|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
بر الخمسين (برلين 2004 ـ عمّان 2005) ـــ إبراهيم نصر الله * ـ (بَعْدُه بيعنيلكْ مثلي الخريف؟!!!!!) * ـ فيروز * ـ دخول كان اسمها الصقيلُ كالسماءِ والبحارِ والأنهارِ والندى.. سلامَها وجسمها المشدودُ كالصِّبا.. أحلامَها وصمتُها المفتونُ بامتدادِه.. كلامَها سأدخلُ المرآةَ كي أُرتِّبَ الذي لم أستطعْ ترتيبه أمامَها * ـ طفولة الخريفُ هنا مثل سبعِ كؤوسٍ نبيذيةٍ يَعِدُ القلبَ بالحبِّ يمشي كطفلٍ سعيدٍ أمام الشيوخِ يشيرُ إلى أولِ الغيمِ يركضُ نحو المطر. الخريفُ سقوطٌ بريءٌ تسلَّقَ هذا الشجر. * ـ نهاية 1 الخريف لقاء عدوّينِ لم ينعَما بالسَّلام سوى لحظة عابرةْ هاهنا التقيا, صدفةً, مُتْعبَيْنِ بلا ذاكرةْ سأل الأولُُ: الساعةُ الآن كم؟ فأجابَ الأخيرُ بلطف شديدٍ: نهار جميل!! أليس كذلك يا سيدي؟ إنها العاشرة!! * ـ أسطورة في البدءِ لم يكن هذا الخريفُ.. كانتْ عاشقة! قد أمسكتْ بزهرة وردّدتْ في سرّها: يحبني, لا لا يحبني, يحبني, لا لا يحبني وحينما انتهتْ أوراقُها ولم يُجب أحدْ مضتْ إلى الحقول واحداً فواحداً لتسألَ الزهورَ والأبدْ جوريّةً, زنبقةً, نوّارةً: يحبني, لا لا يحبني, يحبني, لا لا يحبني ولم يُجب أحدْ مضت إلى الأشجار تخصِفُ الورق: يحبني, لا لا يحبني, يحبني, لا لا يحبني ولم يجب أحدْ *** *** فاصفرَّتْ البلد! * ـ ساعات ساعةٌ هاهنا ساعة هاهنا ك ساعة فوقَ مكتبكَ الخشبي على الطاولةْ ساعة صلبة ساعةٌ سائلةْ! ساعة لا تكفُّ عن الدورانْ ساعة وسَطَ السّاحةِ المطمئنةِ في العرباتِ على صمتِ هذا الجدارِ وفي صدرِ ذاك المكانْ وعلى كلِّ شيءٍ على كل شيء هنا تتساقطُ هذه الثواني أهذا... أهذا خريفُ الزمان؟! * ـ الماء يذكِّرُني الماءُ بالماءِ لا بالخريفِ ولا بالربيعِ ولا بالسَّحابِ ولا بالرياحِ *** *** بوجهكِ عند الصباحْ * ـ محاولات رفعتُ الحياةَ إلى أوجها وتبعتُ الطيورَ وطاوعتُ شمسي وذوّبتُ قلبي بماءِ صِباكِ تشرّبتُ كأسي لألقاكِ يوم غدٍ ههناك ولو صدفةً, في شوارع أمسي! ولم يُجدِ هذا.. الذي كنتُ أدعوه في السرِّ عُرسي وفي الجَهْرِ عُرسي *** كان لابدَّ لي من خريف طويل.. لأبلُغَ نفسي * ـ اعتراف إن لقيتكِ قربَ البحيرةِ لن أدّعي أنها صدفة سأقولُ انتظرتكِ قربَ البحيرة!! ـ كم عمركِ الآن؟ ـ سبعٌ وعشرون. ـ يا للربيع!! *** إن لقيتكِ قربَ البحيرةِ حدَّثتُ قلبي الصغيرْ: ذاكَ شيء كثيرْ. * ـ إنْ إن لقيتك قربَ البحيرة لن أتكوَّم في المقعدِ الخشبي جواركِ.. مثل الشتاءْ. سأدخلُ بحرَ خريفي أنيساً كما يدخلُ الشجرُ الآنَ من دون خوفٍ كتابَ المساء * ـ أخيراً لا تردَّ السلامَ على أحدٍ لا يحبُّ الخريفَ ولا ينحني لنحولِ الشَّجر لا تردَّ السلامَ على أحد لا يحبُّ الخريفَ الخريفُ بشر |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |