جريدة الاسبوع الادبي العدد 1005 تاريخ 6/5/2006
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

"الرواية العربية ـ البناء والرؤيا" لسمر روحي الفيصل, دمشق/ 2003 ـــ د. عادل الفريجات

يتكون كتاب الأستاذ الناقد سمر روحي الفيصل "الرواية العربية ـ البناء والرؤية, الصادر بدمشق في العام 2003, من مقدمة, وفصلين غير متساويين في الطول, وخاتمة.‏

وهذا الكتاب هو الكتاب الثاني والثلاثون من كتب الناقد الفيصل. وهذا يدل بقوة على غزارة إنتاج هذا الكاتب, وضخامة عطائه النقدي. وهذا الكتاب هو الحادي عشر من كتب الفيصل المتصلة بالنقد الروائي, بدءاً من كتابه الأول "ملامح في الرواية السورية" الصادر في العام 1979, وانتهاء بهذا. والكتاب الذي سنقف عنده صادر عن اتحاد الكتاب العرب, ويقع في 250 صفحة.‏

وإذا كان الكاتب سمر روحي الفيصل قد تجوَّل في كتبه العشرة السابقة في رحاب نقد الرواية السورية والليبية, وانتقل إلى صنع معجم للروائيين العرب, وآخر للقاصات والروائيات العربيات, فإنه في هذا الكتاب, ومنذ المقدمة, يعلن عن وقوفه إلى جانب الرواية التقليدية العربية ذات الهدف الاجتماعي والسياسي. ولهذا يمضي في تحليل العديد من نماذج تلك الرواية, بوصفها هاجساً من هواجسه, وحافزاً من حوافز التجريب عنده.‏

ولدى التدقيق في الروايات المدروسة, يلاحظ المرء أن الروايات السورية هي التي تستأثر بالاهتمام, فليس يوجد من الروايات العربية سوى ثماني روايات, أما الروايات السورية المحللة هنا, فقد بلغت تسع عشرة رواية. ومجموع الروايات السورية والعربية لا يبلغ عدد الروايات المحللة في كتاب الناقد "بناء الرواية العربية السورية", وهي هناك أربعون رواية. ولا مناص من الإشارة هنا إلى أننا سنقف عند بعض مباحث هذا الكتاب, وليس عندها جميعاً, فنحن معه بين أَخْذٍ وتَرْك, ولكنهما أخذ وترك يمكناننا من رؤية إجمالية للكتاب, لا يخل بها ترك الجزئيات, وتنتهي بنظرة تقييمية في النهاية.‏

إن منهج الكاتب, في الكتاب الذي نتدارسه, منهج شكلي اعتمده الناقد من قبل في كتابه "بناء الرواية العربية السورية" الصادر في العام 1995 وميَّز كتابه هذا وقوفه عند التحليل الجزئي للمتن الروائي, وليس عند المتن الروائي, بوصفه وحدة متكاملة, بيد أنه كان رغم نظراته الجزئية, يرصد رؤيا الكاتب المنبثة في عناصر روايته المتنوعة.‏

واختار الناقد الفيصل أن يدرج تحليلاته تحت عنوانين كبيرين لفصلَيْ كتابه, وهما:‏

آ ـ تحليل البناء الروائي.‏

ب ـ الرؤية الروائية السوداء.‏

ويمضي الناقد فيفُصِّل في مفهوم البناء الروائي التقليدي, والتقليدي المحدث, فالبناء التقليدي محتاج, ليمثل خلقاً سوياً, إلى شكل عضوي تلتحم فيه الأجزاء كلها, كبناء الشخصية وسرد الحوادث ضمن حبكة, والاعتماد الكلي على السرد. أما البناء الروائي التقليدي المحدث فهو عند الكاتب يقوم على أمرين هما التناص, والشعور الثقافي الجمعي.‏

ويطالعنا في هذا المبحث كلام على موقع الراوي في السرد, وله أشكاله, وعن الرواية المتعددة الأصوات, التي نجد تجسيداً لها في رواية ميرامار لنجيب محفوظ, ورواية مصرع الماس لياسين رفاعية.‏

ومما يراه الفيصل أن لبوس الروائي لباس الراوي العالم بكل شيء معناه التشبث باللاموقع, وهذا لا يحسم جودة الرواية أو يقرر سقوطها, ولكن خطورته تكمن في التضحية باستقلالية العمل الروائي, وفي الموقف الديمقراطي من عالم الرواية.‏

وبعد مجموعة من الآراء النظرية يدلف الكاتب إلى تحليل بعض الروايات, فيتوقف عند رواية "كريمة" لمانع سعيد العتيبة, البالغة (624) صفحة, فيرى أن الحكاية الروائية فيها عافت العقدة اللازمة لطبيعة البناء الحكائي, وأن حوافز السرد تمثلت بثلاثة عناصر, هي: الانتقام والحب والكراهية.. ولست أرى من المناسب, لضيق المقام, أن أسوق تفصيلات الدراسة هنا, ولكنني أشير إلى وقوف الناقد عند بعض مصطلحات, كالروائي, والسارد, والمسرود.‏

وحين ينتقل لمعالجة افتتاحية الرواية يتعرض في المبحث نفسه إلى افتتاحيات روايات عبد الكريم ناصيف: "نجم القطب" و"المد و الجزر ـ الصعود" و"المخطوفون", وافتتاحية كوليت خوري في روايتها "أيام مع الأيام". وهو يختار هذه الروايات لأنها نموذجات فنية تستحق النظر (ص37), ويلاحظ الكاتب هنا مدى الإطالة أو القصر في الافتتاحيات, ومدى التشويق فيها, إضافة إلى الاهتمام بضمير الراوي الغائب, أو المتكلم والمهيمن, أو الممثل, وبالزمن والمكان والشخصية.‏

وينتقل الباحث الفيصل إلى عنوان آخر في كتابه يسميه منظور الراوي والروائي, ويناقش في إطاره رواية ناصيف "الطريق إلى الشمس ـ تشريقة آل المر" ورواية سلطان القاسمي "الأمير الثائر" وعلى الرغم من أن القاسمي مثلاً يسرد قصة حقيقية تاريخية, فإن الباحث الفيصل لا يصنّف هذه الرواية في باب الرواية التاريخية, مع أن رائحة التاريخ تفوح منها, كما يقول (ص62) والسبب هو أن منظور رواية "الأمير الثائر" تبئير, وليس تاريخاً. والتبئير هنا هو كشف النزوع العربي عند هذا الأمير. ويميز ناقدنا ما بين الرواية التاريخية وغيرها من الروايات, من خلال الإشارة إلى أن هذه الرواية ذات مرجعية فنية, وليست مصدراً للمعرفة التاريخية.‏

وفي مبحث بعنوان الفضاء الروائي يتناول الكاتب بالتحليل أربع روايات الأولى "الكوبرا تصنع العسل" لأحمد زياد محبك, والثانية "جرماتي" لنبيل سليمان, والثالثة "الغربان لا تختفي أبداً" لعبد الفتاح صبري من مصر العربية, والرابعة "الطبل" لفاضل السباعي.‏

والفيصل يرى هنا أن الفضاء الروائي أوسع من المكان الروائي, وأنه يمكن للروائي الانتقال من المكان إلى الفضاء, من خلال العلاقات المكانية والحالة الشعورية, كما فعل المحبك وسليمان في أثريهما الفنيين المختارين, فنبيل سليمان مثلاً اخترق المكان بالشخصيات التي حلت فيه بعد الحرب.‏

والملاحظ هنا أن الباحث يكرر ما سبق أن أشار إليه في كتابه السابق "بناء الرواية العربية السورية" حين تكلم عن المكان والفضاء في رواية "الأشرعة" لنبيل سليمان, من حيث اختراق المكان بالشخصيات (انظر بناء الرواية العربية السورية ص383).‏

وفي مبحث بناء السرد الروائي يعرف الكاتب مفهوم السرد, فهو عنده الطريقة التي يروي بها الكاتب قصته, ويعلن هدفه هنا, وهو تحليل طرائق السرد التي تبلغ الآلاف بل الملايين. وهنا يتلبث عند رواية "فياض" لخيري الذهبي, فيرى أن الراوي فيها كان الراوي العالم بكل شيء, ولكنه ما كان منحازاً, ويذكر أن عدد شخصيات هذه الرواية بلغ (73) شخصية, ولكن فياضاً كان يمثل بؤرة السرد, وربما لهذا سميت الرواية باسمه.‏

ويذكر الفيصل طريقة الذهبي في تقديم شخصياته, وهي ـ كما يقول (فيليب هامون) ـ تعتمد مقياسين: كمي ونوعي. كما ينبه على ظاهرة الاستشراف التي عوَّل عليها الكاتب, وهي طريقة من طرائق السرد, ومن خلالها تبث معلومات غير يقينية أو حدوس وتوقعات تشكل أفقاً للانتظار. ويقابل الاستشراف, ما يسمى الاسترجاع, وهو يتسم بمعلوماته اليقينية لأنها معلومات حدثت في الزمن الروائي الفائت, وذلك من خلال بنية تخييلية معروفة.‏

أما المبحث الذي يلي فقد عنونه الناقد بـ "علاقات الشخصية الروائية", وفي إطاره ناقش رواية "العصفورية" للدكتور غازي القصيبي, ورواية "أنت منذ اليوم" لتيسير سبول, ومن أهم ملاحظاته هنا أن الرواية الأولى تطرح لأول مرة مزيجاً من التخييل والخيال الجامح والواقعية, فتبدو للمتلقي العربي غريبة عما هو سائد في الذهنية العربية, يضاف إلى ذلك أنها رواية حمّالة أوْجُه, إذ تزجّ بالمتلقي في عالم الترميز, وذلك من خلال عشرين ساعة فقط سرد فيها البروفسور, على مسامح سمير ثابت, سيرة حياته كلها, ولكن هذه السيرة لم تكن شأناً خاصاً فحسب, بل دُمِج فيها الخاص بالعام, وتم فيها بثُّ المغزى والرؤيا.‏

ونطالع تحت هذا العنوان أيضاً تحليلاً لرواية فاضل السباعي "ثم أزهر الحزن" التي يرى فيها الناقد الفيصل أنها احتقبت رؤيا رومنتية, وأنها كانت رواية غير شخصية, بمعنى أن الراوي قد أخفى أناه. وقد بدأ صاحبها الكتابة من الثلث الثاني من زمن الأحداث, ثم عاد إلى الأزمان الأخرى. وعنون السباعي روايته بثلاثة عنوانات كبرى, هي: الحزن والحب والفرح.‏

أما رواية سبول "أنت منذ اليوم" فهي, عند الفيصل, نقلة نوعية في الرواية العربية, وشاهد على تحديث هذه الرواية. وقد عني بها النقاد العرب في زمانها, لأنها تعبر عن رؤية المثقف العربي لهزيمة حزيران 1967, وذلك من خلال حياة بطلها المسمى "عربي" والجدير بالذكر, إضافة لما ذكره الفيصل, أن هذه الرواية نالت جائزة مجلة الآداب البيروتية للرواية. وعدت من الروايات الأردنية الرائدة آنئذ.‏

ولكن الكاتب يعود من جديد إلى الإعلان عن اختياره للمنهج الشكلي البنيوي, ويشرح الفرق بين هذا المنهج والمنهج البنيوي التكويني (ص130 ـ 131) ويمضي فيفصل في ثلاثة مصطلحات هي: النص والراوي والشخصية, وهي مصطلحات كانت قد شرحت من قبل (انظر ص95) وهذا التكرار ورد مرة أخرى في الرواية, فالناقد يكرر في الصفحة (160), حيث يدرس روايتي قمر كيلاني: "الأشباح" و"الدوامة", ما كان قد ذكره في الصفحة (131), الشأن الذي يفضي إلى الاستنتاج أن مباحث هذا الكتاب كانت دراسات نشرت منجمة من قبل في منابر ثقافية, ثم جمعت من جديد في هذا الكتاب. وهذا النهج سارٍ في الكتب النقدية, وهو لا يعيب, ولكن المتوخى هو أن يكون مقص التنسيق والتدقيق قد عمل في الدراسات المجموعة في كتاب, على نحو أكثر صرامة.‏

ولعل ما سبق يسوغ لنا الانتقال إلى الفصل الأخير من هذا الكتاب وهو بعنوان "البناء والرؤيا الرومنتية السوداء". وهو فصل يستغرق (38) صفحة. في حين استغرق الفصل الأول والمقدمة (201) صفحة.‏

ويستهل الفيصل فصله هذا بالتمييز بين مصطلحي الرؤية بالتاء المربوطة, والرؤيا بالألف اللينة, ولاشك أن الرسم الثاني للكلمة هو المعتمد لديه, لأنه يعني ما يتوق الكاتب والفيلسوف والمبدع إلى رؤيته حقيقة واقعة. وهذا ما عناه محي الدين صبحي في كتابه "الرؤيا في شعر البياتي" وجبرا إبراهيم جبرا في كتابه "ينابيع الرؤيا".‏

والرؤيا عند ناقدنا الفيصل تستنبط من البناء الروائي, وهي تتجلى في الشكل والمضمون معاً, ولكن البنية اللغوية هي التي تعبر عنها, والسبيل إلى معرفتها هو التحليل.‏

وللوصول إلى ما يريد, يمضي الكاتب هنا فيحلل ثلاث روايات لبديع حقي, ورواية واحدة لهاني الراهب. وروايات حقي الثلاث هي: "جفون تسحق الصور" و"أحلام الرصيف المجروح" و"همسات العكازة المسكينة". ويخلص الفيصل هنا إلى القول: إن بديع حقي قد صاغ بنية روائية محكومة برؤيا رومنتية سوداء تكررت في رواياته الثلاث, وإنْ لبست أثواباً خارجية متباينة, فبطل الروائي هو من الشريحة الدنيا للمجتمع, وهو فقير ومريض ويقدس الحياة الأسرية, وهو خانع وغير ثائر, والمجتمع قاس عليه وظالم له... والرؤية السوداء تبدو من خلال اختيار البطل والحوادث الروائية وخواتيم الروايات... وفي ثنايا الفصل نقع على حديث عن صورة المرأة في روايات حقي, وعلى البناء الروائي عنده, وعلى إشارة تنم على متابعة محمودة للناقد الفيصل, إذ يفيد بأن روايات حقي الثلاث كلها كانت قصصاً قصيرة, ثم طورت لتصبح روايات... وهو يحدد أمكنة نشرها للمرة الأولى. ويرى الفيصل أن هذه القصص أو الروايات كلها ذات جذور واقعية, وحوادثها قد اختبرها حقي بذاته, وأن المحامي المدافع عن المظلوم فيها هو الكاتب نفسه. ومن هنا تبرز ذاتية الكاتب في أثره الفني, مما يفضي, إضافة إلى أشياء, إلى الحكم بالسمة الرومنتية للروايات, وهي سمة ذات أفق مسدود.‏

أمّا رواية هاني الراهب المذكورة, فهي عند الناقد, متعددة المستويات, منها ما هو واقعي, ومنها ما هو أسطوري, ومنها ما هو ترميزي, ومنها ما هو سياسي, وهي رواية متعددة الأصوات لكل شخصية صوتها الخاص, وهي متعددة اللغات, فهناك لغة الشرائح الاجتماعية, ولغة البطل, ولغة السارد. والبنية الدلالية للنص تتمثل في رصد تحول البرجوازية الصغيرة في سورية من الثورية إلى الانتهازية (ص226).‏

وفي الخاتمة يخلص الكاتب إلى أن هناك نمواً للقدرات الفنية للروائيين العرب تجلى في عنايتهم ببناء كل عنصر من عناصر الرواية, وسعيهم إلى التعبير عن رؤيا روائية متماسكة مقنعة ذات خلفية ثقافية متنوعة, وإن لم يرقَ ذلك إلى مستوى الرؤيا الكونية الشاملة (ص239).‏

وبعد فلا مناص لي من تسجيل بعض النقاط هنا, قبل أن ألقي القلم, إيماناً مني بأن من ينقد عليك كمن يؤلف معك:‏

1 ـ إن المرء لا يجد نفسه منصفاً إن لم يكبر جهود الناقد سمر روحي الفيصل النقدية إكباراً واسعاً, فقد حرر هذا الناقد آلاف الصفحات في النقد الروائي خلال مسيرته التأليفية التي استمرت أكثر من ربع قرن, ولهذا ففي الإمكان إحلاله محله اللائق بين نقاد الرواية السوريين المتخصصين في هذا المجال, كنبيل سليمان وعبد الله أبو هيف ونضال الصالح, وغيرهم وغيرهم.‏

2 ـ إن النزوع إلى رصد حركة التأليف العربي في فن الرواية, ودراسة نماذج منها هنا, نزوع مُرحَّب به ومحمود, لأنه يسد ثغرة طالما شكونا منها, ولكني كنت أتمنى على الكاتب أن يتوسع في مسعاه هذا, فيتناول روايات عربية أكثر, ليكون فصله الأخير, المقصور على تحليل أربع روايات سورية فقط, أكثر إقناعاً, وأشد انسجاماً مع عنوان الكتاب, وفي ظني أن الناقد لو حلل رواية الكاتب المصري صنع الله إبراهيم "ذات" على سبيل المثال, لدعم مقولته حول الرؤية الرومنتية السوداء في الرواية العربية تدعيماً ذا شأن. وكنت أتوقع أن يكون الفصل الأخير في هذا الكتاب ثمرة من ثمار تحليلات الناقد للروايات التي سبقته, ليكون نتيجة منطقية لمقدمات منطقية, ولكن توقعي هذا لم يلقَ ما يعززه.‏

3 ـ إن كتاب "الرواية العربية ـ البناء والرؤيا" الذي جمعت بحوثه تجميعا قد اعتراه بعض التكرار, وخاصة في شرح بعض مصطلحاته, ولو أنه تعرض لتدقيق أكثر, لتحرَّر من هذا. وفي وسعنا إذا راجعنا ما نشره الناقد الفيصل, من قبل, أن نعد هذا الكتاب ابناً شرعياً لكتاب مؤلفه بالذات: "بناء الرواية العربية السورية" الصادر بدمشق في العام 1995. وعلى الرغم من وجود روايات هنا لم تدرس هناك, فالبادي هو أن هذا الكتاب منسول من ذاك الكتاب إلى حد ما, وكثير مما ورد هناك ورد هنا.‏

(انظر مثلاً ص6 وص383 من كتاب بناء الرواية السورية, وقارنه بما جاء في الفصل الأخير من الكتاب الذي نراجعه هنا).‏

4 ـ بيد أن كل ما تقدم لا يقدح في قيمة ما قدمه الكاتب من جهد تحليلي مشكور, ومشفوع بوعي الناقد باستخدام مصطلحاته, وامتلاكه لعتاده النقدي, وحيازته بصيرة محمودة وتحليه بأسلوب سلس ورائق, وحقيق بالإطراء والثناء الواسعين.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244