|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
ندوة الاختلاف والاتفاق في الكتابة الأنثوية والذكورية ـــ رشا عمران إلى متى ستبقى إشكالية الكتابة النسوية قائمة ؟؟ و هل مصطلح (أدب نسوي) صحيح؟ وإن كان صحيحا فمقابل ماذا ؟؟ و لماذا لا يقال في النقد (أدب ذكوري) ؟؟ ثم لو فرضنا أن المصطلح صحيح .. فما هي ظواهر الاختلاف ومظاهر الاتفاق بين الأدبين (ذكوري وأنثوي) ؟؟؟ كل هذه الأسئلة كان من المفترض أن تطرح في ندوة (الاتفاق و الاختلاف في الكتابة الذكورية و الأنثوية) التي أقامها اتحاد الكتاب العرب ضمن احتفالية الكتاب العربي في المركز الثقافي العربي في العدوي فبعد الترحيب بالجمهور القليل جدا و بالمشاركين أشارت الشاعرة فاديا غيبور ( مديرة الندوة ) إلى أن الكتابة حالة إنسانية شاملة و المعاناة الإنسانية واحدة لدى المرأة و الرجل و بالتالي المنتج الإبداعي لهذه المعاناة سيكون متشابها ولا فرق فيه بين إبداع ذكوري وآخر أنثوي . ثم قدم الدكتور خليل موسى ورقة ( شفوية ) لم تقترب كثيرا من عنوان الندوة فبعد العرض التاريخي لوضع المرأة العربية و مقارنته بوضع المرأة في المجتمعات الغربية قال إن الكتابة حقل ذكوري خالص أما الاستثناءات النسوية فهي نادرة جدا و تكاد لا تلحظ و توقفت حسب رأيه عند غادة السمان التي استطاعت أن تكتب كما يكتب الرجل أما القليل الإبداعي الذي ينتج نسوياً فلا يزال يخرج من معطف الكتابة الذكورية، و مازال الذكر متقدما بأشواط في الكتابة عن المرأة التي قد تستطيع إنتاج إبداع ينافس إبداع الرجل في المستقبل لو استطاعت أن تنال الرعاية اللازمة !!! و لم يوضح الدكتور موسى حول الجهة التي سترعى الكتابة الأنثوية، وغادر فور انتهاء ورقته مما لم يتح المجال للجمهور مناقشة هذه الورقة. ورقة الدكتورة ماجدة حمود كانت حول (الخطاب الروائي بين الذكورة و النسوية ) و تضمنت دراسة نقدية لعدد من الروايات السورية كوليمة لأعشاب البحر لحيدر حيدر، ومجاز العشق لنبيل سليمان و لو لم يكن اسمها فاطمة لخيري الذهبي، ومن يجرؤ على الشوق لحميدة نعنع، والنعنع البري لأنيسة عبود, وساعة غضب لماري رشو، والرواية المستحيلة لغادة السمان , و قد رأت الدكتورة حمود خلال دراستها هذه الأعمال الروائية أن الأنا الانثوية متضخمة لدى الكاتبات أكثر من الأنا الذكورية و أن جرأة الكاتب الرجل أكثر من جرأة المرأة الكاتبة , و إن الصوت الانثوي صوت خافت غالبا حتى لدى الرواية الذكورية ... ولكنها أشارت الى أن استخدام مصطلح الذكورة أو النسوية، لا يحمل أية دلالات تفضيلية , فالأفضلية للفرادة التي يقدمها المبدع بغض النظر عن جنسه، فهوية الأدب هي الإبداع فقط. أما الروائية نعمت خالد فقد كانت ورقتها هي الأقرب إلى عنوان الندوة إذ ناقشت في ورقتها الاطروحات التي تدعي الاختلاف بين الكتابتين (الذكورية والنسوية) واعتبرت أن النقد الذي يشتغل على الابداع يركز على إشكاليتين: الأولى تتمثل بقراءة المرأة كاتبة و مكتوبا عنها في الثقافة و الابداع .. و الثانية تتمثل في إعادة قراءة التراث الثقافي البشري من المنظور النسوي المقابل للمنظور الذكوري الذي حجب وعي المرأة و خطابها في الماضي .. و الإشكاليتان تنطلقان من وعي استلاب المرأة و تشييئها في الخطاب الذكوري و من وعيها كضحية تبحث عن تحررها من الاستلاب الذكوري في الخطاب النسوي , ثم قدمت نماذج عن صوت المرأة الخاص بها في بعض الروايات العربية كرواية حب في بلاد الشام لناديا خوست و أنين القصب لحسن حميد و مدارات الشرق لنبيل سليمان و أهل الهوى لهدى بركات . |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |