|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
طقوس الجهات ـــ جودي العربيد أغنّي على شرفاتِ الحريقِ إلى العابرينَ فقد يسمعونَ.. ويستوقفُ الركبَ طيرٌ حزين إلى أين تمضي رياحُ الصّحارى وفي كلِّ شبرٍ حريقٌ دفين؟ فيا حالمونَ... الهويني لنرفعَ ساريةَ الراحلين! وأين سيرشُقنا حلمُنا؟ فما عادَ للسروِ لونٌ وما عادَ للموتِ كيُّ الحنين.. وكلٌّ يغنّي لليلى وليلى تلاعبُ نايَ القرون وتشربُ نخبَ هواها ونخبَ الخيولِ ونخبَ الجنون! وذاك يلوّحُ وجهه بالشّمسِ والشّمسُ تلهو وآخرُ بالنعلِ والنعلُ يبصرٌ دربَ الظلامِ ومجمرةَ العاشقين... بهيٌ ضياءُ ابنِ آوى ودمعُ ابنِ آوى وحوّاءُ تذوي بصمتٍ شجون فلا أُذن تصخو لبركانها ولا عينَ ترنو لغصّابها ودمُّ الثّريّا كؤوسُ الهوى ونشدو بمستنقعِ الميّتينْ لعلّ المياه تثوبُ ونُقري السّلامَ على الرّاقدين! فهل تسمعُ القريةُ الوادعة وتبعثُ حلمَ الرّياحِ على الضّفةِ الهاجعة؟ فإنّ الغمامَ بلا مقلتين ولا وقتَ للرقصِ هذي الكوابيسُ مرآتُنا فقد زلزلَ الطّقسَ تفّاحتان ونجمتُنا البكرُ تستمطرُ الغيمةَ الراجعة فمن أين تُشرقُ شمسُ الشّتاء وهذي الجهاتُ لها راكعة؟ أُرتّلُ للدربِ لونَ التّرابِ.. فصوتُ الصّعاليكِ في ضفّةِ الليلِ رمحٌ ووجه الهلالِ مطر! |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |