|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
موجع هذا الغياب ـــ ياسر الأقرع لم يَئِن بعد الأوانْ.. كيف أثقلت الثواني.. في عيوني كيف ضيّقت المكانْ خانق صمت المدى متعِبٌ وجه الزمانْ ليس للأشياء شكل واضح كيف أمضي.. هكذا دون اتزانْ أرجعيني من ضياعي أخبريني.. أين أنت الآن؟ أنت أغلى ما بروحيُ من ألم.. أنت أحلى ما بعمري من عذابْ موجع هذا الغيابْ *** قادم ليل الشتاء كل شيء باردٌ حتى الصقيعْ والقناديل استظلت في سكون الانكسارْ أين نجوى العشق في أهدابنا أين نزف الشوق في أعماقنا من أضاع الوحي من ثغر النهارْ إن للريح اتجاهاً يحتفي بالموت... يوحي بالدمارْ فارجعي كي أتقي بالشعر ليل الانهيارْ أسكنيني دفء عينيكِ.. ونامي أنتِ لا تدرين حتماً كيف طعم الانتظارْ كيف يستفّ الأماني كيف يقتات السرابْ موجع هذا الغيابْ *** لا تقولي أيّ شيء... أنتِ أرقى ما بإحساسي.. وأعذبْ فاتركي زيف ادعائي وتعالي.. أنتِ مني اليومَ أقربْ فأنا طفل شقي أكسر الأشياء دوماً حين أغضب ثم أصفو... ثم أسمو ثم يغدو الكونُ في عينيَّ أرحَبْ لا تلومي فيَّ طبعاً فوضوياً وشعوراً لا يُغَيَّب أنقذيني من جنوني أخبريني.. أين أذهبْ؟ وأعيديني.. أين أذهبْ؟ وأعيديني إليكِ.. من سحيق الوهم في الليلِ الطويلِ من لهاث الحلم خلف المستحيلِ واجعلي عينيك مأوى لجنوني حين أتعبْ كل شيء خارجَ العشق انهزام كل شيء دون عينيك اغترابْ موجع هذا الغيابْ موجع هذا الغياب |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |