|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
توقيعات في أوقات متباينة ـــ عبد القادر الحصني حسبي حسبي, فقد تعبت خطاي على دربٍ ضلالٍ, ليس من دربِ لحسبتُ أنْ خطاي آخذَتي من ضيّقٍ ضنك إلى رَحْبِ وحسبتُ أنّي قيد قافيةٍ من جنةٍ, تندى من الحبِّ وحسبتُ حتى بتُّ مقتنعاً بمقال صحبي: إنّني حسبي ما ألأم الدنيا على رجلٍ في قلبه شيء من القلبِ! إشراق أشرقْ بقلبك, واستمعْ للحادي تلقاه أنّي سرت, وهو ينادي الكون حانته, وأهلي أهله وربيع خمرته لقلبي الصادي فاملأ كؤوس الحبّ من راح الصفا وانشدْ, تغنَّ بميّةٍ وسعادِ وحذار تقييد الجمال فإنما هذا الوجود ركاب ذاك الحادي وصدى كلام الحقّ منطقُ خلقه وجماله هذا الوجود البادي المهاجر العتيق يا ضارب الجذور في السفرْ يا مرهقاً نياقك العجافْ ألا ترى؟! إنك ما تزال في بداية المطافْ ومكّة الطاهرة الرمالْ لّما تزل نقيّة كأدمع الأطفالْ تلوح للغريب من بعيدْ نخلاتها مهدودة الظلالْ تنتظر المهاجر العتيقْ يعود في عيونه بريقْ يعود دونما سؤالْ ففي الربوع لوعة كلوعة الغريبْ لكنها مكتومة.. صامتة النحيبْ الآتي آتٍ, فتعالي نختصر الدربَ إليهْ أعرفه.. أعرف وهج الشمس المولادة في عينيهْ وله معجزةٌ, لم تُذكر في اللاهوتْ تتجاوز أحلام الأملاكِ وأفراح الملكوتْ معجزة الإنسان الآتي: يعرف كيف يحبُّ ويعرف كيف يموتْ أغنية إنّها أغنيتي بمثلها سحابةً لم يحلم الرعاةُ في مواسم السغبْ أبهجُ من تفكِّر الربيع بالزهرِ ومن تألّق الشهَبْ إذا النسيمُ رفَّ في ثيابها تبلّلتْ جوانحُ الأصيلْ وسجد الماء على نوافذ البيوتِ, واقترَبْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |