|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
الفنان عبد المحسن الخانجي ـــ نهى الدباغ الفنان عبد المحسن الخانجي ليس تشكيلياً فحسب بل فنان ينسج خطوطه بشكل يجعل المتفرج على لوحاته ينجذب إلى داخلها.. فإذا هو في عمق سحيق.. ليس خارج مجتمعه ولا داخله.. بل عالم فيه منه إليه.. عالم مع صرخة داخل صوت الأنثى في هذه اللوحات التي تكاد لا تخلو من المرأة التي تعني بالنسبة إليه الوطن والحب. إنها الزهرة الفواحة التي تنشر عبيرها في كل مكان.. لوحات الفنان خانجي تحلق داخل الجهات.. لأنه سكب فيها زهرة الروح.. غموض تشكيلاته القوية كالزمن يكشف لنا أن الحياة مزيج من الموت والحياة والأساطير مزيج من الحب والذكريات والرموز, ثمة رموز ومجازات بل وإشارات واضحة في التجربة الجديدة التي يشتغل بحثه عليها الفنان محسن خانجي, فهو في هذه الأعمال يعيد تشكيل الفكر الأولي لحلم العقل حين كانت عين الماء تنفجر مثل امرأة تفرد جناحيها كالملائكة لتحل الفرح في كل مكان وزمان... المرأة هي الحياة التي يبثها الفنان ليشكل لوحاته الواقعية مما تجعل من الفنان الخانجي... إنساناً لديه طاقة فنية متنامية ومتجددة فهو دائم البحث عن كل شيء جديد في الفن ولا يكاد يركن إلى تجربة فنية إلا ويأتينا بتجربة جديدة أخرى تثير فينا حالة من حالات الاندهاش والمتعة الجمالية الخالصة. أنه ينتمي إلى الواقع لذلك نراه يلتزم بالواقع الإنساني بل يتعمق ويغوص في عوالمه الداخلية ويبتعد عن السطحية ويناقش عالم الفكر ضمن رموز أوجد بها حلولاً, يربط بها عناصر قضيته بشفافية تتجلى كثيراً بما يسبح من نظرة امرأة تغرق بها سطح اللوحة بشجن معاتب ومداعب اللون فنراه تارة يضج بالحيوية والحركة والحياة وتارة حزيناً متألماً وهذا تعبير صادق لمفهوم الحياة لأن المفهوم الحقيقي للحياة هو عدم الاستقرار على حالة معينة, فالحياة تضحك لنا أحياناً فنفرح ونبتهج وأحياناً نبكي من الألم والحزن وكما نرى حاول الفنان المزج بين الحياة الواقعية والأسطورة بأسلوبية رشيقة مستخدماً الألوان الفاتحة أحياناً والغامقة أحياناً أخرى محاولاً الانسجام مع الحقيقة والواقع الذي ننتمي إليه وكثيراً ما نجد في لوحاته المرأة الفرحة فهي في أغلب الأحيان حزينة وحالمة وقد ركز الفنان على النظرات التي تدل على الألم والمعاناة, ,هناك عدة لوحات تدل على الأمومة وقد جسدها بشكل بسيط عندما جعلها تحتضن طفلاً.. أو تضمه إلى صدرها.. وهناك مفردات خاصة بالفنان ورموز لها دلالتها عند الفنان الخانجي. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |