عمل
في التربية والتعليم معلماً ابتدائياً ثم
انتسب لمدرسة مرشحي ضباط الدرك بدمشق عام 1942.
استمر
في جهازي الأمن والإدارة حتى رتبة لواء،
وكانت آخر وظائفه محافظ دمشق ثم محافظ
السويداء. مُنحَ أثناء الخدمة ثلاثة عشر
وساماً.
عضو
جمعية الشعر.
أسهم
في كثير من الندوات الأدبية والأمسيات
الشعرية.