|
عشتار,
قالوا, وفي أقوالهم حاروا
|
|
مغناج
يا زنبقاً, أكمامه الغارُ
|
|
حسناءُ,
يا سحرها, والدِّل خطوتها
|
|
مضمّخُ
طيبها, والحسن أنوار
|
|
مهفهف
قدُّها, مستعذبٌ فمها
|
|
المبسم
الطيب المزهو أزهار
|
|
سبِّح
لربِّك كم تغلو مواهبه
|
|
صاغ
الجمال وشعّت منه أنوار
|
|
نعم الأنوثة مرمرٌ تمثال
|
|
ترقرق
الدمع من أجفانها غِرَداً
|
|
بوحاً
حزيناً, وهمسُ البوح أسرار
|
|
أني
استدارت يئن القلب من ظمأ
|
|
رحماك
يا نفسُ هل للحسن أثمار؟
|
|
عفواً
إبائي فما وهمٌ ولا وهنٌ
|
|
أنا
الجمال, وحسن الخُلق مئزار
|
|
سأكتب
الآية الكبرى على هدبي:
|
|
عطر
الأنوثة عفٌ والهوى نارُ
|
|
إن الجمال لأقوالُ وأفعالُ
|
|
أم
المسيح أنا, الحب أرضعه
|
|
مهداً
أهدهده, الثكلَ أختار
|
|
أحميه
طِفلاً, وسرُّ الوعدِ يَحفِزُني
|
|
أمٌّ
"أنا", بوركت, الحدب إكبار
|
|
أم
الحسين أنا, الطهر شيمتهم
|
|
أبناء
بيت رسول الله أبرارُ
|
|
بالعطف
أحضُنهم, بالدينِ أعصِمهم
|
|
همُ
الفضيلة, أشرافٌ وأخيارُ
|
|
إنَّ الأنوثة نعمةٌ وكمالُ
|
|
شكراً
إلهي فلي من طُهرِهِن رؤىً
|
|
البذل
في زورق يُغريه إبحار
|
|
لطفاً
صديقي, فإن الكون صنع يدي
|
|
ما
شئت كان وما أبغيه أقدارُ
|
|
حقي
أشرِّعه, دوري أمَنِّعه,
|
|
أنثى
خلودٍ أنا روحٌ وأفكارُ
|
|
الحسن
تاجٌ بوشم الخُلق متشحٌ
|
|
أرضاه
شمساً إذا ما حُقَّ إقرار
|
|
إن الأنوثة رفعة وجلال
|