جريدة الاسبوع الادبي العدد 1005 تاريخ 6/5/2006
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

حوار مع هاشم غرايبة ـــ جعفر العقيلي

روائي أردني لا يؤمن بمقولة "الأيديولوجيا مقتل الإبداع"‏

غرايبة: الحكاية تتخطى التقسيمات النفعية والاختلالات التاريخية وصولاً إلى جوهر الإنسان‏

يُعد الروائي الأردني هاشم غرايبة من أبرز الروائيين الأردنيين الذين شكّلوا حضوراً مختلفاً في المشهدين الأدبيين الأردني والعربي، عبر منجزه الروائي الذي بدأه بـ"رؤيا"، وواصله بـ"المقامة الرملية" التي عدها النقاد منعطفاً في مسيرة الرواية الأردنية، واختتمه بـ"الشهبندر" التي صدرت عن دار الآداب ببيروت خريف العام 2003.‏

بالإضافة إلى ذلك، صدر لغرايبة عدة مجموعات قصصية، منها: "هموم صغيرة"، "قلب المدينة"، "عدوى الكلام"، ومسرحيات ضمها كتابه "ثلاث مسرحيات أردنية"، ومقالات وقراءات نقدية جمعها في"الحياة عبر ثقوب الخزان"، و"المخفي أعظم"، دون أن ينسى حصة الطفل في منجزه فأصدَرَ له "غراب أبيض"، و"غزلان الندى".‏

تالياً حوار حول انشغالات غرايبة، وهواجسه، والثيمات التي طرحها عبر مسيرته الكتابية التي بدأها منذ أكثر من عقدين، وآرائه في قضايا أدبية راهنة، فضلاً عن وقفة مستفيضة مع روايته الأخيرة "الشهبندر":‏

* لنبدأ بـ"الشهبندر" الرواية التي صدرت مؤخراً عن دار الآداب ببيروت، كيف تصفها، وماذا تقول عنها، خصوصاً وأنها تروي بشكلٍ أساسي سيرة عمّان في أواخر الثلاثينيات؟‏

ثمة سيل بلا ضفاف، وقلعة بلا أسوار، وبشر، ودواب.‏

إننا أمام مدينة بلا أبواب، مدينة التلال والشعاب، تدخلها من أينما أتيتها، سهلة ممتنعة، وصعبة مبذولة.‏

هنا حكاية عمّان، لا تاريخها، فتاريخ كل مدينة يكاد يشبه تاريخ غيرها من المدن، أما حكاياتها فلا تنازعها فيها مدينة أخرى، إنها لها وحدها.‏

تروي "الشهبندر" حكاية الشهبندر، التاجر المرموق في سوق السكّر، والأحداث التي مرّت به عامي 1937 و 1938م.. مشوار رجل يمشي من المهد إلى اللحد بحثاً عن ذاته التي لا تجد ذاتها إلا إذا امتلأت بما حولها!‏

إنها تجارة (مال قبّان) التي تلملم عمان في لقمة كبيرة واحدة، فتجمع المتناقضات، وتعيد تصنيفها بما يتلاءم وهواء المدينة.‏

إنها قصة (سوق السكّر) الذي منح عمان حلاوتها وحيويتها، فأورقت فروعه على تلالها السبعة. إنها بالتالي (دير غبار) بما يحمله الاسم من دلالة، حيث الوقائع الراهنة تأبى إلا أن تحط بثقلها على روح هذه المدوّنة التي ترتكز إلى أوراق كُتبت عن زمن آخر.‏

"الشهبندر" إذن، وكما أردتُها، رواية عمان بعمرانها وناسها، واستيعابها للمتناقضات، ورعايتها للاختلاف والتعددية، واحتضانها للغريب والمهاجر والمفارق.‏

* وكأنك تسرد واقعاً حدث؟‏

الإلمام بكل خيوط الواقع ضربٌ من المستحيل، إنما أحاول رسم ظلال الأشياء واقتفاء أثر من مرّوا، فهل يمكننا أن نبحث عن آثار مرور طائرة في الهواء مثلاً؟‏

بعض الناس يمرّون في هذه الحياة كالطائر المتعجّل، لا يترك أثراً ولا علامة، لكن الحياة لا تستقيم بدونهم، وهم ملح الذاكرة.‏

أنا سلطي، أنا شركسي، أنا بدوي، أنا غجري، أنا فلاّح، أنا من مأدبا، أنا معلم، أنا شامي، أنا نابلسي، أنا مصري، أنا بغدادي، أنا خليلي، أنا كركي، أنا أرمني، أنا حرفي، أنا طفيلي، أنا عجلوني، أنا شنقيطي... أنا تاجر.‏

كل هذا المزيج صنعَ عمّان العاصمة، وأنضجَ عمّانَ الفكرة. لا مناص من حبّ عمّان الراهنة كما أحبّها الشهبندر قبل سبعين عاماً، والذي يقول فيها "لو غرقتْ أراها منتصبة.. ولو شُوِّهَت أراها بهية.. ولو افْتُري عليها أراها أبية".‏

* ما تكتبه يطرح العلاقة الشائكة والإشكالية بين الأدب/ الإبداع والأيديولوجيا، فكيف ترى إلى هذه العلاقة، وما مدى وفائك للأيديولوجيا أثناء إنجاز نصك الإبداعي؟‏

لا أعتقد أن المبدع أكثر عمقاً من الأنبياء/ كبار الأيديولوجيين في العالم، وهذا ليس موضوع تقديم ولاءات، لكن ماركس مدّنني، والسجن صقل مدنيّتي ككائن حضاري يعيش في زمن له سماته المختلفة، وأرى أن الأيديولوجيا ضرورية (bone back).‏

أبدأ بأيديولوجيا حليب الأم، حليب الأم لا يفسد أبداً، إنه يعبّر عن أيديولوجيا الفطرة التي تؤهلنا لمواجهة العيش في هذا العالم، وإن شئت فهو (hard disc) هنا. وهناك الأيديولوجيا المكتسبة التي نتبنّاها لمواجهة العيش في ظروف متغيرة، والتي يطوّرها المبدع. أما (soft ware) النص الإبداعي المتميز فينتج أيديولوجيته الخاصة، ولا يخضع للأفكار المعدّة سلفاً.‏

أنا أرى أن الأيديولوجيا مكوّن أساسي للمبدع أياً كان إبداعه، فكل نص لا يحمل رسالة هو نص يفتقد لركن أساسي وهام، وأي وجهة نظر تحتاج إلى أيديولوجيا، وهذه الأيديولوجيا قد تتراجع أو تتقدم بحسب اجتهاد الكاتب وقدرته على تطوير أدواته. أنا لا أؤمن بمقولة "الأيديولوجيا مقتل الإبداع". الأيديولوجيا هي حركة الأفكار وآلية تحققها على أرض الواقع، وأنا لا أتنكر لحليب الأم، أو لمعلمي الأول.‏

لكن هذا الانتماء للأيديولوجيا، والإيمان بها، لا يدفعني إلى تهميش نصي، هناك قيمة معرفية تقدم للقارئ بجانب الشكل الفني، وكل نص يُفترض أن يحمل شيئاً جديداً على المتلقي أن يكتشفه، أما قيمة المعرفة والفن المتضمن في النص فتقع على كاهل المبدع وحده.‏

* في هذا السياق، أية أيديولوجية خاصة تحملها رواية "الشهبندر" بين ثناياها؟‏

في "الشهبندر" تتطور الشخصية، إلى أن تصل إلى إيمانها الخاص، مستندةٌ في تطورها الفكري إلى محيي الدين بن عربي. هذه الشخصية سيقول المتزمّتون عنها إن فكرها لا ينسجم مع فكر السنّة مئة في المئة مثلاً، وإذا قرأها الماركسيون أيضاً سيقول المتزمتون منهم إنها لا تتفق مع الفكر الماركسي تماماً. وفقاً لذلك، أعتقد أن هذه الرواية-بصفتها نصّاً إبداعياً- تنتج أيديولوجيتها الخاصة.‏

* ولكن المبدع-وبالتالي إبداعه- أكبر من أية أيديولوجية، إلا تتفق معي في هذا؟‏

هنا الفرق بين الذاتية والفردية. أرى أن مقتلنا هو في الذاتية، بمعنى التشرنق حول الذات، والخروج من الجماعة، والهيام الأميبي مع تهويمات الذات، أي إلقاء السلاح الأيديولوجي واتباع الهوى الذاتي.‏

أما الفردية فهي تعني أن أسير مع الجميع وفق رؤيتي الخاصة متسلحاً بأيديولوجيتي.‏

الاعتراف بخصوصية الفرد (المتلقي) وحريته وما ينتجه، يجعل من فردية الكاتب إبداعاً. فالمنتج الإبداعي هو نتاج مزامنة طاقاتنا الفردية بالكون الكلّي، والذاتية تشرنُق، لأنها تقود إلى الأميبية المنغلقة أو إلى الثبات وعدم التطور، وقد قال ماركس في البيان الشيوعي إن كل ما هو ثابت وراسخ ستذروه الرياح.‏

* تنقلت بين فنون أدبية مختلفة في الوقت نفسه، فكتبت القصة القصيرة والرواية والمسرحية والمقالة أيضاً، كما تعددت الثيمات التي تطرحها بتعدد نصوصك، هل هذا عائد إلى اعتقادك أن جنساً أدبياً واحداً لا يكفي كي توصل رسالتك وأن ثيمة واحدة لا تكفي لتنجز مشروعك؟‏

ثمة كتّاب لديهم مشروع أدبي يقوم على ثيمة معينة، مثل الحارة القاهرية عند نجيب محفوظ، والبحر عند حنا مينه، والصحراء عند إبراهيم الكوني، والطفل الفلسطيني عند إبراهيم نصر الله، والواقع الجيوسياسي شرق المتوسط عند عبد الرحمن منيف، والعالم الداخلي للمقهورين عند مؤنس الرزاز. هؤلاء، وغيرهم أغبطهم على تجاربهم الفنية، ولكني لست منهم، ومشروعي مختلف عن مشروع أي منهم، فهو قائم على التعددية والتجديد والبحث عن المفارق والمختلف.‏

عن ذاك الذي لا أعرفه، وأريد أن أتواصل مع جوهره وأن أُشرك المتلقي معي في لذة اكتشافه، أكتب، لا عن شيء آخر.‏

* للريف في كتاباتك مكانة خاصة، ويبدو الريف (ممثّلاً بـ"حواره" قريتك التي فتحتَ عيونك على الدنيا فيها) المنجم الذي تستمد منه موضوعاتك، دون أن ينضب، لماذا الريف؟‏

عندما أكتب عن الريف، فإنما أكتب عن مكان الطفولة.. عن رائحة النعناع والزعتر الذي تزرعه أمي، تلك الرائحة التي لا تفارق ذاكرتي.. عن الغولة التي كانت تعيش معنا وتسكن مغارة "الحيبوبة"، إلى الشمال الغربي من دار خالتي أمينة.. عن"حواره"، والنجوم التي حذّرنا أهلنا أن لا نعدّها حتى لا تُنبت على جسدنا الثواليل، لكني كنت أستغرق في عدّها حتى أتخيّلها تحيط بي وتصادقني، وأسبح بحرية معها في درب التبانة وأكاد أمسكها. كانت السماء قريبة منا، وبابها سهل الانفتاح، الآن لا أستطيع أن أرى القمر إلا إذا تقصّدت رؤيته!!‏

* ما الذي يدفعك إلى اختيار قالب أو شكل معين لهذا النص أو ذاك. هل للمضمون علاقة بذلك، وماذا عن الشعرية التي تفصح عنها بعض أعمالك السردية؟‏

حتى ينقل الكاتب رؤيته التصورية للكون، فإنه يحتاج إلى جنس أدبي أو شكل قصّ معين، مثلما يحتاج إلى أسلوب مناسب ليطرح من خلاله أفكاره.‏

لماذا كتبتُ عن الشهبندر وأنا لست من التجار؟ ولماذا كتبت عن دحّام الراعي البسيط ولم أكتب عن شيخ العشيرة القوي المهيمن؟.. إلخ، أعتقد أن هذه خيارات يصعب حتى على الكاتب نفسه أن يكتشف سرّها، وهذا مردّه إلى غموض الفن أساساً.‏

كيف تأتي الفكرة للكاتب فيصوغها رواية أو قصة؟ لا أعرف بالضبط. هناك مبرّرات وعوامل مختلفة تدفع الكاتب لاختيار شكل ما دون غيره. لقد أشار كثير من النقاد-مثلاً- إلى أنه توجد شعرية عالية في نص "رؤيا" الروائي، وإلى أن فيه قصائد موزونة، ولكني لم ألجأ إلى كتابة الشعر لأني في تكويني الأساسي حكّاء، وتهمّني الحكاية كصورة جنينية للأفكار التي تلحّ عليّ.‏

* خضتَ تجربة السجن لاعتناقك مبادئ اليسار ودفاعك عنها.. من أين لك كل هذه الطاقة والدافعية لتتشبث بمعتقَدك، وترفض التخلّي عنه، رغم الترغيب والترهيب؟‏

نحن الذين خُضنا التجربة وصمدنا مدة طويلة، سنبدو متبجّحين إذا تحدّثنا عن التفاصيل، ولكن لا يدرك حلاوة الصمود والطاقة الهائلة التي يولّدها في روح الإنسان إلا من عاش التجربة. ومع ذلك أكرر ما قاله المسيح: "اللهم لا توقعنا بالتجربة".‏

أيديولوجيا حليب الأم هي التي تمكّنك من الصمود ومن تجاوز العثرات، وليست الأيديولوجيا المكتسبة. أيديولوجيا جدي هي التي مكّنتني من الصمود لصالح الأيديولوجيا المكتسبة (الماركسية هنا). لعل المرء يبحث دائماً عن أيديولوجيته الفطرية من خلال تبنّي الأيديولوجيا المكتسَبة ليعود إلى حليب الأم، وهو أعمق فهماً وأمضى سلاحاً.‏

* اتكأت على اللهجة المحكية في مقاطع طويلة من رواية "الشهبندر"، وثمة من يرى أن الرواية-خصوصاً- لا تبلغ مصاف الأدب إلا حين تكون قادرة على نقش نفسها بلغة فصيحة، ما ردّك؟‏

مما لا شك فيه أن الرواية الشفوية كانت وما تزال الطريقة الأكثر فاعلية التي يتبعها الجنس البشري للتعبير عن الذات، وإذا ما سألنا، أيهما أهمّ: شكل الموقد، أم النار التي تشتعل فيه؟ فإن الجواب سيكون بالتأكيد: كلاهما مهمّ.. وعليه، فالكلمة مستحاثة تنطق بتاريخ التحول والتبدل والتداول والدول، سواء كانت كلمة فصيحة أو عامية.‏

* أما "المقامة الرملية" فقد كانت لغتها مختلفة، ماذا تقول بهذا الصدد؟‏

"المقامة الرملية" هي الرواية التي لم أستطع أن أميز فيها بين الشعر والحياة! بالتأكيد إنها تعبّر عن نمط مختلف. أنا لا أميل إلى التعبير عن عالم واحد ذي نسق مستقر، ويعجبني كثيراً أن أخترق سكينة القارئ، لا أن آسره في عالم الرواية فيمشي مع سطورها كالمسرنم.‏

* هل تتفق معي في أن مشكلة كتّابها هي أنهم محلّيون بامتياز، وأنهم لا يجتهدون لتطوير أدواتهم وصولاً إلى العالمية؟‏

اصنعْ من الاستثناء قاعدة. اكتبْ عن الحيف بحق النساء الشرقيات بما يعزّز الصورة الاستشراقية، وعن السلام مع الصهاينة بما يؤكد ضياع حق الفلسطينيين، واكتبْ عن الدين الإسلامي بصفته منبعاً للإرهاب.. هكذا تصير كاتباً عالمياً ومرشحاً لنوبل أيضاً.‏

إنك-والحالة أيضاً- تكون كاتباً وأنت تكتب فقط. وليس قبل ذلك أو بعده.‏

* ما الذي يجعل الحكاية (التي هي جوهر النص السردي خصوصاً الرواية) تحظى بكل هذا البريق، والمريدين، من بين الفنون الأخرى. ثم، ما الذي تبقّى برأيك للأدب والفن، في عصر التكنولوجيا والإنترنت؟‏

إننا لا نصدق ما نقرأه في الروايات، ولكننا نجد فيه صدى عزيزاً لشيء بعيد نسيناه. المشترك بين العام والخاص لا تقدر عليه إلا الحكاية. إذ تستطيع الحكاية أن تتخطى كل التقسيمات النفعية، والاختلالات التاريخية وصولاً إلى جوهر الإنسان بصدق، أو بمكر. فالعقل الإنساني مهيأ ليتلقّى الحكايات أكثر من استعداده لتلقي الحقائق والمعلومات. يقول هيغل: "الماضي لا يملك استقلاله، بل تتشكل صورته في كل مرة حسب الحاضر".‏

ويبدو السؤال حول كيف سيكون طعم الرواية أمام كل فنون طبخ الصوت والصورة التي تعدها لنا الفضائيات والأرضيات، وما تعدنا به التكنولوجيا المتقدمة، سؤالاً وجيهاً.‏

إنسان اليوم ينظر إلى أعلى بالتلسكوب، وينظر إلى تحت بالميكروسكوب، ويستطلع ما حوله عبر الشاشة الفضية للإنترنت أو التلفاز أو الهاتف النقال، متلهفاً لمعرفة كيف حصل ذلك الأمر، وبالتالي لا يعطَى الفرصة ليسأل لماذا حصل؟! هكذا تصير صلته العملية مع الكون افتراضية، فهو لا يتعامل مع الأحداث وما تثيره في مخيلته وفكره، بل يتقبّل الصور التي تشبع فضوله وتنوّم أحاسيسه، وبذلك فهو يبتعد تدريجياً عن روح الأشياء، ويفقد التواصل العفوي مع محيطه الحيوي.‏

تسيّدت الصورة المعدة سلفاً على حساب المخيلة. تسيد سؤال (كيف) على سؤال (لماذا)، ولم يعد هناك من يسأل: لماذا حصل ذلك وماذا وراء الأكمة.‏

الصوت والصورة، والرائحة لاحقاً، وربما الملمس، تكاد تكون جميعها أُعِدَّت مسبقاً، وجرى عليها عمليات تغيير لا حصر لها قبل أن تصل إلى المتلقي، لتتسيّد كنصٍّ مهيمن. لهذا فإن الأدب والفن تعزز دورهما، فهما القادران على طرح سؤال "لماذا" بجدارة في مواجهة نظام الواقع المتغير. ما يزال الحرير سيد الأقمشة، والفواكه أطيب المأكولات، والسكر سيد السوق، والحكاية أجمل الفنون. أنا أعتقد أن الأدب والفن وحدهما هما اللذان يتيحان لنا فرصة أن نخطو خطوة للوراء لنكتشف عالماً كاملاً أمامنا.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244