|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
بتلات الرؤى ـــ محمد حمدان مكاشفات الطوف سألت محنتي وقد نادمتها في غسق الحرمانْ ـ من الذي نجا؟ رحماك يا سيدتي ـ من الذي نجا ... من غضب الطوفانْ؟ في صمتها الممتدِّ نحو الليلِ أمست رغبتي ذئباً وصارت محنتي الإنسانْ *** شك يخامرني الشكُّ أكثرَ حين تصيح الغرابين في محفلِ البومِ: جئنا نصلي لمجد الإلهْ وهل نسيَ البدرُ أن القرى بنيت من جماجمِ إخوتنا؟ ـ يا أمير السماءِ! حنانيكَ ـ هل نسيَ البدرُ أن القصور استوت فوق تلك الروابي وقد رُصفت أرضها بالجباهْ؟ *** بَكاره لم يكن همُّهم أن يروا قمراً مشرقاً في ثياب الزفافِ وأنجمه حولهُ تتلألأ قاماتها زنبقاً في حنايا الرياض * لم يكن همّّهم في مساء الجوى أن يرودوا فضاءً من الرقص والأغنياتِ وأن يحتسوا عنبراً شعّ إبريقهُ وهو يرمق تلك الحياضْ. * كان ديدنهم في المسافة بين البذارِ وبين السنابلِ بين افتتان الرحى بالنبيذِ وبين بريد الغلال التي تتكدس حول الوفاضْ كان ديدنهم أن يلوذوا ببقعةٍ شمسٍ تمزّق في مطلع الفجرِ أسئلة الشك فيهم وتمحو سراباً عتيقاً من الخوفِ ... والعار وهي تلِّون وجه البياضْ *** قيدان حرامك قيّدنا بقيود الخطيئةِ ... والخوفِ حتى لقد قيلَ: إنّا عبدناك ـ مولاي! ـ من دون أن نعبدكْ وجاء حلالك بعد الحرامِ فلم يطلقِ العفو حتى النهاياتِ إن حلالكَ يا سيدي ـ هكذا قال بعض المحبينَ ـ إنّ حلالك يا سيدي قيّدكْ *** دمشق ما تزال دمشقْ مهرجاناً من الياسمينِ حماماً تسافر فيه الجهاتُ وسنبلةً ضفرتها العيون رسالة عشقْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |