|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
من ميسلون إلى الجلاء ـــ غسان كلاّس احتفاء بالجلاء المجيد وبرعاية الدكتور رياض نعسان آغا, وزير الثقافة أقامت مديرية الثقافة بدمشق, في رحاب المركز الثقافي العربي بكفر سوسة, وبالتعاون مع مجلس محافظة دمشق (اللجنة الثقافية) والمؤسسة العربية للإعلان احتفالية (من ميسلون إلى الجلاء) تضمنت على مدى أيامها الثلاثة مجموعة من الندوات والمحاضرات والمداخلات والأمسيات الشعرية والموسيقية, إضافة لمعارض للكتب والصور والوثائق التاريخية التي تعكس بطولات شعبنا في سبيل الحرية والجلاء. في محاضرته التي حملت عنوان (شعراء الجلاء) تحدث الدكتور نزار بني المرجة مستشهداً بأبيات لبدوي الجبل, شفيق جبري, بدر الدين الحامد, عمر أبو ريشة, خليل مطران, خليل مردم بك, أبو الفضل الوليد, شفيق عبد الخالق, جابر خير بك,... جسدت بحق وحدة الإنسان والوطن التي نسجتها آلاف صور وحكايات الشهادة... أما الدكتور إحسان هندي فقد تناول (معركة تحقيق الجلاء) مشيراً بأن سورية المجيدة لم تنل استقلالها دفعة واحدة وإنما على خمس دفعات: 8 آذار 1920, 22 أيار 1930, أيلول 1936 ,8 حزيران 1941, و17 نيسان 1946. لقد تكاثرت حكايات الجهاد فبدت كأساطير في أصقاع مجهولة ومعلومة, كما استهل عدنان الأبرش محاضرته مستعرضاً الثورات التي نشبت في مواجهة الفرنسيين في الساحل وفي جبل الزاوية وفي حوران والجولان وجبل العرب وفي المنطقة الشرقية, وفي دمشق وغوطتها, وفي القلمون والمنطقة الوسطى, وحماه وتوابعها.... أما المستشار أكرم القدسي فقد حيا في مطلع محاضرته سورية العظيمة التي تقف شامخة تحت راية الاستقلال, فقد قاتل المجاهدون ببسالة وضحوا بالأرواح, وحققوا الحرية لتبقى سورية صخرة عصية على العدوان وفية لقضايا الأمة... وذلك بفضل الوحدة الوطنية, وجيشها الوطني... العلم في الأغنية العربية, الذي يرفرف في كل مكان على أرضنا السورية, ويُرى في كل ساحة وشارع وحارة... كان الموضوع الذي تناوله الأستاذ ياسر المالح مشيراً بأن محمد عبد الوهاب أول من غنى للعلم في فيلم (دموع الحب) ومن بعد (دعاء الشرق)... أما أشهر الأناشيد فهو (يا علمي) من شعر بشارة الخوري... وفي محاضرته عن الشعراء والجلاء, الذين يعبرون بصدق وإيمان وإشراق بيان, قال الأستاذ مروان مراد: لقد كان من أروع صور البطولة تصدي الجماهير بكل فئاتها لقتال العدو في لحمة وطنية نادرة تجسد أنفة العربي وتحديه لأعتى أساليب البطش والإرهاب... محمد قاسم الخليل, الأديب الصحفي, تناول في مداخلته (دراما الجلاء) وكيف ظهرت في التلفزيون من خلال عدد من الأعمال: أسعد الوراق, فجر الاستقلال, الطفل, الدقائق الخطرة, الرجل, الاحتفال... وغيرها من التمثيليات التي عكست الواقع الاجتماعي وعناصره النضالية... الأديب الصحفي المخضرم جان الكسان تحدث عن (زينب في ميسلون) التي تنكرت بثياب رجل وخرجت مع المجاهدين إلى ميسلون, وقاتلت ببطولة شبيهة ببطولات المجاهدات أوائل الإسلام... زينب الغزاوي, من قرية المليحة, التي قالت: عدت مع أخوي مصطفى ومحمود إلى بيتنا وفي نفسي مرارة لأن الله لم يمنحني شرف الشهادة في ميسلون إلى جانب البطل العظيم يوسف العظمة.... ولادة البطل إبراهيم هنانو, والكمين الذي نصبه الفرنسيون له, ومن ثم اعتقاله ومحاكمته فوفاته, وذكريات شقيقته زكية كان ما تناوله الأستاذ أنس تللو في حديثه عن صانعي الجلاء... وتناول الأستاذ نشأت الخانجي, في السياق نفسه, سيرة الزعيم الشهيد الدكتور ـ عبد الرحمن الشهبندر مؤكداً, من خلالها, أن ثمة رجالاً لا يموتون أبداً, يصرون على الحياة, رغم مرورهم بسطوة بروتوكولات الموت والفراق... وعن ذكريات الجلاء تحدث الأستاذ عبد الله الخاني, ومما قاله أن شعوب العالم تقدر لرجالاتها العظام الذين حققوا لها الحرية والاستقلال ما بذلوه وقدموه, وهي لا تفتأ تذكرهم في كتب تاريخها وتمجّد ما فعلوه وتعتبرهم مثلاً يحتذى وقدوة حسنة يجب اتباعها هؤلاء الذين حققوا الاستقلال ناصعاً والجلاء كاملاً يجب أن ننحني لهم إجلالاً واحتراماً.... أما الأديبة نادية الغزي فقد قالت عن (فرح الشعب) في السابع عشر من نيسان بأن يمثل فرح دول الجوار الشقيقة وفرح أمة العرب.... وكان يمثل انتقال عدوى الثورة والحرية إلى ربات الخدور, وإلى أطفال الثمانية والستة أعوام بل والثلاثة أعوام... ووصفت الأديبة الغزي احتفال يوم الجلاء, وقد تصّدر الرئيس شكري القوتلي السرادق المقام في شارع بيروت والتفاف الجماهير حول علمها ووطنيتها... وأورد الأستاذ محي الدين قرنفلة حكايات من موروثنا الشعبي عن بطولات الجلاء وثواره... يذكر أن الأساتذة: ديب حسن, أحمد بوبس (وأدار معظم الندوات باقتدار), جورج جبور, غازي الخالدي, عمار حامد, ونصر الدين البحرة, قد قدموا في هذه الاحتفالية محاضرات ومدخلات مهمة, كما ألهب الشعراء: نذير العظمة, كمال فوزي الشرابي, ابتسام الصمادي, مصطفى عكرمة, ووفاء دلا... مشاعر الحضور بقصديهم الرائع... كما حلقت أنغام (فرقة أسامينا) مع الجمهور في أجواء علوية شفافة. وأتت الوثائق التاريخية, في صالة المعارض, وكذلك الصور ومجموعة الكتب والعناوين التي عرضت لتستكمل جوانب هذه الاحتفالية, والتي تناولتها أقلام الأدباء والصحفيين بالتقدير والثناء والابتهاج بهذا اليوم الأغر (يوم الجلاء). |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |