جريدة الاسبوع الادبي العدد 1007 تاريخ 20/5/2006
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

محمد قجة عاشق حلب وباحثها الكبير ـــ د.نزار بني المرجة

تفتحت عيناه على الدنيا بتاريخ الأحد 17 ك1 1939 في حي ـ قارلق ـ في مدينة حلب في بيت عربي عريق واسع فيه عبق التاريخ وغناه... فماذا عساه أن يرى ويفعل ويحمل فيما بعد غير الحب والارتباط العاطفي غير العادي بالتاريخ.. حتى وكأنما حبله السري الموصول مع تاريخ مدينته وأمته يأبى أن ينفصل... فنراه مخلصاً في فكره وفي سكناته وحركاته وسلوكه بل أحاديثه وكلماته.. وفي حله وترحاله شرقاً وغرباً... يحمل إخلاصاً نادراً لتاريخ وتراث مدينته العظيمة (حلب)... واستطراداً لتاريخ أمته المجيد..

يعتز بحلب الشهباء أيما اعتزاز, ويصفها بأنها (متحف حي يمثل التاريخ البشري)...

وكيف لا يعتز بحلب المحروسة, شهباء المدن, وعاصمة التراث الفكري والفني, المدينة التي تستلقي فوق آلاف السنين, ويعود عمرها الآثاري إلى الألف العاشر ق. م. مما يجعلها أقدم مدينة مأهولة في العالم, وقد عرفت حلب عدداً كبيراً من الحضارات توالت عليها, وإقامة عدد من الشعوب عبر آلاف السنين. ولعل أبرز تلك الشعوب والحضارات: السومرية والأكادية والعمورية والبابلية والحثية والميتاتية والآشورية والآرامية والفارسية والهلنستية والرومانية والبيزنطية, وصولاً إلى الحضارة العربية الإسلامية, التي استوعبت كل تلك الحضارات في إطارها المتسامح المرن العبقري. وبذلك أخذت حلب وجهها النهائي كواحدة من أقدم المدن وأكثرها غنى حضارياً وتنوعاً أثنياً ومذهبياً, في نطاق عيش مشترك مثالي بين جميع أبنائها. وتنفرد حلب بين كل المدن بمزايا لا توجد في غيرها: قلعتها الأقدم والأكبر والأشهر في العالم, والتي تقدر التنقيبات عمرها بتسعة آلاف سنة.

أسواقها الـ 39 الممتدة على شكل نسق طولي 15 كم. أبوابها, مساجدها, كنائسها, خاناتها, تجارتها العريقة, بلاطها الحمداني الباذخ الرفيع, عمرانها الأيوبي الواسع, تراثها الفني المتشعب بين الموشحات والقدود والقصائد والموال والأهازيج والأغاني الدينية. الكتابات التاريخية حولها. قصائد الشعراء فيها. مدينة قال فيها الرحالة الأندلسي ابن جبير: إنها تصلح داراً للخلافة.

... أجل كيف لا يعتز بها وهو الذي ولد وعاش طفولته وصباه المبكر في دار عربية كبيرة تزيد مساحتها على ألف متر مربع وفيها قاعات غنية بالزخارف الخشبية, ويعود عمر الدار إلى سنة 1110هـ كما تشير كتابة في إحدى الغرف. ويذكر أن أسرته تقيم في حلب منذ أكثر من خمسة قرون. ولهذا يلازمه الشعور بأنه يعيش في جو من التاريخ البشري الخالص في هذه المدينة العريقة, وليس غريباً أن منظمة اليونسكو قد اعتبرت مدينة حلب أهم مدينة تضم آثاراً من المراحل الإسلامية المختلفة, وأعطتها الترتيب الأول بين مدن العالم الإسلامي في هذا الميدان, ليتوج ذلك باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2006م.

كانت مكتبة البيت تضم بعض الكتب التراثية الهامة التي أتيح له أن يقرأها وهو في المرحلة الابتدائية مثل سيرة عنترة بمجلداتها الثمانية, وسيرة الملك الظاهر بيبرس بأجزائها الثلاثين. وكتاب المعلقات وديوان المتنبي وتغريبة بني هلال, وسيرة الأميرة ذات الهمة وغيرها.. مما أكسبه ذخيرة تراثية وذائقة تاريخية منذ نعومة أظفاره...

ولعل من أبرز النصوص التي كتبها عن تاريخ حلب, وأكثرها إيجازاً وأهمية وروعة كتاب ـ قلعة حلب... صور من التاريخ ـ الذي أصدرته محافظة حلب, والذي يضم حسب قناعتي مختصر تاريخ حلب بأسلوب بليغ وإيجاز رائع, وزاد من روعة ذلك الكتاب على قلة صفحاته, الصور الجميلة لقلعة حلب وأبرز معالمها التاريخية, حيث تصلح كل صفحة وكل صورة لأنها ركزت موضوع بحث كامل في التاريخ المضيء لتلك المدينة العظيمة التي تمثل كل العصور الإسلامية بعمارتها منذ عام 16 للهجرة إلى القرن الأول للهجرة وكل الفترات التالية سلجوقية زنكية أيوبية مملوكية عثمانية إلى آخره...

من ناحية ثانية هذه العمارة في حلب موجودة خارج الأسوار وداخل الأسوار, لدينا داخل الأسوار مساحة 418 هكتاراً وهي أكبر مساحة داخل الأسوار بمدينة إسلامية, القاهرة القديمة مثلاً مساحتها 275 هكتاراً أيضاً هذه العمارة فيها كل الوظائف التي تخطر على البال مثلاً تجد بعض المدن تتميز بمساجدها وأسواقها, هنا في حلب لدينا بالنسبة للعمارة لونان مسجلان في الموسوعة العالمية غينس.

الأول: قلعة حلب باعتبارها الأكبر والأقدم على مستوى العالم.

الثاني: الأسواق المسقوفة بالحجر التي لو وضعت على خط واحد لأصبح طولها 15 كم وبذلك هي الفريدة بهذا النوع في العالم كله إضافة إلى ذلك ستجد في حلب عمارة الجوامع والخانات الدور الأثرية الحمامات الكنائس الأسوار الأبواب المارستانات بأعداد كبيرة موجودة... حتى اليوم حلب تحتفظ بعمارتها وفي مدينة حلب مئات النقاط المسجلة أثرياً وكل الأصناف والوظائف المعمارية التي ذكرتها في المعيار الأول.

ثانياً: المعيار الثاني يتصل بالمعيار الأول هذا الغنى العمراني أفرز بالمقابل غنى ثقافياً وتراثياً وحضارياً كبيراً... نجد أن مدينة حلب ارتبطت بها أسماء من الأعلام, كل واحد منهم الأول في ميدانه على مر التاريخ..

الفارابي الفيلسوف هو المعلم الأول بالنسبة للفكر الفلسفي العربي, المتنبي الشاعر العربي الأول, أبو فرج الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني الذي أنجزه وحمله إلى حلب وقدمه إلى سيف الدولة وثمة عدد كبير جداً من علماء اللغة مثل ابن خلدون, وأبي الطيب اللغوي وأبي علي الفارسي الذين كانوا يقصدون حلب في أيام سيف الدولة, وهناك عدد هائل من الشعراء مثل أبي عثمان الخالدي وأبي فرج الببغاء إلى آخر هؤلاء....

نقطة أخرى ومهمة جداً هي أن هذا الترف المعماري والفكري يحتاج ازدهاراً اقتصادياً وهذا كان موجوداً بحكم وقوع حلب كمحطة إجبارية على طريق القوافل التجارية القادمة من الشرق الأقصى إلى أوربا وبالعكس أو من شبه الجزيرة العربية إلى الأناضول. فيما بعد ذلك استمر هذا الدور محطة هامة على طريق الحرير ولم تفقد حلب دورها إلا بعد افتتاح قناة السويس 1969م حيث تحول الطريق العالمي من طريق بري يعتمد على صعوبة القوافل والجمال وغيرها إلى طريق بحري أقصر وأرخص... هذه كلها أفرزت شيئا ًاختصت به مدينة حلب وهو التراث الفني الغني جداً فالفن يحتاج إلى بيئة مزدهرة اقتصادياً وثقافياً وعمرانياً لذلك نجد في أكثر البيوت الحلبية الكبيرة والقديمة مصطبة للفرقة الموسيقية... أو الليوان حيث كان يستخدم لهذا الغرض... تجد في أكثر البيوت في حلب آلة موسيقية أصواتاً جميلة وهذا كله أفرز خصوصية القدود الحلبية الموشح الحلبي الموال الحلبي الأهزوجة الحلبية.. هذه لم تأت من فراغ فحلب منذ بلاط سيف الدولة والفارابي الذي ألف في هذا البلاط كتاب الموسيقى الكبير كانت دائماً محجاً للقادمين من الأندلس أو من الشرق كانت ليست فقط محطة للطرب وإنما للبحث الموسيقي والدراسة الموسيقية فكتاب الفارابي كتاب الموسيقى الكبير من أهم الكتب في البحث الموسيقي هذا الكتاب ألف قبل 1100 سنة في مدينة حلب وتتالت الأمور طبعاً مرت حلب أسماء كبيرة جداً في مجال الموشحات وهي حين نعتبرها الوريث الشرقي الأول للموشح الأندلسي هناك سبب فالمهاجرون الذين كانوا يهجرون الأندلس بسبب الحروب وتساقط المدن كانوا يأتون إلى الشرق فيختارون الأماكن التي تناسبهم وكان اختيار حلب في الواقع بسبب اقتصادي هو أنه فيها حركة تجارية مزدهرة ونشطة وعلى طريقة الشاعر ابن برد يسقط الطير حيث ينتثر الحب وتغشى منازل الكرماء فلهذا ستجد منذ أيام نور الدين زنكي أن في حلب وجوداً أندلسياً كبيراً... أخذت حلب الموشح الأندلسي وطورته وأضافت إليه... هناك أيضاً نصوص كما هي مثل نص ابن زهر أيها الساقي إليك المشتكي أو نص لسان الدين ابن الخطيب في الموضوع الأندلسي وأضيفت إليها نصوص أخرى انبثقت عنها فيما بعد عملية القدود والأغاني وصولاً إلى العصر الحديث, هكذا تم اختيارها أضيف إلى ذلك أن حلب بسبب الحركة الاقتصادية النشطة فيها خلال القرون الماضية كان فيها خليط سكاني عجيب من كل الديانات والأعراق والشعوب والمذاهب ويعد بالعشرات مع ذلك كانت مدينة حلب نموذجاً للعيش المشترك للوحدة الوطنية لعدم وجود أي خلافات لأبناء المذاهب والأعراق والطوائف الموجودة فيها وهذا أيضاً جعلها مدينة يتم اختيارها على هذا الأساس.

ويبلغ حبه لمدينته (حلب) درجة التصوف فيكتب بحثاً مطولاً بعنوان (حلب في عيون الشعراء) يضمنه قصيدة له بعنوان ـ قبلة حنان على ثغر الشهباء ـ يقول فيها:

أهواك يا حلب الشهباء فاقتربي

 

 

وعانقيني لأرقى فيك للشهب

جذلانُ, أغزل من عينيك أغنية

 

 

وأسحب المرود الأسنى على هدبي

دعي عبيرك في صدري وفي رئتي

 

 

ألَمُّه في الحنايا عاصف اللهب

هبّ التراث إلى لقياك مزدهياً

 

 

فاستقبليه بوجه باسم طَرب|

شهباء يا مولد التاريخ منتشياً

 

 

بما منحت هوى في سائر الحقب

قد يهرم القلب في غراء صبوته

 

 

وقد تشيب الرؤى والقلب لم يشب

مدي ذراعيك يا شهباء والتقطي

 

 

زهر النجوم ورشيها على الكثب

يظل صرحك مزهواً بهامته

 

 

وذكرك السمح منقوش على الشهب

تطاولين الثريا قلعة شمخت

 

 

وطاولتها الليالي وهي لم تغب

هنا تهادى بنو حمدان في عجب

 

 

وطوقتهم عيون الدهر في عَجَب

وسيف دولتهم ليث الحمى شرفاً

 

 

يذود كيد الأعادي غير مضطرب

وقال: يا حلب الشهباء لا تهني

 

 

فأنت واحة أهل الفكر والأدب

فأشرق الفكر في كفيه مفتخراً

 

 

بأنه في بلاط السادة النجب

قوافل الفكر: فارابي, خوارزمي

 

 

والأصفهاني والرقي ذو الرتب

كشاجم, خالويه, وابن جنيّ

 

 

والخالديان, والنامي وكلُّ أبي

القاهر المتنبي أمسه وغداً

 

 

ومالئ الكون من إعجازه العربي

هذا عظيمك يا شهباء ما عرفت

 

 

له العصور رؤى في البعد والقرب

شهباء نحن بنوك الغر, مهجتنا

 

 

عشق, ومقلتنا ترنو إلى حلب

إن فاخر القوم في أرض وفي نسب

 

 

إذاً لفاخرت أني اليعربي الحلبي

ولعل بحثه حول ـ الحياة الفكرية والأدبية في عهد الملك الظاهر غازي الأيوبي ـ المنشور في العدد الممتاز من مجلة "المعرفة" السورية ومن العدد رقم /508/ السنة /44/ ك2 2006م, الذي تم تكريسه للاحتفاء بحلب عاصمة الثقافة الإسلامية, يمثل جهداً آخر غير مسبوق في تاريخ حلب, وذلك أن الحديث عن الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين, يعني الحديث عن فترة من الازدهار الذي عرفته مدينة حلب أواخر القرن السادس الهجري ـ الثاني عشر الميلادي.

ذلك الازدهار الذي شمل الجوانب السياسية والاقتصادية والعمرانية والثقافية, تلك  التي اجتمعت لتجعل من حلب مركزاً فائق الأهمية على الصعيدين السياسي والعسكري خلال الحروب الصليبية العدوانية, ومركزاً عمرانياً وثقافياً, استقطب عدداً كبيراً من المؤرخين والمفكرين والأدباء ورجال العلم, ومرد ذلك كما يقول الأستاذ محمد قجة, أن بلاط الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي في حلب كان مجالاً رحباً لرجال الفكر والأدب والشعر, حيث عاشت حلب معه واحدة من أروع فترات ازدهارها الفكري والاقتصادي والثقافي الذي تفخر به عبر العصور.

وكما أسلفنا لم تقتصر اهتمامات الباحث الأستاذ محمد قجة على حلب وتاريخها بل تجاوزتها لتبلغ درجات عالية من الاهتمام بمراحل ومفاصل تاريخية مجيدة في حياة الأمة... نلحظ ذلك بوضوح عبر شغفه بالبحث في أمجاد الحقبة العربية في الأندلس, وذلك عبر عدد غير قليل من كتبه وأبحاثه الهامة وأبرزها:

طارق بن زياد ـ عبد الرحمن الداخل ـ عبد الرحمن الناصر ـ المنصور الأندلسي ـ معارك عقبة في المغرب ـ المنهج التاريخي عند ابن الخطيب...

ولعل أهمها وأشهرها كتابه القيم "محطات أندلسية" الذي ضمنه دراسات في التاريخ والأدب والفن الأندلسي, تشكل بمجموعها بوحاً فريداً نظراً للمساحة البارزة التي تشغلها الأندلس في ذاكرتنا العربية والتي تتمثل برأي الباحث محمد قجة بصور شتى فيها الأسى والمرارة, وفيها الفخر بأمجاد مضت, وفيها الهاجس التاريخي الذي ما فتئ يتكرر في حياتنا العربية منذ سقوط الأندلس قبل خمسة قرون..

وعلى الرغم من المحن المتلاحقة التي شهدها التراث العربي, من مكتبات وآثار مختلفة, فإن هذا التراث لا يزال شاهداً حياً على روعة الحضارة الإسلامية التي غرسها العرب في أرض الأندلس ورووها دماً وعلوماً وعطاءً بشرياً بلا حدود.

إن اهتمام الباحث محمد قجة بالدراسات الأندلسية لم يكن نابعاً من دوافع تاريخية فحسب, فالمكتبة الأندلسية غنية بشتى ألوان المعرفة, وقرطبة في عظمتها نافست بغداد في مجدها, بل إن الثقافة الأندلسية غنية بشتى ألوان المعرفة, وقرطبة في عظمتها نافست بغداد في مجدها, بل إن الثقافة الأندلسية قدمت للبشرية أعلاماً أفذاذاً لهم فضل كبير على الفكر البشري عامة, كابن خلدون, وابن رشد وابن حزم, وسواهم.

والمكتبة الأندلسية تزهر بالمؤلفات في الأدب والفلسفة والطب والموسيقى والفلك والتاريخ والجغرافية والتراجم, إلى جانب فيض من العلوم الدينية المتعددة الاهتمامات.

ومن هنا, فإن خزائن المخطوطات المبثوثة في غير مكان في اسبانيا والمغرب بخاصة, تضم كنوزاً من المعرفة الإنسانية تغني الحضارة وتضيء جوانب فترة من التاريخ عمرت ثمانية قرون.

وكان الأندلس منطقة الاحتكاك الأولى بين العرب وأوربا, وكانت الحضارة العربية الإسلامية جسراً عبرت عليه البشرية إلى عصور النهضة الحديثة.

وقد ربط الباحث في دراسته القيمة (صور من التأثير العلمي بين الأندلس وحلب في القرون 6 ـ 7 ـ 8 للهجرة) بين حضارة العرب في المشرق وحضارتهم في الأندلس مشيراً إلى روابط وأواصر ملموسة, كان فيها لمدينة حلب دور هام ومشهود...

وختاماً نقول إنه من الصعوبة بمكان الإحاطة بعطاءات وإنجازات الباحث الموسوعي الأستاذ محمد قجة, في ميادين الفكر والأدب والفن والتاريخ والثقافة, حيث يشكل (أطال الله في عمره) قامة إبداعية في تلك المجالات عزّ نظيرها....

تأتي مرحلة تاريخية من حياة أمتنا نحن أحوج ما نكتفي فيها للباحثين في تاريخنا والمدافعين بالحب والإيمان عن حضارة العرب وقيمهم وأمجادهم وإبداعاتهم في شتى مجالات الحياة...

المراجع:

ـ مجلة "الحياة الثقافية" التونسية ـ العدد 155 ـ السنة 20 أيار 2004.

ـ "قلعة حلب.. صور من التاريخ" ـ صادر عن محافظة حلب.

ـ مجلة "العربي" الكويتية، العدد 554، 1/1/2005.

ـ مجلة "العاديات"، الكتابان (8 ـ 9)، 1998ـ حلب.

ـ "نفحات أندلسية"، محمد قجة، الدار السعودية، جدة 1985.

ـ صحيفة "تشرين" الدمشقية، العدد /9482/، 9/2/2006.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244