|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
هل نقترف الغابة من عزلتها؟ ـــ عصام ترشحاني نادى الأزليُّ عليَّ, وكنتُ.. هتكتُ المحجوبَ, بإيقاع سلالات الروحِ, وأوحيتُ بما.. يتشاجرُ في الشّهويِّ, ويبرق خلف الحلمِ فأَلَبَسَني أوراق الغيمِ وقابَ صداع الرغبةِ, قال: ـ استحوذْها.. لا تأخذْ بحياءٍ يُظهر ما لا يُبطنُ بل بالأزرق من وَلَهٍ يسبح فيهِ الوردُ ويسهر في عينيها خُذْ.. من طَلْعِ الشّفتينِ نفير الشُّهْبةِ واستمطرْ.. ما في الظلمةِ, من شررٍ بِكْرٍ وسراخسَ لم أخلقها بعدُ.. تبدّدْ.. في النور المفقودِ من الظِلِّ وفي الهالك من فسحتها تتكسَّى.. بين يديكَ, هُلاماً أسطورياً, زبداً.. من رُطَبِ البحر وكَوْثر ضوئي هي من ألطاف رفارفها.. ترسل في اللوح المحفوظ حدائق خافيةً فاستعشبْ فيها الرؤيا أنتَ العارفُ وأنا.. بَوّأتكَ منزلتي فيها... *** *** *** هل أدخل في أولِ ضلعٍ لليلِ وأُخفي.. خجل الياقوت وراء الكونِ...؟ وحيداً في دفترها كنتُ.. وكان الخوخ الطالعُ من عِفّتها يمكُرُ... والأعشاب الشقراءُ توسوسُ هل أترك للغائبِ من شجر الحبِّ محارقنا؟ *** *** *** للسَّبيِ المعشوقِ, وميض الليلكِ ماء الصدمةِ في الخَفَقانِ غناءُ خراب الدم على الأغصانْ... هل نقترف الغابةَ من عزلتها؟ سأُخالسها ظِلَّ الوقتِ وقوس الموت المشدودِ على متعتها... وَنَدياً.. كالطير المزْهُوِّ بشعلتهِ أَترامى.. والصمت كثير بين يديها ـ وكمنْ.. يتوغّلُ في مصباحٍ يرميه الليل على الأمطارْ... أتوغلُ.. قبل الكلمات إليها أَقطفُ جوهرة العالم خلف الحلمِ وأنسى, كالإعطاب الباهي لغتي ترقص.. ترقصُ.. في بُهْرَتِها... |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |