|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
الخروج من اللحظة ـــ سناء الجبالي ـ مصر ملقى.. ومقيّدْ داخلَ زنزانة وأحاول من زمنٍ أن أبرَحْ لم أُفلحْ والذكرى شرنقةٌ تلتفُّ عليّ.. فأصبح كالإصبعْ تندسُّ الشمسُ لداخلِ شرنقتي أتعجبْ تبسِمُ لي.. أبْسِمْ وأصافحُ وجهَ الشمسِ المُشرِقِ قبلَ ذهابي.. كي أُعدمْ في الخارجِ جمعٌ أصواتٌ تعلو.. وضجيجٌ يطلب رأسي مشنقتي للموتِ.. أعدّوها.. أتهيأ ما عادت ذاتي تعني.. شيئاً وأحاول أُخرجُ آَخِرَ.. أنفاسي أتشهّدْ تندفِعُ الأفكار لرأسي تتسعُ اللحظةْ تتمددْ داخل بعدٍ آخر.. غير محدّدْ والكونُ الواسعُ يخرج من ثقْبٍ.. يتجردْ يشتدُ الإصرارُ الآتي من شمسي المندسة داخلَ شرنقتي.. تتمركزُ داخلَ بؤرةِ إبصاري أستيقظْ تنبت لي عينٌ أخرى تحتدُّ الرؤيا أدركُ في قلبي بعداً.. أعمقْ تنفك قيودي أقفزُ خارجَ ذاتي خارج بابي المُغْلقِ خارج أسوارِ الجسدِ الطينيْ وأذوبُ مع الشمس وأُشرِقْ أدركتُ الآنَ بأن الأرضَ الممتدةَ أصغرُ من ظليّ من ظلِّ الروحِ المُتسِعَةْ فتجاوز حُلمي المُقْعَدْ مدْ الإخفاقِ.. اليأسِ.. العزلةْ فتَحَرّر صار النجمُ المعتمُ شمساً تسكن قلبَ الليل المطفأ تطلِقُ في الكونِ الأَلَقَ.. الروعةْ وأراني ومضةَ ضوءٍ تعبرُ جسرَ.. الحبّ.. الشوقِ.. الرغبةْ وجحيم الأوقاتِ الغرْقى.. في عُمْقِ الروحِ.. المنطلقةْ أمضي.. لا أنظر خلفي أطوى الأبعادَ المنفيّة داخل قلبي.. بعداً.. بعداً لا يوقفني نبضي لو يحترقُ وأفارقُ وجهاً كان النقشَ الفرعونيّ على جدران العُمرِ الصّلْدّه وأفرّ بوجهي أفلت من سطوتِهِ من أعينه المخترقةْ ألتفُّ.. أدور.. أذوبُ مع النورِ أصعدْ فالطينُ العالقُ في أجزائي غادرَني والأرضُ المُمتدةْ ما زالتْ أصغرَ من ظليّ من ظلِّ الروح.. المتّسِعَةْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |