خالد بن الوليد وتولى القيادة العامة للقوات العربية أبو عبيدة.(60) . وإذا كان أبو بكر قد توفي قبل أن يرى نتائج معركة اليرموك الفاصلة؛ فإنّه قد خطط لها، وجمع الجيوش في قيادة واحدة، وقاد المعارك التمهيدية وهو في المدينة يرقب كل تحركات جيوشه، ويوجهها الوجهة الصحيحة. لقد خلف من بعد أبي بكر عمر الذي أكمل الفتوحات في الشرق والغرب(61) ، ودانت له بلاد الشام والعراق، وبذلك أتم وأكمل ما بدأه أبو بكر، فكانت سلسلة متتابعة، وكان أبو بكر وعمر يسقيان، من ماء واحد هو ماء الرسالة، ويغذيان من مصدر واحد، عَيْنُ النبوة الصافية.وقد أوضح عمر بن الخطاب هذا الكلام في خطبته عند ولايته فقال: "أيها الناس إني قد علمت أنكم تؤانسون مني شدة وغلظة، وذلك أني كنتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت عبده وخادمه وجلوازه شرطيه)... وكنت بين يديه كالسيف المسلول، ثم قمت ذلك المقام مع أبي بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم. بعد رسول الله، فكنت خادمه وجلوازه، وكنت كالسيف المسلول بين يديه... ثم صار أمركم اليوم إلي...".(62) . (1) ابن سعد- الطبقات: 7/406، ابن عبد البر- الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 4/1575. (2) ابن سعد- الطبقات: 7/406. (3) الواقدي- المغازي: 1/220، 2/642، ابن هشام- السيرة النبوية: 2/357، 3/323، الحموي- معجم البلدان: 3/214، 380. (4) البلاذري: فتوح البلدان: 116، الطبري: تاريخ الأمم والملوك: 2/589. (5) البلاذري- فتوح البلدان: 151. (6) ابن سعد- الطبقات:: 7/406 ابن عبد البر- الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 4/1576، ابن حجر- الإصابة في تمييز الصحابة: 6/341. (7) خطاب- قادة فتح الشام ومصر: 106. (8) البلاذري- فتوح البلدان: 151، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/405، ابن كثير- البداية والنهاية: 7/4. (9) الواقدي- فتوح الشام: 1/128، الأزدي- فتوح الشام: 223. (10) ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/190. (11) البلاذري- فتوح البلدان: 151، الحموي- معجم البلدان: 4/96. (12) ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة: 3/241. (13) الأزدي- فتوح الشام: 189-217-218. (14) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/593. (15) الزبيري- نسب قريش: 236.. وما بعدها. (16) خطاب- قادة فتح الشام ومصر: 226-227. (17) ابن سعد- الطبقات: 3/102. (18) ابن عبد البر- الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 2/510، ابن الأثير- أسد الغابة في معرفة الصحابة: 2/197، ابن حجر- الإصابة في تمييز الصحابة: 3-5-6. (19) ابن سعد- الطبقات: 3/102-104-105، ابن عبد البر- الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 2/510، ابن الأثير- أسد الغابة في معرفة الصحابة: 2/197، 198. (20) ابن واضح- تاريخ اليعقوبي: 2/107، ابن عساكر، تهذيب ابن عساكر: 5/362. (21) ابن سعد- الطبقات: 3/107- ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة: 3/6. (22) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/593. (23) الواقدي- فتوح الشام: 1/120. (24) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/593، ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة: 6/275. (25) ابن الأثير- أسد الغابة في معرفة الصحابة: 5/49، ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة: 6/275. (26) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 3/59، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/185، ابن حجر- الإصابة في تمييز الصحابة: 6/275. (27) ابن ماجه- تاريخ الخلفاء: 22، الروحي- بلغة الظرفاء: 8. (28) ابن خياط- تاريخ خليفة بن الخياط: 22، ابن ماجه- تاريخ الخلفاء: 22. (29) سورة التوبة- الآية: 40، الجاحظ - العثمانية: 44، ابن قتيبة: الإمامة والسياسة: 1/5/7. (30) البلخي- البدء والتاريخ: 4/180، ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة: 3/213. (31) ابن هشام- السيرة النبوية: 1/627، الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/149، المقريزي- امتاع الأسماع: 1/79. (32) المقريزي- امتاع الأسماع: 1/179، 449. (33) البخاري- باب الأذان: 106، الترمذي- باب المناقب 16، ابن سعد- الطبقات: 2/215، 3/180، ابن قتيبة - الإمامة والسياسة: 1/3. (34) مسلم - باب فضائل الصحابة: 10، سنن الترمذي: 9/277، السيوطي- تاريخ الخلفاء: 28-29، ناصف- التاج الجامع للأصول: 3/56. (35) الواقدي- المغازي: 1/12، ابن هشام- السيرة النبوية: 2/151، ابن سعد- الطبقات: 2/64، النووي- تهذيب الأسماء واللغات: 2/1/184. (36) الحميدي- المسند 11/128، ابن سعد- الطبقات: 2/79، 117، المقريزي- امتاع الأسماع: 1/334، القرطبي- تفسير القرطبي: 2/1519. (37) ابن سعد- الطبقات: 2/42، 151، النووي- تهذيب الأسماء واللغات: 2/1/184. (38) الجاحظ- العثمانية 66. (39) ابن سعد- الطبقات: 2/97، الجاحظ- العثمانية: 70-71. (40) ابن سعد- الطبقات: 2/56، الجاحظ- العثمانية: 85، المقريزي- امتاع الأسماع: 1/362. (41) ابن شهاب الزهري- المغازي النبوية: 150، الجاحظ- العثمانية: 62، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/156. (42) ابن شهاب الزهري- المغازي النبوية: 63، المقريزي- امتاع الأسماع: 73، 167، 184. (43) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/170، 463، السيوطي- تاريخ الخلفاء: 32، العقاد، عبقرية الصديق: 43. (44) الطبري: تاريخ الأمم والملوك: 2/480، 503، 554، ابن عساكر- تاريخ مدينة دمشق- 1/433-438-440-450-455. (45) ابن خياط- تاريخه: 102، 110، ابن قتيبة- الإمامة والسياسة، 1/15، الأزدي- فتوح البلدان: 131، ابن كثير- البداية والنهاية: 6/403. (46) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/551، المسعودي- مروج الذهب: 1/415، الطبراني: المعجم الكبير: 1/15. (47) ابن خلدون- ديوان المبتدأ والخبر: 2/2/66، غلوب- الفتوحات العربية الكبرى: 183، العجلاني- عبقرية الإسلام: 242. (48) ابن خلدون- ديوان المبتدأ والخبر: 2/2/69. وجدي- دائرة معارف القرن العشرين: 2/203، فارق - تاريخ الردة: 27. (49) البلاذري- فتوح البلدان: 107، ابن أعثم- الفتوح: 1/15/16، فارق- تاريخ الردة: 42. (50) ابن أعثم- الفتوح: 1/21، ومابعدها، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 2/357، ومابعدها، كمال- الطريق إلى المدائن: 171. (51) الطبري- تاريخ الأمم والملوك، 2/508، 511، 513، ابن أعثم- الفتوح: 1/34، 38، 40، الذهبي- تاريخ الإسلام، 1/358. (52) ابن أعثم- الفتوح: 1/47، ومابعدها، غلوب- الفتوحات العربية الكبرى: 206، فارق- تاريخ الردة: 136. (53) الطبري- تاريخ الأمم والملوك: 2/557- 583، ابن الأثير - الكامل في التاريخ: 2/386، 400، شلبي، اشتراكية أبي بكر: 199 ومابعدها. (54) الواقدي- فتوح الشام: 1/13، ابن أعثم- الفتوح: 1/133، كمال- الطريق إلى دمشق: 239. (55) البلاذري- فتوح البلدان: 150، الدواداري- الدار الثمين: 3/161. (56) البلاذري- فتوح البلدان: 116، البلخي- البدء والتاريخ: 5/166، ابن الأثير- الكامل في التاريخ: 3/155. (57) الواقدي- فتوح الشام: 1/19-21، ابن أعثم- الفتوح: 1/189، ابن عساكر- تهذيب تاريخ دمشق الكبير: 1/144، ومابعدها. (58) الواقدي- فتوح الشام: 1/19، ومابعدها، الأزدي- فتوح الشام: 104، 106، ومابعدها، حداد- فتح العرب للشام: 88-93. (59) الواقدي- فتوح الشام: 1/17، البلاذري- فتوح البلدان: 157. (60) اليافعي: الجنان: 1/102. (61) الزمخشري- خصائص العشرة الكرام البررة: 52. (62) وجدي- دائرة معارف القرن العشرين: 6/732. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |