|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
مـا قَـــلَّ.. ودلّ ـــ قصائد مجانية أبلغ تعريف حديث للشاعر.. وخاصة شاعر القصيدة العمودية، أنه يصنع بيوتاً كثيرة، وكل بيت مؤلف من شقتين، أو شطرين، بينما هو لا يمتلك بيتاًً للسكن... وهذه سنة الأدب.. وأعرف كثيرين ممن يطلق على واحدهم اسم شاعر... وأنا واثق من أنه قد يكون شاعراً بالظلم، أو الفقر، أو القهر، أو الإحباط، أو الاستدعاء الصاعق.. أو إخلاء بيته المستأجر، أو (أكل كفٍّ) من شرطي أحمق.. أو ضربة مكنسة، توجهها زوجته إلى نافوخ رأسه المعبأ بالقوافي، أو عدم القدرة على شراء كيلو بندورة، بمعلّقة، تضاهي في طولها معلقة امرئ القيس.. بل وقد تضاهيها في معانيها... وأجزم بأنه يستحق كل هذه الإهانات والضربات، لأنه، وهو في كامل قواه العقلية، يصطنع مطلع قصيدة، أثناء ذهابه في مركبة، تدعى (الميكرو)، وهي تشبه إلى حد بعيد سيارة نقل الموتى، إلى مسؤول صفحة ثقافية، لكي ينشر عرض مولودته السابقة.. بينما المولودة الجديدة ما تزال ترفس بأقدامها في رحمه.. وأنا، والله..كنت سأنشر نماذج وأسماء لشعراء يعانون مما يعانونه.. وخاصة معاناتهم مع رؤساء أقسام ثقافية في الصحف المحلية، لا يفهمون في الشعر إلا كما يفهم محسوبكم في (تقنولوجيا) الأقمار الصناعية!!... وهذا لا يعني أن مسؤولي الثقافة، غير متحمسين للشعر، بغض النظر عن مقدرتهم على فهمه... ببساطة.. الجمهور يريد قراءة الشعر مجاناً.. وبعضهم يطالب بتعويض عن القراءة.. بينما الشعراء.. شعراء.. يتبعهم الغاوون.. "الوأواء" |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |