|
1-ضِرَامُ
حُبِّكَ مَنْ ذَا مِنهُ يَشْفيني
|
|
وَخَمْرُ
وُدِّكَ مَنْ ذَا عَنْهُ يُغْريني
|
|
2-وصَحْوةٌ في هَواكَ العُمْرَ
أوقِدُها
|
|
أُجلُّها
عَنْ مُراءاةٍ وتَخْمين
|
|
3-طُقوسُ وَجْدٍ هَزَارُ القلبِ
مَعْبَدُها
|
|
فيا
طُقوسَ ودادي مِنْك زيديني
|
|
4-تَموْسَقَ الفجرُ، لا َ صْنجٌ ولا
وترٌ
|
|
تلكَ
الأقانيمُ مِنْ وَحْيٍ وتلْقينِ
|
|
5-فَباسْمِ رَبِّكَ أنت اليوم
قارئُها
|
|
جليَّةُ
الوصفِ بين الكافِ والنُّونِ
|
|
6-تُشارفُ العينُ ريَّاها فمهْبِطُها
|
|
دَوْحُ
الفُؤادِ على وُرْقِ الشَّرايينِ
|
|
7-أُودِعْتَ بَوْحَ مراميها، فأنت
بها
|
|
صِراطُ
هَدْيٍ على سِفْرِ الأَحايينِ
|
|
8-كأنَّني وصدى الصَّحْراءِ يُورقُها
|
|
((طلوعُ بَدْرٍ)) على الظَّلْماءِ
مَيمْونِ
|
|
9-فَلا دَعاوى، أبو جَهْلٍ
يُماحِكُها
|
|
ولا
خُيُولُ أبي سُفْيانَ تَغْزُوني
|
|
10-تَبَلْسَمَ الجُرْحُ، لا أمسٌ
يُؤَرِّقُهُ
|
|
فَيا
صَبَاحَ ربيعي في تَشاريني
|
|
11-وَقَارُ سَيْفٍ بِضَوعِ الغُوطتين
هَمَى
|
|
ألا
كُؤوسَ اقتداري الآن عُوديني
|
|
12-هذي الشَّآم بمجدِ السيف
مُغْبَطَةٌ
|
|
فَيا
شَآمُ لِمَجْدِ الشَّامِ ضُمِّيني
|
|
|
***
|
|
|
13-أبيتُ أغفو على النَّجوى
فَيُوقظُني
|
|
شوقٌ
إليكَ بِكأْسِ الوَجْدِ يَسْقيني
|
|
14-فأندبُ الشِّعْرَ إبْحاراً
بقافيةٍ
|
|
لَعَلَّهُ
الشِّعْرُ مِنْ عَلْياكَ يُدْنيني
|
|
15-وَنُعمَيَاتٍ وَجيْبُ القلْبِ
يَرْمُقُها
|
|
مِشكاةُ
فَجْر بآماق الملايين
|
|
16-تُكَوكِبُ النُّورَ في أصْقاعِ
موطِنِنَا
|
|
فَلَيْسَ
كوخٌ إلى قَصْرِ بَمَمْنُونِ
|
|
17-وَلَسْتَ فينا دِمَشْقيَّ الهَوَى
أبَداً
|
|
مُحْيطُ
حُبِّكَ مِنْ فاسٍ لِبَحْرَيْنِ
|
|
18-مَسَحْتَ فَوْقَ جراحِ الأرْزِ
فاغْتَسَلتْ
|
|
مَساربُ
الجُرحِ مِنْ قانا لأَرْنُون
|
|
19-دَمُ الجزائرِ كَمْ آسَيْتَ
مِحْنَتَهُ
|
|
وفي
الخليجِ، بِمَقْديشو، تُواسيني
|
|
20-وما ادَّخَرْتَ بأرضِ
القِبْلَتَيْنِ فِدا
|
|
كَمَا
اليَسُوعِ فِدَائيٌّ فلسطيني
|
|
21-معَ الكِنَانَةِ إذْ آخيْتَ
صَحْوَتَها
|
|
فَكُنْتُما
الخطْبَ في أعْناقِ صِهْيَونِ
|
|
22-وقفتَ مِلْءَ جَبينِ الكِبْرِ
ملحمةً
|
|
صَقْرَ
السَّلامِ، كَمِيَّ الجُودِ والعَوْنِ
|
|
23-أَلْيفَ جُلَّى وما أَثْنتْكَ
نَازِلَةٌ
|
|
فَهَكَذا
الحُرُّ، سَيْفٌ غَيْرُ مَكْنُونِ
|
|
24-شكوتُ بَيْنَ يَدْيكَ العُرْبَ
مَزَّقَهَا
|
***
|
يا
سيِّدي، ا لظَّعْنُ مِنْ بَيْنِ إلى بَيْنِ
|
|
25-تَنَاحُرُ الأََهْل أَدْمَى كُلَّ
جَارحةٍ
|
|
دَاءُ
الحُدُودِ عَتِيٌ كالبراكينِ
|
|
26-وَيَصْدعُ القَلْبَ أَنَّا
اليَومَ في عَرَبٍ
|
|
تَزَلْزَلَتْ
بَينَ تَهْويدٍ وتَهْجينِ
|
|
27-فَبَيْن ظَهْرَيْهُمُو
"الغَرْبيُّ" دَارُ حِمى
|
|
واليَعْرُبيُّ
بِهِ غَدْرُ الثَّعابِينِ
|
|
28-واسْتَودَعُوا السَّيفَ ذُلاً
يَزْدَري وَطَنَاً
|
|
واسْتَعْصَمُوا
بِفُتَاتِ الرَّمْلِ والطِّينِ
|
|
29-فَأَيُّ (مَهْدٍ)، و(أَقْصَى)
ضَيَّعُوا شَطَطاً
|
|
وأيُّ
(حُكْمٍ) على رَمْضَاءِ تَوْطِينِ
|
|
30-تَصَعْلَكَ العُرْبُ،
فالرُّكْبانُ سَائِمَةٌ
|
|
وفي
العُرُوشِ بَقَايا مِنْ سَلاطينِ
|
|
31-وَاذُلَّ قومي، وَقَدْ دِيْسَتْ
شَمَائِلُهُمْ
|
|
(أضحَى التَّنائي...) أَنَبْكي
يابْنَ زَيْدُونِ؟
|
|
|
***
|
|
|
32-طَوْداً سَمَوْتَ، وَهَذَا
الضَّنْكُ مُنْسَدِلٌ
|
|
على
العُرُوبَةِ، مَزْهُوُّ النَّيَاشِينِ
|
|
33-فَوَحْدَكَ البُرْءُ مِنْ
دَهْيَاءِ أُمَّتِنَا
|
|
وَوَحْدَكَ
النَّسْرُ في صَيْدِ الشَّواهِينِ
|
|
34- فاسلَمْ مَنِيْعَاً، وَدَارُ
العُرْبِ وارِفَةٌ
|
|
يَا
مَربضَ الحُبِّ يا غرَّ الميامينِ
|