|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
كوكَبُ الأسئلة ـــ فايز خضّور لِلنبع دَهْشَتهُهُ البهيَّةُ, حين تَلْمَسُهُ الغمامَةُ تَسْتَحِمُّ: يُرتِّلان معاً صلاةَ الماءِ.. تُبهِجُهُ... وتَسْري..!! كلٌّ لَهُ لغَةُ, وَوِجدانٌ, وبوصلةٌ تَغيبُ مع الجهاتِ, ولا تنامُ بجوفِ بئرِ...!! هيَ هكذا منظومةُ الإشراقِ, تُبدِعني لأُنِشدَها بناي فمي, ونار دمي, وأعصابي.. أُظللهُا بأتعابي, وصدري.. فالشِّعرُ هَدْيُ منارتي, لاهوتُ صومعتي, ومحرابي, وصحرائي, وقرآني, ومركبتي... و... بحري...!! وهوَ "البْراقُ" يَشيلُ بي أيانَ شاءَ... ولستُ أدري... كم طافَ, طوَّفَ, سَفَّ, حَلَّقَ, رفَّ, رنق, أقلقَ الغافي من الأفلاكِ, شاجَرَها, وقَيَّلَ, يستحِمُّ بنزف عُمَرْي!! ما خُنْتُهُ يوماً ـ وما في نيَّتي نَأْمُ لِسَهْوٍ ـ هل تُراهُ اغتاظ من محبوبتي؟! أَيَغارُ حتى الشعرُ من آلائِهِ, وَيَوَدُّ إيذائي وهَجْري..؟! هي توأمٌ لرؤاهُ, ملهمتي إلى درب الجحيمِ, وَبَدرُ سِرِّي..!! ـ 2 ـ من حَقِّه يَغارُ من جنونها من حَقِّه يَحَارْ!! يَحْلَو لَهَا تُقصيهِ عن مدار بوحها الحميم ـ حُرّةً ـ وتُسْتَثارْ..!! "جيناتُها ـ جِنِّيَّةٌ ـ مِن اقْتران الورد بالنهار.!!". ـ 3 ـ حَرِّراني: هذه الليلةُ ليست لَكُما إنها وَقْف لِتُموّزَ "القتيلُ"..!! فاْمنحاني من ضِِيا لُطفكما, رشفةً أمحو بها عَتْمَ السبيل... بيننا "عِشْقُ وجودٍ", لا انْتهاكاتُ حدودٍ.. لا كَمَا بينكُما...!! "آه يا ليل المجرّات الطويل". ـ 4 ـ لا تُحرِجيني بالشكوك فَتَجْرحيني لا تسأليني عن يباس مشاعري. وسَلِي جليداً, في الصباحِ. أَحاقَ بي, فَذَوى شعوري..!! وتفصَّدتْ جدرانُ أوردتي رذاذاً من ضميري..!! أَمُليمتي, هل أنتِ بينَ يديَّ إذ يبكي سريري..؟! ظمأً يُمَلِّحُ وجْنتيَّ, ويستبي ضوءَ البصيرة والعيونِ. يا ويلتا, من ظُلْم "هيمنة" الكبير على الصغيرِ..!! "هدباءُ" لا تُصغي إلى وقع الغبار بعالمي. هل كنتِ, أو ما زلتِ, في أَوْجِ القراءةِ من "كتاب" جَلالِ رحلتنا, تُرى.. أوصرتِ لمَّا تعرفيني..؟!! جَرَسُ الخصوبة عاثَر, متململٌ بالجهر, مخنوقُ الرنينِ.!! ـ 5 ـ هي الشِّعرُ حَلَّتْ بهِ فاحْتواها, وشَعَّ الجَسَدْ: لماذا إذن هذه الحربُ, بينَ الجفون وكُحْلِ الرَّمَدْ..؟! لماذا إذن رَمْلُ غيم الجفا بيننا. والشبابيكُ موصودةُ لم يُراوِدْ حِماها غريبٌ أَحَدْ..؟!! تَروح وتَغدو. وتسكن في جُبِّ ذاكرتي سلسبيلَ نجيعٍ, كما أغتدي في شرايينها جوقةً للخيَالات. لكننا عندما نشتهي لَمْسَةً, نَقْطِفُ الريحَ. نرتَدُّ مثلَ بَريقٍ إذا ما تَقرَّبتَ منهُ ابْتَعَدْ..!! عَلامَ تلومينَ فيَّ انطفاءَةَ وَهْج انتظاري وماذا سأَجْني من "الروحِ", بعدَ اْنفجار الأَبَدْ...؟! وَهَلْ غِبَّ موتِ الحياةِ فضاء مضيءٌ, سوى ما يبوح الزَّبَدْ..؟! حِبيبَيَّ أُعلِيكما عن مسارات هذا الزمان البَدَدْ..!! ـ 6 ـ عَكَرٌ في الوريدْ..!! عَكَرٌ في السما.. ـ أيُّ ثوبٍ جديدْ يَلْبَسُ الأنجمَ؟! بحْ لنا, يا نجيَّ "الكلام"الوليدْ..!! ـ 7 ـ أسألُ الجمرةَ المطفأةْ: أيُّ معنى لمجد الرجولةِ ـ دونَ امرأةْ.؟! ـ 8 ـ يسألني الخريفُ: ما لَدَيْكَ؟! أجيبُه: هل تَعرِفُ الربيعْ؟! ـ 9 ـ تَغَضَّن وجهي وقلبي وما زال يُضْبَحُ خلفي قطارُ الضجَرْ!! أُلَمْلِمُ حِبْرَ الوجودِ المشرَّدِ, في فَلَكِ الوحي, أُخفيهِ تحت ستائر عظمي وهُدْبي أُسَرِّحه يَتَبَخْتَرُ ـ ثَمْلانَ ـ بينَ خوابي الزَّهَرْ: "عتاباهُ" جارحةُ الحزنِ. فوقَ سُباتِ الكواكبِ, والكائناتِ, وشتَّى شكولِ البَشَرْ.. ـ 10 ـ أيها الشِّعرُ, يا حُبُّ. حُرِّيةُ الموتِ ممنوحَةٌ, "ومكافأَة". كيف لا يَمنحونَ, ولا يَسمحون بحريَّةٍ للحياةْ..؟1! ـ 11 ـ ما عادَ يَسْرِقُني إليكَ الحُلْمُ سابقَنَي إلى الرؤيا الشَّرَرْ!! فادْخُلْ إلى دمها سلاماً يُنعِش الصَّلصالَ وامرَحْ في براري عُشْبها الذهبيِّ "أَنْقِذْني". ـ رجوتُكَ ـ قَبْلَمَا يَتَناتَفُ "التِّنينُ" أجنحةَ القمر..!! اثنان في قلبي ـ كقلبي ـ يَرْعَشَانَ على تقاسيم المَطَرْ... ـ 12 ـ حبيبيَّ أَدعوكما للتواشج في برَكْةِ الوجد. أشكوكُما للوداع ـ الفُراقَ المريرِ, إذا ما تنافرتُما, أو تشاجرتُما في كياني. فكونا حميميْنِ مثلَ التنهُّدِ, أو لا تكونا...!! |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |