|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
رسالة تونس معالم ثقافية المركز الوطني لفنون الخط ـــ العربي الزّوابي يعد المركز الوطني لفنون الخط صرحاً ومعلماً ثقافياً ومكسباً هاماً والذي بعث في نطاق وزارة الثقافة والمعهد الوطني للتراث واتخذ مقراً له وهو معلماً تاريخياً مقام سيدي علي شيحة يحيى الحلفاوين وسط المدينة العتيقة بالعاصمة وكما يعد هذا المركز لبنة أخرى تنضاف إلى صرح المنظومة المؤسساتية الثقافية والتراثية لحفر الطاقات التونسية على الإبداع والإشعاع والعمل على صيانة تراثنا الثقافي والفني المميز لحضارتنا العربية الإسلامية ولأصالتنا التونسية, كما يهتم المركز الوطني لفنون الخط العربي دراسة وتكوينا وتنشيطاً وصيانة فضلاً أنه يعني أيضاً بتطوير هذا الفن وتطويعه لمهارات الخلق والإبداع, ويشتمل المركز على مصلحتين مصلحة التكوين والتنشيط ومصلحة المحافظة على الأساليب والأنماط الفنية في الخط العربي. ولتسليط الضوء عن هذا الحلم الثقافي التراثي وعن أطوار نشاطاته أفادنا الأستاذ محمد عادل الخزناجي مدير المركز الوطني لفنون الخط ما يلي: منذ انطلاق هذا المركز والذي يعنى بالأساس بشؤون الخط العربي دراسة وتكويناً وتنشيطاً وصيانة ففي خصوص مجالات التكوين دأب المركز منذ انطلاقة أعماله منذ سنة 1999 بتنظيم دورات تكوينية ورسكلة في فن الخط العربي موجهة إلى هواة الفن النبيل والخطاطين المبتدئين وهذه الدورات يؤمنها أساتذة خط أكفاء يدرسون جميع أنواع الخطوط مثل النسخ والرقعة والكوفي والثلث والديواني والديواني الجلي والمغربي والتعليق الفارسي إلى جانب ذلك تنظيم الورشات والحصص التطبيقية ودروس نظرية في تاريخ الخط وتختم هذه الدورات التكوينية آخر السنة بإجراء اختبارات على المستويات والخبرات ويتم توزيع وإسناد شهادات مشاركة وجوائز للمتفوقين والمتميزين, فضلاً لذلك ينظم المركز أيضاً إلى جانب التدريس والتكوين تنظيم ندوات ولقاءات وأيام دراسية في مجال الخط وهذه تعتبر من متممات يستكمل به الطالب الدروس النظرية وكذلك هو مجال يجد فيها تجمع أهل الخطاطين الهواة والمحترفين والتي تتناول البحث في مختلف جوانب التي تعنى بالخط العربي,كفن وتعلم وفلسفة إلى جانب الدراسات الميدانية التي تعنى بجمع وتدوين وتوثيق أنواع الخطوط والكتابات والمعالم التاريخية والدينية دراسة مقارنة لهذه الخطوط لصيانتها وتطورها, ويستطرد الأستاذ عادل الخزناجي, إفادتنا أنه بالإضافة لذلك هناك الجانب الآخر وهو المعارض والتنشيط وفي إطار ذلك ينظم المركز معارض سنوية قارة دورية وأخرى متنقلة بمناسبة عديد التظاهرات الثقافية إلى جانب المعارض والمسابقات والموجهة لجميع هواة الخط بتونس خاصة الشباب ومن ذلك لإبراز المواهب الجديدة. كما يقوم المركز بتشريك الخطاطين أو الطلبة المنتمين إليه من خلال المسابقات الدولية وكما يساهم بتنظيم تربصات مغلقة للتلاميذ خاصة وقد قمنا بعدة معارض والتربصات والمحاضرات والورشات. ويؤكد الأستاذ عادل الخزناجي أن المركز منذ انبعاثه وهو بالتالي كمركز مختص ومرجعي يعنى بالخط وهي من الناحية التشريعية وهذه بمثابة اعتبارات بأن المركز الوحيد الذي يتميز به. من ذلك وهو بصدد ربط الصلة بمؤسسات مماثلة في الدول العربية والإسلامية قصد تبادل الخبرات والتعاون في مجال فن الخط العربي وكذلك التعاون مع المؤسسات التي تعنى بالتراث والثقافة العامة ووضع إمكانات المركز على ذمة المؤسسات الوطنية الثقافية وغيرها ووضع إمكانات على ذمتهم لصالح النشر والتحسيس والتوعية بأهمية الخط وترويجه وبالتالي التحسيس بأهميته وتطوره وكما يضيف أن المركز وهو يستعمل الوسائل التكنولوجية الحديثة الإعلامية بالأساس باعتبارها وهي كفن إبداعي ويمكن من تقديم إضافة للتكنولوجية مع الحفاظ على جماليات الخط وقواعده والإعلامية يمكن استخدامها في صالح مادة الخط من ناحية السرعة والإخراج والتنفيذ وأن هناك علاقة جدلية بالفن كخط وهو أساس كمادة فنية وإبداعية والإعلامية كتكنولوجية ذات مرايا مؤكدة. وكما أن هناك من نية المساهمة في إنجاز أقراص تعنى بتعليم الخط. دوريات والبحث العلمي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو". وقد ضم هذا العدد ملفاً خاصاً حول مؤشرات مجتمع المعلومات وفي هذا الإطار أرتأت المجلة إلا المجلة العربية للثقافة عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم صدر مؤخراً العدد السادس والأربعون من المجلة العربية للثقافة وهي مجلة نصف سنوية تهتم بمجالات الثقافة وتصدر عن إدارة الثقافة. وقد جاء العدد يحمل في ثناياه مجموعة قيمة من الدراسات والبحوث تتناول محوراً خاصاً حول الهوية الثقافية العربية لعدد من الخبراء والباحثين المختصين. ومن بين الدراسات الهامة التي وردت في هذا العدد نخص بالذكر منها: الاستراتيجيات والسياسات الثقافية الوطنية والقومية ودورها في ترسيخ الهوية والأمن الثقافي العربي د. سمير إبراهيم حسن, العولمة والمشروع الثقافي العربي المحتمل فلسطين نموذجاً د. فيصل دراج واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعريف بالهوية العربية وإثرائها والتحدي الإسرائيلي المعلوماتي د. نبيل علي ودعم اللغة العربية: تعزيز للهوية القومية والتنمية المجتمعية د. عبد القادر الفاسي الفهري. القدس في مواجهة التحدّيات: كيف نحافظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقُدسة د. يوسف سعيد النتشه, وحول سؤال هوية الفلسطينيين في الداخل. الواقع الراهن وعوامل النهوض أو أنطوان شلحت. المجلة الصّادقية صدر العدد الأربعون, كانون ثاني... جانفي ـ 2006 من المجلة الصّادقية في سلسلتها الجديدة وهي مجلة ثقافية فصلية تصدر عن جميعة قدماء الصّادقية. وقد حفل العدد الجديد موضوعات مقالات في إطار تواصل احتفاء المجلة في ذكرى إحياء مئوية جمعية قدماء الصّادقية منها حول جمعية قدماء الصّادقية نشأتها وتطورها ونشاطها الفكري والثقافي للمرحوم محمد الصالح المهيدي, ومن قدماء المدرسة الصّادقية كتب الأستاذ عادل بن يوسف عن المناضل الصيدلي حسن عباس وكتب الأستاذ محمد الصادق عبد اللطيف عن الخطاط الصادقي محمد الفخري مدرس الخط العربي بالمدرسة الصادقية كما كتب الأستاذ محمد بوزغيبة عن العلامة القاضي الشيخ إسماعيل الصفائحي وكما كتب الأستاذ عبد القادر القليبي حول نماذج من النشاط الثقافي في مدينة تونس في بعض فترات النصف الأول من القرن العشرين. ومن نشاط قدماء الصادقية وتحية وفاء للمرحوم المؤرخ الأديب حمادي الساحلي في ذكراه الثالثة تنشر المجلة في تقديم للأستاذ علي حمريت لكتاب: تراجم وقضايا معاصرة وهو آخر ما صدر للفقيد وذلك بنادي قدماء الصادقية. في ركن إبداع قصصي نقرأ تبيان قصصي لرواية "طرائد الساف" تأليف مختار جنات, وفي ركن أدب نقرأ موضوع حول الفكاهة والإضحاك في الأدب العربي للأسٍتاذ الجيلاني بن الحاج يحيى. كما قدم الأستاذ علي العزيزي قراءة لمجموعة قصائد شعرية للشاعرة الإيطالية ماريا فرنكا بعنوان: دوز غزالة الصحراء وهي من تعريبه. وكما سرد الأستاذ منير الفندري رواية للكاتب الألماني كارل ماي. بعنوان: "كروجرباي". في ركن لغتنا العربية يكتب الأستاذ أحمد الحمروني الحلقة الثانية حول موضوع تخليص الكلام من أخطاء الإعلام. وفي ركن مطارحات ثقافية نقرأ قراءة طباعية للأستاذ فتحي اللوائي لأربع طبعات مختلفة لكتاب "هكذا تكلم زاردشت" تأليف فريدريك نيتشة وترجمة فليكس فارس. القسم الثاني الأخير من المجلة خص لنصوص موضوعات باللغة الفرنسية. إصدارات في "تبسيط الخط الكوفي" لفن الخط الكوفي خاصيات ومميزات بشتى أنواعه إذ يشكل نوعاً من الخطوط العربية الهندسية والزخرفية والتزويقية ذات أشكال لحروف موزونة وقياسية ترتكز على قاعدة من القواعد الأساسية الثابتة من هذا الجانب أصدر مؤخراً الفنان والخطاط المنجي عمار كتاباً جديداً عن دار اليمامة للنشر والتوزيع يحمل عنوان "تبسيط الخط الكوفي" جاء في طبعة أنيقة وراقية وفي 83 صفحة وهو عبارة عن كراس تعليمي نظري وتطبيقي مدعم بصور للوحات فنية خطية, وقد صدر الفنان المنجي عمار أستاذ الخط العربي كتابه بكلمة إهداء وفاء إلى روح شيخ الخطاطين الأستاذ محمد الصالح الخماسي مؤسس المدرسة التونسية للخط العربي جاء فيها "اعترافاً له بالجميل لما حباني به من العطف الأبوي الخالص منذ تتلمذت له سنة 1961 بدار المعلمين ومعهد الفنون الجميلة وقد بقيت على اتصال به في بيته ومكتبه ومطبعته أكرع من مناهل فقه وعلمه وسعة معرفته إلى أن انتقل إلى جوار ربه يوم 15 ماي 1992 وعمره آنذاك 82 سنة رحمه الله وأسكنه فراديس جناته. كما قدم عرض مقدمه لهذا الكتاب وكلمة إلى هواة الخط موضحاً من ذلك قوله: "بإمكان الطالب الحازم خلق هذا النوع من الخط في فترة وجيزة من الوقت لا تتجاوز العشر حصص من الدراسة والملاحظة والتمرين بل بإمكانه الإتيان بالروائع إذا صرف جهده إلى العمل الجاد وإتباع ما جاء في هذا الكراس المتواضع من ملاحظات وإشارات تساعده على تخطي الصعوبات في بداية الطريق إلى أن يلم بكل القواعد فيتأمل وقتها اللوحات المنشورة بالكراس ويرجع إلى المخطوطات المكتوبة والآثار المنقوشة مكتشفاً نقاط القوة والضعف فيها وبالمقارنة والاستنتاج تتكون لديه ملكة النقد فيصبح قادراً على الإبداع فيما يقوم به من أعمال. تشكيل أحتضن فضاء "عين" بضاحية صلامبو مؤخراً معرضاً جماعياً بمشاركة مجموعة من الفنانين التشكيليين من جيلي السبعينات والثمانينات عبد المجيد البكري ورؤوف قارة عامر مقني والهاشمي مرزوق ومحمد مطميط وقويدر التريكي وعلي الزنيادي ومحمد الزواري والهادي النايلي. وقد جاء المعرض يجمع في ثناياه عديد الأعمال والإبداعات والتعبيرات الفنية ذات التوجهات لمختلف التقنيات والأساليب الفنية الحديثة والمعاصرة والتي تتراوح ما بين أعمال رسوم وحفر ونحت ونسيج. وفي سياق هذا المعرض نجد من بين مجموعة الفنان عامر مقني الذي نستشف من أسلوب عمله الفني يرنو إلى طريق الواقعية من جانب ومن جانب آخر التركيبي والرمزي فقد قدم عملين رسم زيت على القماش لوحة وهي حركات ولوحة عن المدينة فتلمس في لمسات بصمات ريشته حركية وحيوية مع لمسات الألوان ما بين الحارة والباهتة. الفنان عبد المجيد البكري ففي بحثه التشكيلي والذي يبحث من منظور الفن العربي الإسلامي المستوحى من الكتاب والحروفية العربية والمرتكز على جانب التزويق والزخرفة الإسلامية التي توحي لنا بالروح الشرقية والصوفية. الفنان محمد مطميط تشكيلي ومختص في فن النسيج نجد له عمل نسيج واحد أسماه حلم رسم فيه الجسد والمرأة وثلاثة من أعماله الزيتية على القماش ونلاحظ من خلالها تطرقه للحياة الريفية بأسلوب تعبيري وتفاعله مع الإضاءة والظلال والتلوين, كما قدم رسمين بالحبر الصيني. الفنان قويدر التريكي في بحثه الفني قدم ثلاثة أعمال حفرية على النحاس ذات رموز ودلالات حول موضوع حضارات الإنسان مع التركيز على التركيبة وفي لمسات تفاعلية لها حركية وحيوية عبر فضاءات اللوحة. الفنان علي الزنايدي قدم مجموعة أعمال ما بين ألوان مائية وزيت على القماش وهي ذات الطابع التجريدي والمستوحاة من فن الهندسة المعمارية والتي ترتكز مضامينها على التركيبات ومن جانب الشكل واللون. الفنان محمد الزواري في بحثه التشكيلي قدم عملاً فنياً معاصراً وهو مراوحة ما بين النحت والرسم مستوحى من حضارة بابل مستخدماً تقنيات لمواد فنية خام ومعاصرة. الفنان رؤوف قاره عرض أربعة من أعماله ألوان مائية تحوم حول موضوع البيئة البحرية بأسلوب تعبيري من ناحية الشكل والحركة, والألوان التي يطغى عليها كلا اللونين الأزرق والأبيض. الفنان الهاشمي مرزوق وهو نحات قدم أربع منحوتات منها على الخشب والأخرى على مادة البرونز مجسماً من خلالها مواضيع تدور حول المرأة وجسد الإنسان. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |